الخميس، فبراير 18

سعوديون يخترعون جهازاً يمنع انفجار مولدات الطاقة في محركات الطائرات


لجينيات ـ شهد معرض القوات المسلحة للمواد وقطع الغيار الذي أقيم في منطقة الرياض حضوراً لافتاً لاختراعات أنجزها سعوديون يعملون في قطاع القوات المسلحة. إذ برز رئيس الرقباء الفني فهد المالكي باختراع جهاز آلي يمنع انفجار مولدات الطاقة داخل محركات الطائرات.وتقوم فكرة الجهاز على ربطه بشبكة كهربائية بأنظمة الطائرة، يستخدم كوسيلة سلامة للحماية من انفجار مولدات الطاقة الكهربائية في محركات الطائرات، إذ يتابع الجهاز حالة المولدات والتأكد من أنها تعمل بشكل جيد ومنتظم وعند حدوث مشكلة في أحد المولدات يصدر الجهاز إنذاراً صوتياً وتضيء أنوار تحذيرية لطاقم الطائرة، بعدها يوزع الجهاز الأحمال الكهربائية على المولدات الأخرى بشكل أوتوماتيكي، ويوقف عمل المولد المعطوب فوراً من دون الحاجة لتدخل الطيار أو المهندس الجوي. وتستمر الإضاءة التحذيرية بالعمل حتى يتم إصلاح الأعطال الفنية.

ويوفر الاختراع حماية لأرواح طاقم الطائرة وركابها من كوارث الطيران التي قد تحدث بسبب انفجار مولدات الطاقة بالمحركات، كما يوجد حلولاً آلية أوتوماتيكية لتخفيف الضغط على العنصر البشري، ويحمي الفنيين والطواقم الأرضية من انفجار المولدات أثناء فحصها، خصوصاً فحص الجهد العالي في مختبرات الفحص، ويقلل كلفة الصيانة العالية الناجمة عن انفجار المولد داخل المحرك، وما يتبع ذلك من قطع غيار وتأخر في جداول الرحلات الجوية، ويوفر تكاليف الصيانة العالية من آثار الانفجار، ويحد من مشكلة تأخير الرحلات بسبب الوقت الطويل اللازم للصيانة من آثار الانفجار.

وجرى تسجيل هذا الاختراع في منظمة الأمم المتحدة لحماية الحقوق الفكرية (p.c.t)، والمكتب الأميركي لبراءة الاختراع، ومكتب دول مجلس التعاون الخليجي لبراءات الاختراع.وحصل المالكي على جوائز عالمية ومحلية منها، الميدالية الذهبية في معرض جنيف العالمي للاختراعات 2009، ودرع التميز لإدارة الصيانة والهندسة في هيئة إمدادات وتموين القوات الجوية، ودرع جناح السلامة بقاعدة الرياض الجوية.

وفي مكان آخر من المعرض عرض الاختراع الثاني وهو «جهاز مشبه الطائرة» الذي اخترعه ثلاثة ضباط صف من القوات البحرية الملكية السعودية وهم، رئيس الرقباء البحري محمد الحربي، والرقيب البحري غرم الله الغامدي، والرقيب أول بحري عبدالله الشمري.ويعتمد الاختراع على شرح مبدأ الرفع والاتزان بالطائرة العمودية والتدريب العملي على وزن واتزان المراوح، وهي من الأعمال الضرورية للطائرة، وتتم بإضافة أوزان لكل مروحة للتقليل من اهتزاز المراوح، وتعتبر أداة مساعدة مهمة لتدريب المهندسين والفنيين العاملين في مجال الطيران العمودي.

ويوفر «مشبه الطائرة» على القوات البحرية استيراد جهاز تشبهي تعليمي ويرفع من جاهزية الوحدة ويحد من استخدام الطائرة كوسيلة تعليمية محفوفة بالمخاطر على المتدربين.وحصل الاختراع على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وعلى جوائز عدة منها الميدالية الفضية في المعرض الدولي الثاني للاختراعات في الشرق الأوسط 2008 في الكويت، والميدالية الذهبية ودرع النادي العلمي القطري في معرض الباسل السوري.وكان قائد القوات البرية الفريق الركن عبدالرحمن المرشد وقائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز الحسين زارا معرض القوات المسلحة للمواد وقطع الغيار.وبلغ عدد المواد والقطع التي أبدت الشركات والمصانع المحلية إمكان تصنيعها نحو 2000 قطعة ومادة وفقاً لرؤية المتخصصين لديها.

( الحياة )

الثلاثاء، فبراير 2

الاختراعات والاكتشافات الإسلامية

الاختراعات والاكتشافات الإسلامية
شبكة المحمل - تستضيف العاصمة البريطانية لندن حاليا معرض الاختراعات والاكتشافات الإسلامية التي أسهمت في خط الحضارة المعاصرة، من فرشاة الأسنان إلى المستشفيات ومن الآلات الطائرة إلى علم الجبر وغيرها.


ويستند هذا المعرض الذي يستضيفه متحف العلوم في لندن إلى كتاب ألف اختراع واختراع. وقال محرر الكتاب البروفيسور سليم الحسني في مقابلة مع شبكة سي أن أن الأميركية إن "ثمة فجوة في معرفتنا، فنحن نقفز من عصر النهضة إلى اليونان"، في إشارة إلى أنه يجري التغاضي عن دور الحضارة الإسلامية في التاريخ البشري.

وأشار الحسني إلى أن الكثير من الاختراعات والاكتشافات التي أسهمت في خط الحضارة المعاصرة تأتي من الحضارة الإسلامية التي امتدت إلى البرتغال وإسبانيا وجنوب إيطاليا وحتى الصين. وأعرب عن أمله بأن يسهم هذا المعرض في الإضاءة على مساهمات الحضارات غير الغربية في إنتاج الحضارة المعاصرة.

وأشار إلى أن الجراحة بدأت في العام 1000 ميلادية مع الطبيب الظهراوي الذي ألف 1500 صفحة عن علم الجراحة استخدمت مرجعا في أوروبا لحوالي 500 عام، وكان من أول من أجرى عملية قيصرية وابتكر أول ملقط جراحة وغيرها من الإنجازات.

كما أن سكان اليمن كانوا أول من صنع القهوة في القرن التاسع، حيث كان يستخدمها الصوفيون لمساعدتهم على السهر والتعبد، وقد وصلت إلى تركيا في القرن الـ13 ثم إلى إيطاليا في القرن الـ16.

وكان عباس بن فرناس أول من حاول بناء آلة طائرة في القرن التاسع بعد أن صمم بزة تشبه الطير وحاول الطيران قرب مدينة قرطبة الأندلسية في إسبانيا وتمكن من التحليق لعدة دقائق قبل أن يقع ويكسر ظهره جزئيا، وقد استوحى الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي من تصميماته بعد عدة قرون.

المرأة المسلمة
كما أسست الأميرة فاطمة الفرهي أول جامعة في مدينة فاس في المغرب، وأسست شقيقتها مريم مسجدا ملاصقا، في ما عرف لاحقا بمسجد وجامعة القرويين الذي لا يزال عاملا بعد مرور 1200 سنة، وقد أمل الحسني في أن تذكّر قصة الشقيقتين بأن التعليم هو في قلب التقاليد الإسلامية وأن تلهم قصتهما الشابات المسلمات حول العالم.

أما الجبر، فكان العالم الخوارزمي أول من وضع أساساته. وفي طب العيون كان ابن الهيثم أول من أثبت أن العين تبصر نتيجة انعكاس الضوء من الأشياء، إضافة إلى غيرها من الاكتشافات في ما يتعلق بالعين والبصر. وحتى في الموسيقى قدم المسلمون مساهمات بارزة مثل العود والربابة التي يعد الكمان تطورا لها.

وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أول من روج لاستخدام فرشاة الأسنان عام 600 ميلادية، باستخدام غصن صغير من شجرة المسواك كان يستعمله لتنظيف أسنانه وتنقية نفسه، وتستخدم حاليا مادة مثيلة للمسواك في أدوية الأسنان اليوم.

كما يمكن إعادة اختراع الدراجة ومحركات الاحتراق الداخلية إلى المسلمين والعالم الجزري الذي اكتشف في القرن الـ12 كيف تتحول الحركة الدائرية إلى حركة جالسة.

وقد ظهر أول المستشفيات في مصر في القرن التاسع وحمل اسم مستشفى أحمد بن طولون وكانت تقدم الرعاية المجانية لكلّ من احتاجها، وهي سياسة تعتمد على التقاليد الإسلامية التي تدعو إلى رعاية المرضى।
معرض الاختراعات والاكتشافات الإسلامية
المحمل