‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات ومقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات ومقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، يوليو 31

The Best in West About Islam أفضل ما صنع في الغرب عن الإسلام

The Best in West About Islam أفضل ما صنع في الغرب عن الإسلام




The Best in West About Islam أفضل ما صنع في الغرب عن الإسلام
المزيد »

الثلاثاء، أبريل 21

مهند أبودية يقاوم الإعاقة بالاختراعات


لجينيات - صحف / رسخ اسمه بحروف من ذهب في عالم الاختراعات والمخترعين قبل أن يكمل العشرين من عمره، حيث تجاوزت اختراعاته المسجلة باسمه 22 اختراعا وساهم في تأليف أكثر من 4 كتب في مجال الفيزياء.

وحقق العديد من المراكز المتقدمة عالميا في مسابقات الاختراعات والابتكارات وحصل على المركز الأول في مسابقة الفيزياء على مستوى المملكة ودول مجلس التعاون مرتين وقاد فريق المخترعين السعوديين للحصول على المركز الثاني في مسابقة أولمبياد الاختراع في كوريا قبل عامين.

وساهم بجدارة في تأسيس أول جمعية سعودية تعنى بدعم وتشجيع المخترعين في المملكة بإشراف مباشر من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

كما شارك في أول فريق علمي سعودي لصناعة المسرعات النووية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية, وأنشأ أول شركة للإنتاج الإعلامي العلمي، وشركة أخرى للإلكترونيات المتخصصة، وشبكة مواقع على الإنترنت للعلوم الفيزيائية باللغة العربية.
حادث وحملة

تعرض مهند جبريل أبو دية لحادث أليم أفقده بصره وساهم أحد الأطباء في بتر ساقه بالخطأ وظن الجـــميع أن المخترع الأسطــــورة انتهى إلا أنه سرعان ما عاد للحياة بهمة وعزيمة أقوى ليستكمل أبحاثه واختراعاته الســـابقة مكرسا جهده لدعم المخترعين الســـعوديين من خلال تصديه لحملة مخصصة تتضمن العديد من المحاضرات، والكتب المطبوعة، والجوائز التشجيعية، التي تعنى بنشر ثقافة الاختراع والاســــتفادة منها وكيفية تحويل الاختراع إلى واقع ملمـــوس لخدمة الوطن.

يدهشك صبره وعزيمته وهو يقدم ورش تدريب متخصصة للمهندسين السعوديين الذين يتقاطرون على هذه الورش التدريبـــية للاســـتفادة من مواهبه ويدهــشك أكثر وهو ينتقل من مدرســـة إلى أخرى ومن مركز إلى آخر ليدرب ويحاضر في علوم الاختراع والابتكار وينثر الأمل لمئات الطامحين.
صعوبة البدايات

ولد مهند في أحد أفقر أحياء مدينة جدة وكان طفلاً عادياً كباقي الأطفال, ولكنه كان يملك شيئاً ما في داخله أثار استغراب أصدقائه بل وسخريتهم، أحيانا يقول:
كنت مولعا بمراقبة الأشياء والتأمل في حركتها لزمن أطول من أقراني لدرجة كنت لا أميل للعب معهم أو مشاركتهم, ثم ازددت ولعا بتفكيك الأجهزة الكهربائية والألعاب, واخترت سطح منزلنا كمقر للهواية الجديدة بعيدا عن الأعين ولم أترك شيئا تقع عليه عيناي إلا وقمت بتفكيكه وضاق الجميع بي حتى سميت "بالمخربان".
المركز الأول

ويضيف مهند شاركت في أول مسابقة حكومية للابتكارات من تصميم مؤسسة الملك عبد العزيز للموهوبين، وقد كنت وقتها في المرحلة الابتدائية وحققت فيها المركز الأول ثم فزت بنفس المركز لثلاث سنوات متتالية.

ولا ينسى مهند تردده على الورش الصناعية في جدة لإشباع نهمه في عالم الاختراع حتى أصيب بمرض السل من كثر مكوثه بين الآلات والمكائن الحديدية.
الانتقال للرياض

وبعد أكثر من 12 سنة قضاها في جدة انتقل مهند إلى الرياض بسبب ظروف عمل والده في التلفزيون السعودي، واختار الالتحاق بمدرسة قريبة من الحرم الجامعي لجامعة الملك سعود، والسبب في هذا كما يرويه مهند يكمن في رغبته في زيارة حرم الجامعة والاستفادة من خبرات الأكاديميين فيما يصعب عليه من الأمور التي أريد فهمها؟

والإطلاع على مزيد من الأمور العلمية الأخرى التي يهواها، كالرسم الهندسي والإلكترونيات وغيرها مما يعشقه كمخترع.
حكاية الغواصة

ويواصل مهند حديثه قائلا: التحقت بعد ذلك بجامعة الملك فهد للبترول تخصص "فيزياء" وقد وجدت في الجامعة فرصة كبيرة لإظهار طاقاتي الإبداعية ولقيت من الجامعة دعما كبيرا، وقد وتمكنت بعد ذلك من اختراع أشهر اختراعاتي على الإطلاق وهو اختراع "الغواصة" والاختراع عبارة عن الوصول إلى أعماق البحار والمحيطات التي لم يصل إليها البشر إلى الآن، وأشار إلى أنه قد سمع عن حوادث لغواصات كثيرة ًحدثت لها حوادث في أعماق كبيرة، ولم يستطع أحد أن يأخذها لأنها على عمق أكبر من أن يستطاع اجتيازه أو الوصول إليه، كما يكثر الكلام عن كائنات حية توجد في أعماق البحار وفي مناطق لم يصل إليها أحد، وكانت فكرتي أن أصمم تصميما يتحمل الضغط أكثر من الغواصات الموجودة.
وقد تمكنت من ذلك أيضا ً باختراع غواصة تحتوي على 12 نظاما فيزيائيا وفيها أنظمة تعطيها القدرة على التحكم وحتى القدرة على الحفر في الأعماق الرخوة من البحار، وقد تستخدم أيضا ً للإنقاذ.
إبداعات أخرى

ولم يكتف مهند بتقديم العديد من الاختراعات المذهلة، بل حمل على عاتقه تقديم الدعم المعرفي والمعنوي لزملائه المخترعين من خلال تأسيس جمعية المخترعين السعوديين وهي الجمعية الأولى من نوعها في المملكة، وفي هذا الصدد يشير مهند إلى أن الجمعية تسير في الطريق الصحيح وقد انضم لها الآن الكثير من المخترعين والمخترعات السعوديين والسعوديات من كافة شرائح المجتمع. ويؤكد أنه بحكم عمله في الجمعية الوليدة قابل الكثيرين من المخترعين العباقرة، ولديهم الكثير من الاختراعات التي لا تحتاج سوى القليل من الدعم والتشجيع.
رمز وطني

لا يمكن يمر الحديث عن مهند دون ذكر المخترع يوسف السحار الذي كان له الفضل في دعم مهند وتشجيعه والذي يعمل كأمين للجمعية السعودية للمخترعين السعوديين، حيث يجزم السحار بأن مهند جبريل أبو دية أحد الأمثلة العديدة التي يزخر بها الوطن ويحتاج أن نضع أيدينا في أيديهم وندفع بكل إمكاناتنا نحو الأمام لنقدم مجتمعنا علمياً وحضارياً ومنافسته في ذلك للدول الأخرى وهذا على ما أعتقد أنه من حقنا وليس مستحيلاً ولكن فقط إذا تضافرت الجهود المخلصة!
صعوبات متعددة

ويكشف السحار ما واجه مهند من صعوبات عدة في طريقه أهمها الحادث الأليم الذي واجهه قبل سنة وأدى إلى فقدان بصره وساقه إلا أنه لم يخيب ظني فيه فقد واجهته وبصرامة وهو يرقد على السرير الأبيض وقت الحادث وقلت له إن الرجل لا يقاس لا بساق ولا ببصر وإنما يقاس بفكره وقبل ذلك بقلبه الذي يجب أن يسخره لآخر يوم في عمره في نفع الناس وقد كانت تلك الكلمات التي استمررت في تكرارها وترديدها عند أذن مهند بعد أن عاد له وعيه بعد الحادث واكتشف مصابه في تحديه لكل الظروف وكانت انطلاقته الثانية نحو النجاح بداية بخطوة إلى "حاضنة بادر" التابعة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وتم بفضل الله تبني المدينة لمشروع حلمه "المركز السعودي لثقافة الاختراع" وقام بناءً على ذلك بتقديم دورات متقدمة في الحاضنة لكبار المستويات في عناوين هامة كـ"الاختراع خطوة خطوة، تسـويق الاختراع، الأســلوب الإبداعي لحل المشكلات" وقد حضرت كافة دوراته تلك في مرحلتها الأولى فأقررت عندها "ما شاء الله تبارك الله" أن تلميذي مهند قد تفوق على أستاذه.
المزيد »

الخميس، أكتوبر 23

تكنولوجيا الـ نانو ترسم مستقبل العالم



تكنولوجيا النانو ترسم مستقبل العالم


أورخان محمد علي ـ 
 
تكاد الأوساط العلمية تُجمع على أن محرّك التقدم العلمي سيكون مرتبطاً بنسبة كبيرة بالتقدم العلمي في مجالين، هما: الهندسة الجينية، وتكنولوجيا الـ«نانو». ولما كانت الهندسة الجينية مرتبطة بشكل مباشر مع تكنولوجيا «النانو» (أي الأشكال المتناهية الصغر)، فإنه يمكن القول: إن تكنولوجيا الـ«نانو» هي التي تملك مفتاح التقدم العلمي للمستقبل بمقياس كبير، وهذا التقدم التكنولوجي سيغيّر معالم الحياة الإنسانية في هذا العالم تغييراً كبيراً، وإلى درجة قد لا نستطيع الآن تصور جميع أبعادها.

أصل كلمة «نانو» يونانية، وتعني «القزم»، أما في الفيزياء فتعني بعداً صغيراً جداً يبلغ واحداً من المليار من المتر، أي جزءاً من المليون جزء من الملليمتر، أو بتعبير آخر فإن تكنولوجيا الـ«نانو» هي العلم الذي يتعامل مع أجزاء صغيرة لا تُرى بالعين المجردة، وتبلغ جزءاً من 80 ألف جزء من شعرة رأس الإنسان، وهو علم يقوم بأخذ الذرات والجزيئات وترتيبها بشكل دقيق وحساس لإنتاج منتج معين.

فعندما كان الدكتور «إريك درسلر» Dr.Eric Drexler رئيس «معهد فورسايت» Foresight institute يدرس في «معهد ماساشوستس للتكنولوجيا Massachustts institute فكّر في أنه من الممكن تقليد النظم البيولوجية في الأحياء، وصنع أجهزة بحجم الجزيئات. وهكذا ظهرت تكنولوجيا الـ«نانو» من الناحية النظرية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم جمع هذا الباحث مقترحاته الخيالية في كتاب تحت عنوان «محركات الخلق» Engines of Creation ، وطبعه عام 1986م، وكان الإقبال عليه كبيراً.

ولكن سبقه في هذا المجال عالم ياباني من جامعة طوكيو عام 1974م، هو «نوريو تانكوشي» Norio Taniguchi ، الذي يعد أول من وضع مفهوم تكنولوجيا الـ«نانو»، وهي تكنولوجيا أكثر تقدماً بكثير من التكنولوجيا الحالية المستخدمة في مختلف أنواع الصناعات، ومنتجاتها أكثر حساسية وأكثر متانة وقوة وأرخص وأصغر بكثير.

اكتشاف وتطوير
عندما اكتُشِف في بداية القرن العشرين أن أجزاء الذرة (كالإلكترونات مثلاً) تتصرف كموجة أحياناً، وكمادة أحياناً أخرى ظهر مفهوم «اللا تعيين»، وظهرت الميكانيكية الكمية بعد ظهور «النظرية الكمية». وبفضل هذه النظرية بدأ العلم يدرك طبيعة الذرات والجزيئات بشكل أفضل، ويدرك السبب في العديد من الخواص الكهربائية والمغناطيسية لأجزاء الذرات، التي لم يكن في الإمكان تفسيرها بالنظريات الفيزيائية الكلاسيكية (فيزياء نيوتن).

وبفضل هذه النظرية ومعرفتنا بطبيعة الذرات والجزيئات بشكل أفضل تقدمت الصناعات الإلكترونية ولاسيما في الحاسبات الإلكترونية، وفي الصناعات البصرية المعتمدة على تكنولوجيا «الفوتونات»، كما تم استخدام هذه التكنولوجيا بنجاح في مجال الطب، وفي البحوث المتعلقة بجزيئات الحمض النووي (DNA).

وبدأ الباحثون بتكثيف جهودهم لصنع أجهزة أصغر فأصغر؛ أجهزة تستهلك طاقة أقل وتملك سرعة أكبر وتحتاج إلى مواد أولية قليلة، أي بدأت الصناعة تقترب شيئاً فشيئاً من تكنولوجيا الـ«نانو»، وكلما تقلصت الأبعاد وصغرت ظهرت مواصفات جديدة وخارقة للمادة.

وقد أُرسيت أسس تكنولوجيا الـ«نانو» في السبعينيات من القرن الماضي، وبدأ طرح منتجاتها في السنوات القليلة الماضية (2000م وما بعدها)، وهي تعمل في مستوى الذرات والجزيئات استناداً إلى النظرية الكمية في الفيزياء الحديثة.

في هذا المستوى تبدو الذرات وكأنها «عاقلة»، وتُظهر خواصَّ لم يكن يتوقعها أحد أو يتخيّلها، وتقوم هذه التكنولوجيا بوضع أنظمة وعمل أجهزة في مستوى جزء من المليون جزء من الملليمتر الواحد.

ففي مثل هذا المستوى تتحول المادة إلى سطح فقط دون عمق تقريباً، أي إلى حالة «مستوى» ببعدين، وتظهر خواصَّ خارقة، ولا تعود قوانين الفيزياء الكلاسيكية سارية، فمثلاً تتضاعف قابلية التوصيل ومتانة مادة الجهاز بعشرات ومئات المرات، وتتحسن خواصها الضوئية والكيميائية والإلكترونية والمغناطيسية.

مميزات تكنولوجية
كانت الصناعة حتى الآن تقوم بالتعامل مع الأجزاء الكبيرة لصنع أشياء أصغر، فمثلاً تقوم بقطع شجرة لصنع منضدة، وكانت تترك وراءها كمية كبيرة من المخلفات التي تُعد خسارة من ناحية وتلويثاً للبيئة من ناحية أخرى، بينما تقوم الصناعة التي تستخدم تكنولوجيا الـ«نانو» بتركيب ذرة مع ذرة وجزيء مع جزيء لصنع جهاز ما، مثلما تضع طابقاً فوق طابق عند بناء حائط أو بناية.. لذا فليس هناك أي ضياع في المادة ولا أي مخلفات تلوث البيئة، كما أن الأجهزة المصنوعة بهذه التكنولوجيا لا تحتاج إلى كمية كبيرة من الطاقة.

وفي هذه التكنولوجيا يمكن تركيب ذرة مع ذرة مختلفة للحصول على خواص جديدة لم تكن موجودة سابقاً، فمثلا أصبح في الإمكان الآن صنع قماش يقوم بتصليح نفسه عندما يحدث فيه ثقب أو شق، وذلك بوضع مادتين في القماش لهما قابلية إظهار ردود فعل سريعة وتفاعل عند حدوث الشق أو الثقب!

وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية ببحوث مكثفة لصنع ملابس «عاقلة» للجنود، حيث تقوم هذه الملابس عند إصابة الجندي بجرح بتعيين مكان الجرح ومدى خطورته، وإرسال رسالة إلى المركز مع المعلومات الضرورية، مثل: نبض الجندي، ودرجة حرارة جسمه، وقياس ضغطه، ثم تقوم بإعطاء الدواء اللازم في جسم الجندي، وكذلك بتسليط ضغط على مكان الجرح لوقف النزيف، وإذا توقف نبض القلب تقوم بتدليك منطقة القلب لإعادة النبض.. ومع خفة وزن هذه الملابس إلا إنها ستكون بمثابة درع قوي ضد الرصاص.

بدأت هذه التكنولوجيا حالياً بصنع أنابيب شعرية دقيقة جداً، إلى درجة أنها تستطيع الحلول محل الشعيرات الدموية الدقيقة المتضررة للدماغ.. فقد ظهر أن الكربون وبعض المعادن الأخرى عندما تُسخَّن إلى 1200 درجة مئوية تنفصل ذرات جزيء الكربون، وبعد التبريد تتكاثف هذه الذرات وتأخذ شكل أنابيب دقيقة جداً، ولكنها تكون أقوى مائة مرة من الفولاذ وأخف منه بست مرات، لذا فهي تكون صالحة جداًً لبناء الجسور والطائرات.

صناعات متطورة
وتشترك ساحات علمية وتكنولوجية عديدة في بحوث الـ«نانو»، منها الساحة الإلكترونية وتكنولوجيا المكائن، ومنها الفيزياء الذرية التي تبحث في صفات الذرات وصفات الأجزاء دون الذرية وخصائصها وبنيتها، ومنها علم الكيمياء لتوجيه التفاعلات الكيميائية واستخدام الإنزيمات لتسريع التفاعلات الكيميائية، ودراسة بنية الأجسام البلورية وما يحدث خلال عملية التبلور من أخطاء.

وتجري حالياًً بحوث لصنع أجهزة إنسان آلي (روبوت) صغيرة جداًً يمكن إدخالها في جسم الإنسان بحيث تكون أصغر من مسامات الجلد، وتصل إلى دمه أو إلى أي جزء في جسمه، بحيث تُرسَل هذه الروبوتات إلى القسم المريض في الجسم أو إلى الخلايا السرطانية للقضاء عليها بما تحمله من علاج، لذا فلا تبقى هناك حاجة للعمليات الجراحية بالمشرط.

وشيء آخر يُؤمل صنعه، وهو أن هذه الروبوتات الصغيرة تقوم بصنع روبوتات مثلها حسب برنامج معين وبأعداد كبيرة جداً.. كما يمكن صنع ملابس خفيفة وعازلة للحرارة ولا تحترق لرجال المطافئ.. ويمكن بهذه التكنولوجيا صنع أقراص مضغوطة (CD) لها قابلية استيعاب ضخمة جداً.

أما أجهزة الحاسب الإلكتروني (الكمبيوتر) المصنوعة بهذه التكنولوجيا فستكون بحجم صغير جداً؛ لا يتعدّى السنتيمتر المكعب، ولكن سعتها وقوتها تكون بقدر مجموع جميع الحاسبات الإلكترونية الموجودة حالياً.

طائرة عاقلة بدون طيار!
وقد كلفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) العالم التركي «البروفيسور إلهان آقصاي»، الخبير في تكنولوجيا الـ«نانو» المقيم في الولايات المتحدة، بمشروع طموح سيستغرق سنوات عديدة، وهو مشروع صنع طائرة «عاقلة» تطير دون طيار، وتستطيع إن سقطت على الأرض القيام آلياً بتصليح نفسها والطيران مرة أخرى.

وقد تحدّث هذا العالم التركي في مقابلة صحفية عن السر وراء تقدم الولايات المتحدة الأمريكية في هذه التكنولوجيا، فقال: «إن القطاع الخاص عادة ما يقوم بتمويل أبحاث لمشاريع تؤتي ثمارها بعد خمس سنوات على الأكثر، ولا تصبر أكثر من هذا، بينما تحتاج مشاريع تكنولوجيا الـ( نانو ) إلى سنوات أكثر تتراوح بين20 و30 سنة، لذا تقوم الحكومة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية بتولي هذه المهمة، وتمويل هذه المشاريع ذات المدى البعيد، لأنها تبحث عن جواب لسؤال: كيف أستطيع أن أكون أكثر قوة بعد عشرين عاماً؟».

ثم يعود هذا العالم فيذكر وجود تلاؤم وتناغم بين جهات ثلاث في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال البحوث العلمية والتكنولوجية وتطوير وسائل الدفاع، وهي: القطاع الخاص، والجامعات، والحكومة.. وقد خصصت الحكومة الأمريكية في عام 2003م لأبحاث الـ«نانو» 600 مليون دولار، وخصصت حكومة اليابان في السنوات السابقة 500 مليون دولار سنوياً لهذه البحوث، وتزداد هذه المبالغ من سنة لأخرى.

مستقبل الأمم
ويعني هذا أن هناك سباقاً بين الأمم المتقدمة في هذا الموضوع الحيوي، الذي سيقرر ترتيب الأمم في سلم التقدم لعقود عديدة، وسيحدد مستقبلها وثقلها في الساحة الصناعية والاقتصادية والسياسية، وسيغير نمط حياتنا الاجتماعية من وجوه عديدة، لأن هذه التكنولوجيا ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة تفتح آفاقاً رحبة أمام من يملك مفاتيحها. وهي ثورة صناعية جديدة، بما يتبعها من نتائج إيجابية إن تم استخدامها في المجال الإنساني، وقد تكون مصدر شرور إن استُخدمت في ساحة الحرب والدمار.

وقد أشار لهذا «بيل كلينتون» رئيس الولايات المتحدة السابق عندما قال: «إن تكنولوجيا الـ« نانو » هي التي ستحدد في السنوات المقبلة أهم الفروق بين الدول المتقدمة والدول النامية».

فالصناعات التي تستخدم الطرق والأساليب الكلاسيكية الحالية سيتم القضاء عليها من قِبَل الصناعة التي تستخدم تكنولوجيا الـ« نانو »، لأنها ستكون أفضل منها، وأرخص وأقل استهلاكاً للطاقة وللمواد، وأكثر نظافة لأنها لا تلوث البيئة، وأكثر متانة وقوة منها بمئات المرات.

مثلاً ستكون أجهزة الحاسب الإلكتروني (الكمبيوتر) آنذاك أقوى بمئات الآلاف من المرات من أقوى الأجهزة المستخدمة حالياً، وأصغر وأكثر سرعة منها بكثير، بحيث يمكن وضعها في جيب السترة، لأن حجمها سيكون بحجم سنتيمتر مكعب واحد.

أي إن الصناعات التي تستخدم تكنولوجيا الـ«نانو» ستمحو من الأسواق جميع الصناعات المنتجَة بالتكنولوجيا الحالية، وستقضي عليها قضاءً مبرماً.

كما ستُحدِث ثورة كبيرة في مجال الأسلحة والتسلح، مما سيقوّي أيدي الدول التي تملك هذه التكنولوجيا (وعددها قليل جداً حالياً)، بينما لا تملك الدول الأخرى سوى الرضوخ السياسي والاقتصادي والصناعي لها، لأن من الممكن صناعة أسلحة فتّاكة بحجم النمل، وربما أصغر، تقوم بمهاجمة مواقع الأعداء بأعداد كبيرة وتدميرها.

  • ناقوس خطر للعرب والمسلمين
ونحن هنا ندق ناقوس الخطر، فإن لم تبدأ الدول العربية والإسلامية، وبسرعة، جمع كفاءاتها الموجودة في الدول الغربية (وعددهم كبير) في هذا المجال، واستخدامهم وتيسير سبل البحث أمامهم، وتمويل هذه البحوث بملايين الدولارات، فإن هناك مستقبلاً أكثر ظلاماً من الوضع الحالي، وأخطر بكثير؛ إذ قد تصل إلى مرحلة العبودية الكاملة للغير، لأنها ستُضطر اضطراراً للركوع أمام هذه الدول التي تستخدم هذه التكنولوجيا، ومنها «إسرائيل» التي بدأت الأبحاث في هذا المجال.

وقد بدأت تركيا هذه الأبحاث، وفيها كفاءات جيدة في هذا المجال الجديد من التكنولوجيا، ولكن الحكومة التركية لا تملك القدرة المالية التي تستطيع بها تخصيص التمويل الكافي لهذه الأبحاث. وإن باكستان أيضاً مؤهلة في هذا المجال، لأنها تملك علماء كباراً في العلوم الذرية والنووية، وتملك مصر أيضاً مثل هذه الكفاءات.

لذا فالحل يكمن في تشكيل هيئة علمية من العلماء العرب والمسلمين، وتوفير المختبرات العلمية لبحوثهم في هذا المجال، وتمويل المشروع من قِبَل دول الخليج الغنية. ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية هما الجهتان المؤهلتان لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، وستكونان مسؤولتين أمام الله وأمام الشعوب الإسلامية وأمام التاريخ إن أهملتا هذا الموضوع.
تقنية النانو

ألا هل بلغت؟ اللهمَّ فاشهد!
أورخان محمد علي ـ مجلة المجتمع

المزيد »

الاثنين، أكتوبر 20

ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت

ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت


؟؟؟

بقلم تركي العبدلي

دخلت مكتبي في الصباح الباكر

وإذ ببطاقة بهية المظهر ظريفة الإخراج وضعت على سطح المكتب

وبعد فتحها علمت أنها دعوة رسمية لحضور افتتاح

( المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة )

وكم كنت أتمنى أن لا يفوتني حضور الإفتتاح غير أن ظروف عملي لم تسمح لي بذ لك

ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله
...
وفي المساء توجهت للقاعة الماسية في فندق الشيراتون في العاصمة الكويتية

حيث يعقد المؤتمر هناك

وخلال مسيري للقاعة كانت عيناي تلمح في أروقة الفندق

بعض قادة العمل الإسلامي وبعض الأدباء والمفكرين

والذين كم كنت أتمنى السلام عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم

لولا تأخري عن المحاضرة المنتظرة

وبعد دخولي للقاعة

فإذا بعريف الجلسة قد بدأ بتقديم المحاضرين

فإذا به يقدم طبيبتين

سعوديتين قد لبستا لباسا فضفاضا

وقد غطت كل واحدة منهما وجهها بالنقاب لدرجة كاد النقاب أن يغطي عينيهما

وبكل صراحة كان مثولهما أمام الجمهور بهذه الصفة أثار الدهشة

فلقد رأينا كثير

ممن ينتسبن للعمل الإسلامي في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات

بل وفي اللقاءات التلفزيونية أيضا ولكن كاشفات الوجه

آخذات ببعض الأقوال المعتبرة من أقوال فقهائنا

أما بروز النقاب بهيبته وبضوابطه الشرعية في مؤتمر عالمي كهذا كان له أثر عظيم

و مما تبادر لذهني عند رؤيتهما تساؤل مفاده ما الذي سيقدمانه هاتين الطبيبتين للحضور

وكم من متربص ومتربصة بهذا النقاب

من الصحفيين الذين كانوا يحتلون مساحة لا بأس بها في القاعة

بل ومن الغربيين الذين قد وضعوا السماعات على آذانهم

لسماع الترجمة المباشرة لهما

ولا أخفيكم سرا أني كنت أخشى اخفاقهن في العرض

خوفا من فرح

خصوم المرأة المتدينة ( والمنقبة ) على وجه الخصوص

بدأت المحاضرة وكلي آذان صاغية لما سيقولانه

قامت الأولى وبدأت بعرض ما لديها تقدمت بكل هدوء نحو اللاقط وجهاز العرض

وبدأت بالسلام ثم قالت إنني

لن أذكر اسم الدواء الذي اكتشفته مع مجموعتي الطبية إلا بعد أن أشرح لكم مفعوله الطبي

ومن ثم يحق لكم أن تحكموا على هذا العلاج

بمعنى أنها ستخالف كل من سبقها من الأطباء والذين ذكروا مصادر علاجهم

وكان هذا الموقف كفيل في إثارة الفضول لدى الحضور في معرفة الدواء

وللعلم أنها تكتمت على مصدر العلاج خلال نشر نتائج البحث في العام المنصرم

وقد نشرت عدة مواقع إخبارية عالمية كـ

Cnn

نتيجة البحث من غير ذكر مصدره الطبيعي

فأخذت الدكتورة بعرض الشرائح والصور الحية التي قامت بها على بعض فئران التجارب

حيث حقنتها بخلايا مصابة بسرطان الرئة

ثم قامت بعلاج هذه الفئران بالعلاج المُخْتَبَر

ولقد رأينا العجب

وذهل كل الحضور من النتائج

حيث عرضت ستة عيون أو أنابيب إختبار للخلايا المريضة

والتي رأينا كيف يضمحل المرض مع طول فترة العلاج إلى أن اختفت الخلايا المريضة تماما

وقالت إننا سلكنا في بحثنا هذا الطريقة الغربـية في البحث

حيث أن الأصل عدم صحة الدواء إلى أن يثبت عكس ذلك من خلال المختبر

لا أننا مكذبين للإعجاز العلمي في ديننا

لكن اقناعا لأمم الأرض والتي يدين أغلبها بغير الإسلام

وقالت

إنه وبعد ظهور هذه النتائج والتي استهلكت وقتا ليس بالقصير والذي بلغ أربع سنوات

حتى أننا في ذروة البحث واصلنا في بعض الليالي الليل بالنهار

خشينا أن يكون لإيماننا بالنصوص الشرعية أثّر في مجريات البحث

فأخذنا عينات من العلاج المكتشف

بالإضافة لخلايا مريضة وبعثنا بها لجهة محايدة

ولم نخبرهم بنوعية المادة المعالجة

وبعد ظهور النتائج والتي طابقت تماما ما وصلنا إليه

حُقّ لنا أن نفاجئ العالم بهذه الحقيقة العظيمة

والمعجزة النبوية والتي جاءت من غير مختبر وميكروسكوب

بل جاءت بالوحي الرباني وأن نكشف عن أصل

مادة الدواء

وهي مأخوذة مما ورد في صحيح البخاري

أن رهطا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة
أي مرض

فقالوا يا رسول الله ابغنا رسلا

قال

( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صحوا وسمنوا )

فقالت

الدواء المكتشف هو من ( بول الإبل ) فاعترت الدهشة الكثير

فواصلت قائلة أن للحديث بقية

أرجو ممن تسرب لقلبه شك من جدوى هذا العلاج ولا يرضى إلا أن يكون علاجا مستخدما عالميا

فرجائي أن يبحث بالإنترنت

عن العلاج بالبول وستجدون أن كثير من المصحات الأوربية والأمريكية

وكذلك الهندية قد أخذ العلاج بالبول حيزا في صيدلياتهم

ولكن للأسف أن الذي يتعالجون به هو

بول الإنسان

ولكننا هنا نعالج ببول الإبل ونحن واثقون مما نقول بالنص النبوي

وكذلك بأنبوبة الاختبار

وأردفت قائلة

ونتيجة هذا البحث دليل آخر نضيفه في صفحة

كفاحنا دون شخص نبينا صلى الله عليه وسلم

ويثبت بأن دفاعنا عنه

ليس عاطفة مجردة من دعائم واقعية أومن دوافع حقيقية تحتم علينا ذلك

وختمت قائلة

و نقول لكل من تسول نفسه بالمساس بشخص نبينا صلى الله عليه وسلم

والذي جاءنا بما يشفي أرواحنا وأسقامنا أننا سنبذل دونه أرواحنا وأموالنا وكل ما نملك

وكانت هذه الكلمات كفيلة بأن تلهب مشاعر الحاضرين

فعجت القاعة بالتصفيق الحار من جميع الحضور مع صيحات التكبير

وهي شامخة بنقابها ثابتة واثقة من نفسها أمام الجموع

وقد اقشعر بدني من هيبة الموقف

وأخيرا أقول

هذه الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة والتي حافظت على إسلامها قلبا وقالبا

و روحا ومنهجا وسلوكا فكون أنها امرأة تسعى لإثبات حقها في الحياة

وأن تكون فعّالة في مجتمعها وأن لها حقوقا لا بد من جنيها

لم يكن ذلك يتعارض البتة مع ما جاء به الدين من أحكام شرعية

يجب عليها تطبـيقها من حجاب كامل ومحرم في سفر وغيرهما مما أمر الله به المرأة المسلمة

وهاهي المرأة جاءت بما لم يستطع أن يأتي به كثير من الرجال

من غير أن تتنازل عن شيئ من دينها

يعلم الله كم احترمت هذه المرأة وكم كَبُرت في عيني

بل وفي ظني

أنها شمخت واعتلت وتبوأت مكانا عاليا في ميدان البحث العلمي فلله در

الدكتورة فاتن خورشيد

( رئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة بمركز الملك فهد )

وزميلتها

الدكتورة صباح المشرف

والتي قاسمتها شرح الموضوع



ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت

الدكتورة السعودية فاتن خورشيد

 
المزيد »

الاثنين، أكتوبر 13

أصغر مخترع سعودي : أساتذتي أحبطوني وأمي دفعتني للإبداع

أصغر مخترع سعودي : أساتذتي أحبطوني وأمي دفعتني للإبداع

لقائي بالمليك وولي عهده أهم محطات حياتي
أصغر مخترع سعودي : أساتذتي أحبطوني وأمي دفعتني للإبداع

عبدالله عبيان (جدة)
استطاع الطفل الموهوب فارس بن ابراهيم الخليفي ان يسجل اسمه بالذهب في ذاكرة كل سعودي من خلال نبوغه في مجال الاختراعات الجديدة للعديد من الآلات والاجهزة التقنية التي تسهم في خدمة الانسانية في شتى بقاع الارض، واهتم الخليفي بمجال التأليف واصدر مجلة علمية سنوية غير ربحية تحمل اسمه ,وبالرغم من صغر سنه الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة الا انه اخترع جهاز هاتف يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة وساعة تعليمية للاطفال الاسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة وخزانا لترشيد المياه ووسادة ناطقة بالاذكار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجهازا ناطقا ومترجما للاوراق الداخلة عليه وجهازا طامسا ومعالجا للأوراق الداخلة عليه , وقد حصل من خلال تلك الانجازات على العديد من الجوائز الاقليمية والعالمية التي كان اخرها حصوله على لقب اصغر مخترع سعودي من اتحاد المخترعين في جنيف ومنحه الميدالية البرونزية ,مما جعله يحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين .
«عكاظ» سلطت الضوء على مشوار اصغر مخترع سعودي وبداياته في هذا المجال والصعوبات التي واجهها واليكم نص الحوار:
كيف كانت بداياتك الاولى وما سر اهتمامك بالبحث واختراع الاجهزة؟
- قبل الاجابة على سؤالك اود ان ارفع اسمى آيات الشكر والعرفان الى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين على دعمهما وتشجيعهما اللا متناهي لكل الموهوبين صغيرهم وكبيرهم ولاشك ان لقائي بهما يعد ابرز المحطات في حياتي واتمنى من ابناء هذا الوطن وخاصة الموهوبين منهم ان يسخروا عقولهم وجهودهم لخدمته في كافة المجالات ليبقى ووطننا شامخا أمام العالم أجمع .اما ما يخص بداياتي فكانت مبكرة عندما كان عمري ثلاث سنوات تقريبا بدأت في قراءة القصص والروايات المؤثرة التي تحمل في طياتها معاني تربوية وكانت الاجهزة الاكترونية تستهويني كثيرا واحاول فك اجزائها وفي سن المدرسة، جاهدت كثيرا لإبراز موهبتي ـ التي كنت مؤمنا بها ـ أمام معلميّ، الذين للأسف تلقيت منهم إجابة تدعو للإحباط أكثر منها لرفع الهمّة ومعرفة مدى الاحتياج الذي أرغب توفره في بيئة مدرستي، وما زلت أذكر كلام إدارة مدرستي لي عند عرض أفكار اختراعاتي عليهم حينما يردون عليّ بالقول:«افلح في دراستك أولا، ثم فكر في اختراعاتك».

مصارعة الاحباط
كيف استطعت التغلب على تلك الاحباطات؟
- لم يشاركني أحد همومي وأحزاني جرّاء ذلك الإحباط، سوى أمي التي كانت مؤمنة بموهبتي، وعملت على رعايتها وتنميتها في حدود قدراتها البسيطة والمتواضعة.واستطعت ولله الحمد، ان احظى بعضوية مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين كأصغر مخترع سعودي.

البداية المشرقة
حدثنا عن اختراعك الأول؟
- كانت بداية مشواري في عالم الاختراع عبارة عن هاتف خاص بالمعوقين وكبار السن ييسر لهم أداء الاتصالات الهاتفية، وبالهاتف عدد من المزايا، فهو عبارة عن جهازي هاتف في هاتف واحد، وتلك المزايا تسهل على المعاقين جسدياً وكبار السن التعامل مع الهاتف من خلال عدد من الأزرار الخاصة، التي تحمل أشكالا وأزرارا ملونة لسهولة التمييز بينها، الجهاز لا يحتاج لسماعة كالأجهزة العادية، كما أنه مزود بجهاز ناطق يقدم معلومات عن المتصل اضافة الى مزايا اضافية تتمثل في إمكانية استخدامه من قِبل المكفوفين بالتحسس على أشكال لوحة المفاتيح الخاصة به، وهو مزود بسماعتين، واحدة ثابتة والأخرى متحركة، ويحمل مخرجين للتوصيل بالخط الخارجي للعمل على أكثر من خط ويعمل بالبطارية والكهرباء.ويمكن للمتحدث بواسطة هذا الجهاز، خاصة المعوقين جسديا، التحدث عن بُعد بأن ينادي باسم الشخص وعلى الفور يقوم الهاتف بترجمة الصوت وإيصال الأمر إلى دائرة إلكترونية تقوم بدورها بالبحث عن اسم الشخص ورقم هاتفه والاتصال به آليا، بالاضافة الى ان الجهاز مجهز بحساسية صوت المستخدم فقط، وهو سهل الحمل وللسماعة مقبض خاص لمن لا يستطيع حملها تلقائياً، بحيث يمكن أن توضع على الرأس من دون أن يمسكها المستخدم بيده لمن لا يستطيعون الإمساك بالسماعة لفترة طويلة، وللجهاز ساعة ناطقة عند ضغط زر السماعة تنطق بالوقت ومنبه للوقت وعند استقبال اتصال ينطق الجهاز باسم الشخص المتصل، إن كان مخزناً بذاكرته التي تتسع لـ 15 اسما، أما إذا لم يكن مخزناً فهو ينطق بالرقم فقط تسهيلاً للرد السريع ومعرفة من يتصل.

اللقب العالمي
حصلت على لقب اصغر مخترع سعودي من اتحات جمعيات المخترعين في جنيف..كيف تم ذلك؟
- شاركت بدعوة من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين في الملتقى الثالث للمخترعين السعوديين الذي أقيم بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وبمشاركة مخترعين من جميع الدول العربية وفاز اختراعي الذي قدمته في هذا الملتقى بالمرتبة الثالثة من جملة خمسة وخمسين مشاركاً، مما أهلني للحصول على لقب أصغر مخترع سعودي من قبل اتحاد جمعيات المخترعين في جنيف وشهادة تقدير وتلقيت بعد هذا الفوز خطاب تهنئة من مقام خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وقد ورد في الخطاب :«قد لا تعلم يا صغيري مقدار سعادتي بما أنجزته من اختراع لهاتف لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ولا سيما وانت في سن مبكرة تعلن عن كفاءة علمية نادرة في المستقبل بإذن الله» ولم أعلم بخطاب التهنئة المقدم لي من ولي العهد إلا عن طريق الصحف اليوميةولا استطيع وصف فرحتي بهذين الخطابين اللذين اعتبرهما وساما شرف افاخر بهما طوال حياتي

نشاطاته الجديدة
ماهي اخر نشاطاتك العلمية ومشاركاتك؟
- شاركت مؤخرا في اللقاء الخامس للمخترعين الذي اقيم في بريدة تحت رعاية الامير فيصل بن بندر امير منطقة القصيم وتلقيت خطاب شكر من سموه وشاركت ايضا في مسابقة الارتجال على مستوى مدارس الرياض وسوف اشارك قريبا في مسابقة علمية عن الروبوتات بالرياض كما اني الان بصد اصدار العدد الثالث من مجلة فارس وهي مجلة سنوية علمية غير ربحية اشرف عليها مباشرة واحاول من خلالها تقديم المعلومات الارشادية للشباب والمهتمين بالمجال العلمي كما اني انتهيت من تأليف كتاب بعنوان «امي نور حياتي» سوف يصدر قريبا.
المزيد »

الجمعة، يناير 11

مخترع سعودي يحكي تجربته


أثنى على مقالة الزامل
مخترع سعودي يحكي تجربته
عزيزي رئيس التحريراطلعت على مقال الكاتب نجيب الزامل «كي لايصدأ الذهب» واقول له مقالك يدمي ويجرح يا أخ نجيب.صدأ الذهب أفضل من صدأ العقول كي لاتصبح من البغول؟؟؟البترول الذي نبيعه اليوم قد لايستطيع ابناؤنا واحفادنا شراءه في المستقبل؟.بلدنا وامتنا ومجتمعنا وديننا ـ اذا خوت البطون وعطشت النفوس ـ فاننا لانستطيع ملأها بالدنانير التي لن تساوي شيئا في المستقبل لان العالم سيتنكر لنا؟.والنعمة التي وهبها الله لنا ستكون نقمة لاننا لم نحافظ عليها ونستغلها كما يجب؟.عائد من طليلة عاصمة اسبانيا في عصر ازدهار الاسلام ـ اثارها تجعلك تبكي وتندم ونفس الموقف يتكرر بصورة اعظم ان لم نفعل شيئا؟؟.عائد من زيارة عمل وراحة من سويسرا حيث كنت مارا في سويسرا بين بيوت الجيران لآخذ بعض الصور للزهور وبحيرة جنيف وفي مكان يطل على مدينة ايفيان المشهورة بالمياه التي تمتلكها شركة تبيع الماء وصلت البلايين وهو ليس بترول وليس اختراعات؟ وقد مررت بأحد الجيران يقلم اشجاره وازهاره الجميلة فطلبت منه ان آخذ صورة لبعض من زهوره الجميلة فاستنكرني اول الامر وسألني هذه منطقة لايدخلها الا ساكنوها فلماذا انت هنا وهذه اول مرة اراك هنا؟.فأجبته انا السعودي الذي اسكن في الدور العلوي المجاور له فرحب بي وقال المخترع السعودي الحاصل على الذهبية العالمية للاختراعات لمواد خاصة للبيئة فقلت نعم وطلب مني ان اشرح له هذا الاختراع؟فأجبته ببساطة ان هذا العمل استغرق ابحاثا في المركز الفدرالي للعلوم والتقنية السويسري بلوزان فترة طويلة واجمالي البحث استغرق ثمانية عشر عاما فتشوق لمعرفة تفاصيل الاختراع واجبته بانه ببساطة هو تطوير لطريقة تصنيع جديدة لتصنيع البوليمرز شديد الامتصاص للسوائل وتستوعب من المياه حوالي 600 ضعف وزنه من الماء وهي مسجلة ببراءة عالمية وكذلك التركيبة الكيميائية الجديدة التي هدانا الله لها وهي مسجلة ايضا ببراءة عالمية هذه المادة تقوم بما اقره القرآن الكريم بنظرية علمية فريدة وهي (وترى الارض هامدة فاذا انزلنا علينا الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج) وهي عند نزول الماء من السحاب والمتكون من الهيدروجين والاكسجين ـ يمر بالهواء المتكون من النيتروجين والاكسجين فبالجاذبية الارضية تزداد السرعة وتأين الاكسجين بالسالب والنيتروجين بالموجب فعند لمسهم للارض تنفجر الشحنات السالبة والموجبة نتيجة الارتطام والتلاقي للارض فتنفتح الارض وتبدأ النباتات بالنمو وتنطلق وسبحان الله العظيم.ونحن نقوم فقط بما اشار اليه القرآن ولكن بطريقة اخرى شبه عكسية فتتباعد حبيبات التربة ونجعل الهواء والماء يتخللها مع هذا القادم الجديد البوليمرز شديد الامتصاص للسوائل والنبات مثل الطماطم والكوسة والخيار يحتاج فقط لكمية ثلاث ملاعق كبيرة حوالي 20 جراما من البوليمرز والشجرة الكبيرة الضخمة المنتجة تحتاج لحوالي 200 جرام من البوليمرز وهذه طيلة حياة الشجر فتبدأ بالنمو سريعا والانتاج بكميات كبيرة وممتازة وسريعة طبيعية بالكامل لان النبات لايستطيع اخذ البوليمرز لكن يأخذ منه الماء والمواد السمادية الموجودة فيه.وطلب مني ما الهدف من ذلك قلت له زراعة الصحاري وتخضيرها وجعل المزارع وربات البيوت اينما كانوا يأكلون مما يزرعون هم وحيواناتهم ويحصلون على ربح جيد طبيعي وبمبالغ بسيطة.فاذا بالرجل يمد يده ويصافحني ويرحب بي ويقول هذا بالنسبة للعالم شيء اكثر مما يمكن تصديقه وطلب مني كمية صغيرة لتجربتها فلبيت طلبه بكمية بسيطة كانت لدي؟.وطريقة التصنيع تخفض التكاليف وتزيد كمية الانتاج ومن الناحية البيئية نظيفة.نحن في طريقنا للتصنيع ان شاء الله ان لم نتمكن في بلادنا سنلجأ للتصنيع في أية دولة في العالم والكل يرحب بنا واتصل بنا من اجل ذلك ولكننا مصرون على ان نبذل قصارى جهدنا لادخال هذه الصناعة الفريدة والتي نتفوق فيها على عتاة التصنيع في العالم من اضخم الشركات العالمية وهي تعد على اصابع اليد الواحدة؟.الذهبيات العالمية وغيرها تقديرا لهذا الاختراع آخرها درع من هيئة المخترعين الامريكية وهي درع التفوق العلمي الامريكي.يارب اجعل عملنا عملا طيبا صالحا ترضاه لوجهك الكريم ولفقراء واغنياء العالم للبشر والحشر ترضاه يارب.مهندس: ابراهيم مصطفى إبراهيم العالم - الرياض
اليوم اللكتروني
المزيد »

الأربعاء، نوفمبر 21

مخترع سعودي يحذر من استبدال ولاء العقول العربية في الغرب









في كثير من الحالات يكون الحديث عن الموهبة والإبداع ضرب من ضروب الاستهلاك.

· الصحافة التي تتناول إنجازات المبدع وتتجنب الحديث عن مثبطات مسيرته هي صحافة زائفة خادعة !

· السياسات المؤقتة الناقصة للحكومات العربية تجاه قضية الإبداع ولّدت الإحباط في نفوس المبدعين.

· نحن لا نملك براءة اختراع حقيقية أخذت صبغة دولتها العربية!!

· حال الإبداع العربي كمن يزرع قمحاً في أرضه ويرويه بمائه ويعمل به ثم يصدّره للخارج ليعود ويستورده مغلفاً كي يصنع منه خبزاً !!

· نحن لا نملك مقومات استثمار الإبداع في الوطن العربي.

· هناك دائماً في بلادنا مَن يرون العالم من ثقب خزان ماء !!

· ماذا تنتظر حكوماتنا من مبدع منشغل بقوت يومه وردّ ذل النهار وهم الليل عنه؟!

· لا أطالب حكوماتنا بتهيئة مناخ الإبداع، بل أطالبها بعدم المساس بمناخ الإبداع لأبنائها.

· الأخطر من هجرة العقول العربية هو تبدّل ولاءاتها وانتماءاتها بعد الهجرة!!

· وسام الملك عبد العزيز شرف ما بعده شرف، ولكنه يزيد العبء أعباء، والحمل أحمالاً، والثقل أثقالاً، والمسؤولية مسؤوليات.

· بعض ذوي الاحتياجات الخاصة يعتقدون أني مرجعية .. وأنا في ظل عدم الاستثمار التنموي لإبداعاتي واختراعاتي أعد نفسي فاقد المرجعية!!

· الحل لا يمكن أن يكون بيد من لا يملك قراره!!

· التمرد والتخاذل لا يعيش إلا في النفوس التي تخاف التفكير وترفض نعائم الحرية والمكاشفة.



الموهبة والإبداع أسس يقاس بها تقدم الأمم وتبنى على فكرها الحضارات، وهي الأداة التنموية الفاعلة بيد الحكومات التي تحسن استثمارها، واستثمار عقول وأفكار أصحاب الموهبة والإبداع قبل ذلك، لتؤسس لكيانها مكاناً متقدماً في مساحة التنمية العالمية.. ومَن بيده التنمية فإن في يده كل القوة في جميع جوانبها.

صحيفة () الالكترونية في اليمن أرادت أن تنفرد في هذه السطور بلقاء خاص عن فكر الموهبة والإبداع.. كيف يكون؟ وما المعنى الحقيقي لرعايته؟ وهل هو مجرد إنجاز ينتهي بترجمة الفكر العلمي والعملي إلى أدوات؟ ما مجالاته ومؤثراته؟ وكيف يمكن أن يتحول إلى أداة تنموية ذات سلطة على مختلف المستويات؟هذه الأسئلة طرقت لها (صحيفة.) بوابات فكر البروفيسور محمد بن حمود الطريقي الحاصل على براءات اختراع عالمية.. أمريكية وأوروبية.. وهي اختراعات حصدت جوائز عالمية في أهم المعارض العالمية المعنية بقضايا الموهبة و الاختراع، كما استحق بها البروفيسور الطريقي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى والذي ناله من يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله - ... والبروفيسور الطريقي صاحب تجربة علمية وعملية ناجزت عقدين من الزمن، وحفلت بالعديد من الإنجازات التي كتبت لها العالمية، حتى غدا اسمه علماً في محافل الفكر الإنساني بين خبير عالمي في مجال الإعاقة والتأهيل، ومؤلف ومترجم في علوم المعرفة الإنسانية، ومؤسس ومشرف ورئيس لعدد من منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية الإنسانية وحقوق الإنسان، وصاحب قلم فذ تتبارى وسائل الإعلام العربية في نشر نتاج فكره وإبداعه.

يرأس دار الاستشارات الطبية والتأهيلية ومجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، وهو الباحث الرئيسي المشرف العام على مركز أبحاث الشرق الأوسط للتنمية الإنسانية وحقوق الإنسان ، والمراكز المشتركة لنشر ومراقبة التأهيل، وغني عن تعريفنا له بأنه رئيس التحرير المشرف العام على مؤسسة العالِم للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع التي يصدر عنها مجلات (العالِم) و (الصحة العربية) و (عالم الإعاقة) بإشرافه المباشر.

من قلب التجربة المفعمة بالهمّ والإنجاز نفرد هذا اللقاء المتميز الذي كان لنا مع البروفيسور الطريقي عن الفكر المؤسسي للموهبة والإبداع .. فإلى نص الحوار:



حاوره الكترونيا/ جميل الجعدبي

· هل لنا بداية أن نتعرف على قصة إنجازكم لبراءتي اختراع عالميتين وماهيتها ومعطياتها؟

- لقد وفقنا الله بدعم المخلصين لإنجازين هامين في علوم هندسة تقويم الأعضاء والتأهيل، الأول : اختراع مفصل كاحل دوّار قابل للانغلاق لطرف اصطناعي ذي بنية تجميعية للبتر تحت الركبة وهو اختراع تظهر أهميته عند معرفة ما يتوافر في الوقت الحاضر من أطراف اصطناعية متنوعة تستعمل لمن بترت سيقانهم تحت الركبة، فليس من بين هذه الأطراف واحد يسمح بدوران القدم حول محوره بالنسبة لقصبة الساق. وعدم وجود مثل هذه الوسيلة الميسرة يحد بالضرورة من عمل هذا الطرف الاصطناعي إذا كان الشخص الأبتر مسلماً يؤدي الصلاة، فالصلاة في وضع الجلوس تكون مصدراً كبيراً لمعاناة المبتور تحت الركبة الذي يلبس طرفاً اصطناعياً من هذا النوع من أحدث طراز، وكثير من هؤلاء المبتورين يشكون من ألم في ركبهم وإجهاد للوركين والظهر عندما يكونوا جالسين أثناء أداء الصلاة. كذلك فإن الطرف الاصطناعي لا يمكن أن يحاكي الطرف السليم أثناء الجلوس لأداء الصلاة، وبالتالي يظهر بشكل واضح أن الإنسان الذي يصلي يلبس طرفاً اصطناعياً، الأمر الذي قد يجعل المعاق متحرجاً ومتضايقاً نفسياً ،وطالما شاهدت بألم بالغ ما يعانيه إخواننا المسلمون ممن ابتلوا ببتر إحدى الساقين تحت الركبة وركبت لهم ساق اصطناعية عندما يجلسون لأداء التشهد أثناء الصلاة، فقدم الساق الاصطناعية ولو كانت من أكثر الأنواع تطوراً غير قابلة للدوران في أي اتجاه مما يجعل من المستحيل على أصحابها أن يضع الساق الاصطناعية في وضع مماثل للساق الطبيعية تحته أثناء جلوسه لتلاوة التشهد في الصلاة.من هنا جاءت ضرورة إيجاد حل لهذه المعضلة التي يعاني منها ملايين المبتورين من تحت الركبة في العالمين العربي والإسلامي، ويتلخص هذا الحل بتصميم مفصل الكاحل الدوار الذي يسمح لقدم الطرف الاصطناعي بالدوران للداخل أو للخارج بزاوية 90 درجة مما يمكن المبتور من الجلوس بوضع مشابه لجلوس الإنسان السوي، وهذا ما قمنا بتصميمه وتم تسجيله كبراءة اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1989م، وهو تصميم يتميز بالبساطة والمتانة وقلة التكلفة، كما يتميز أيضاً بسهولة التركيب.

وقد مكّن هذا الاختراع العديد من مسلمي العالم الذين أفادوا منه واستخدموه، من تأدية شعائرهم الدينية بيسر وسهولة ودون الشعور بأدنى قلق أو حرج، فكان هدية منّا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية.

وقد تعرض هذا الاختراع لعدة مراحل تعديلية منذ أن نال براءة اختراعه بهدف الوصول إلى أعلى درجات الفائدة، والحرص على رقيه إلى أعلى مستويات التقنية الحديثة، ونال هذا الاختراع الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي الثاني والثلاثين للمخترعات 2004م.

أما اختراعنا الثاني : فكان جهاز التحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض للأنسجة ويهدف الاختراع إلى تقديم جهاز يمكن استخدامه لتحديد دقيق وموثوق لعدم وثاقة الركبة بشكل كمي عبر قيامه باختبارات وثاقة أربعة للركبة دون التعرض لأنسجة الجسم وهي علامة الإزاحة الأمامية الخلفية والدوران الأروح – الأفجح والإلتواء الظنبوبي وعلامة الإزاحة الإنسية الوحشية.وهو يهدف أيضاً لتوفير جهاز يستطيع تقييم آثار الانقباض العضلي وثقل حمل الجسم على وثاقة الركبة وتحديد الأحمال القصوى ومعدلات التحميل وتقييم الأثر الوثاقي لقوى الاحتكاك الظنبوبي – الفخذي على المفصل وتوفير مؤشر على متانة المفصل وقياس عزوم اللي والدوران الناتجة عن الانقباض العضلي.

وباختصار فإن الغرض من هذا الجهاز هو القياس الآمن والدقيق لوثاقة الركبة في مستويات اختبار مختلفة تشتمل على وظائف الإجلاس المريح للمريض، والتثبيت الآمن للفخذ ولقمتي عظمة الفخذ، والتثبيت الآمن للقدم والكعب، وإمكانية التعديل لملاءمة مختلف أطوال الأرجل، وإمكانية التعديل والضبط لملاءمة مختلف زوايا الثني للركبة والورك، وتحميل الظنبوب محورياً مع الاستمرار في قياس ما يوضع من أحمال.

وتحميل الظنبوب للأمام أو للخلف مع القياس المستمر للوزن المحمل والإزاحة الناتجة للأمام أو للخلف. وتحميل الظنبوب أنسياً أو وحشياً مع القياس المستمر للوزن المحمل والإزاحة الناتجة للجهة الأنسية أو الوحشية، وتطبيق العزم الأفجح أو الأروح على الركبة، وتطبيق عزم دوان محوري خارجي أوداخلي على الظنبوب مع القياس المستمر لعزم الدوران المطبق ودوران الظنبوب الناتج للجهة الخارجية أو الداخلية، وقياس نشاط العضلات حول مفصل الركبة، والمراقبة المستمرة لإشارات تخطيط العضلات الصادرة من الجهاز العضلي، وعندما يكون هناك توصية بعمل تمارين من أجل تقوية العضلات والأربطة فإن هذا النظام يمكننا من تقييم تأثير التمارين على أداء العضلات والأربطة.

كما يزودنا هذا النظام بتقييم عدة أنواع من الركب الاصطناعية المستخدمة في استبدال مفاصل الركب الطبيعية وذلك من خلال التقييم قبل وبعد العملية.ويمكن استخدام هذا النظام لتقييم نتيجة كل من العلاج الوقائي والجراحي لعدم وثاقة الركبة.

ولقد أثبت هذا الجهاز فعاليته في قياس عدم وثاقة الركبة، ويمكن استخدام مبدأ هذا الجهاز لقياس خصائص القوى والانزياحات على مفاصل أخرى في جسم الإنسان.هذا وقد أثبتت الاختبارات العملية التي أجريت من خلال هذا الاختراع الذي تم تسجيله كبراءة اختراع أوروبية في عام 1991م ،على الأشخاص الأسوياء وعلى المرضى جدوى وفعالية هذا الاختراع الذي نال الميدالية البرونزية في معرض جنيف الدولي الثاني والثلاثين للمخترعات 2004م.

· عُرف عن البروفيسور الطريقي أنه يحمل فكر الموهبة والإبداع ويطرقه في كل جانب وعلى أكثر من صعيد، هل لنا أن نتعرف على منطلقات وركائز هذا الفكر؟

- فكر الموهبة والإبداع بصيغته التقليدية هو فكر تنظيري يبدأ من الاهتمام والتشجيع وينتهي بالإنجاز والرعاية، ولكني دائماً أطرق هذا الفكر من منظور وعمق نتاجه ونتائجه ومدى تأثيره في المسيرة التنموية.

في كثير من الحالات يكون الحديث عن الموهبة والإبداع ضرب من ضروب الاستهلاك، فعندما تقتصر وسائل الإعلام المختلفة في طرحها لهذا الموضوع على التعريف بالاختراعات وتمجيد المخترع والإسهام في ذكر الجوائز التي حصّلها من هذا الاختراع تكون هذه الطروحات بلا شك... طروحات زائفة وخادعة للقارئ لأنها تسلط الضوء على هالة لهذا المخترع ،هو نفسه لا يشعر بها ! كما أنها تتجنب الحديث عن معوقات وإرهاصات ومثبطات مسيرة الإبداع، وعن مصيرها ومصير المبدع معاً.

· إذاً هل تريد من هذا الكلام أن تشكل لنا صورة المبدع في الوطن العربي؟

- الحقيقة أني لا أبالغ إطلاقاً إذا قلت أنه إذا ما أردنا الحديث عن الإبداع وواقع المبدعين في الوطن العربي فإن الأجدر بنا عند ذكر صاحب الإبداع أن لا نكتفي بقول مبدع بل لابد أن نجمعها مباشرة بكلمة معاق.. مبدع معاق.. والسبب في ذلك أن غالبية مبدعينا إن لم يكن جميعهم يعانون من الإحباط الذي ولّدته السياسات المؤقتة للحكومات العربية في التعامل مع قضايا الإبداع، وهي سياسات بطبيعتها ناقصة، تهتم بالإبداع ولا تقدم ما يدل على هذا الاهتمام، تشجع الموهبة والابتكار والاختراع ويقتصر تشجيعها على التحفيز بلا دعم وإشهار الإنجازات دون تطبيقها.. إننا في العالم العربي نعلن عن كم هائل من براءات الاختراع كل عام ولكننا لا نملك براءة اختراع حقيقية صنعت وأخذت صبغة دولتها العربية.. بل إننا الأسرع في تصدير وتهجير الكفاءات إلى الخارج ونحن الأحوج إليها !! إننا كمن يزرع قمحاً في أرضه ويرويه من مائه ويقوم على رعايته أبناؤه ، ثم يصدّره إلى الخارج ويعود لاستيراده مغلفاً كي يصنع منه خبزاً !! .. آن الأوان للاعتراف بهذه الحقيقة في واقع قضية الإبداع في وطننا العربي.

· ولكن جميع الدول العربية في دساتيرها وأنظمتها وتشريعاتها ما يدعم البحث العلمي ويشجعه؟

- أتفق معكم تماماً في هذا، ولكن لنسأل المشرِّع وصانع القرار والمسؤول في آن واحد.. ونطلب منهم إجابة .. وأنا شخصياً أطلبها أن تكون إجابة علنية على مسمع ومرأى جميع القراء.. هل نملك في الوطن العربي البنية التحتية الأساسية للإبداع من النواحي السياسية والاقتصادية على وجه التحديد؟ هل تملك الكيانات العربية خططاً طويلة الأمد واستراتيجيات فاعلة مواكبة للتطور العالمي في قضايا البحث العلمي والإبداع والموهبة والابتكار والاختراع؟ هل تتعامل الحكومات العربية المتعاقبة مع هذه القضية من موضوعية مرجعية ومبادئ ثابتة أم أنها تعاملها كإحدى القضايا الطارئة التي تحتاج إلى فريق إدارة أزمات؟ ما هي أولوية قضية الإبداع عند صنّاع القرار في الوطن العربي؟ هل تستطيع أية حكومة عربية أن تعطي رؤية واضحة عن مصير البحث العلمي والإبداع ولو في المستقبل القريب في بلدانها؟هذه الاستفهامات تحيط بنا جميعاً، وإن كان الكثيرون يعرفون إجاباتها المؤلمة!!

· وهل لديكم أنتم إجابة على هذه الأسئلة أو رؤية معينة تجاهها؟

- مَن يملك الإجابة على هذه الأسئلة، يملك عصاً سحرية يستطيع بضربة منه أن يلملم شتات فوضى الأولويات في حكوماتنا، ولكني ولكي لا أدّعي على أحد ولا أتقول ما قد يظنّ به بعض المتحاذقين.. سأمثل على معاناة المبدع من تجربتي أنا الشخصية.

· وما هي ملامح المعاناة في تجربتكم الشخصية وكيف تكون المعاناة عند المبدع؟

- بالعودة إلى تاريخ حصولي على براءة الاختراع قبل ثمانية عشر عاماً تتمثل المعاناة، فأنا أتحدث عن ثمانية عشر عاماً كان ولا زال فيها الاختراع نظرية علمية مسجلة بأرقى المواصفات العالمية باسم مخترع سعودي، ولعل الغرب يظنون أن هذه النظرية استثمرت وطبقت، وأننا ننعم بنتاجها في محصلة رصيدنا الشمولي لأكثر من عشر سنين، ويعتقدون أني الآن متفرغ تماماً للمزيد من هذه الاختراعات التي إذا أحسن استثمارها أكسبت الوطن بأكمله قبل المخترع مكاسب معنوية ومادية، فضلاً عن السمعة العالمية الراقية، ولكن خاب ظنهم... فاختراعي إلى اليوم مجرد أوراق حبيسة الأدراج، ومجرد حلم يقترب كي يكون وهم.. ويبدو أنه سيبقى كذلك حتى يصبح هذا الاختراع قطعة أثرية تصلح للعرض في المتاحف ذات القطع النادرة ويُكتب عليها (محاولة سعودية لم تكتمل)!!

· تحدثت عن استثمار الاختراع أو الابداع، فلماذا لم يتم هذا الاستثمار برأيك سواء لك أو لغيرك من المخترعين والمبدعين السعوديين والعرب؟

- الجواب ببساطة لأننا لا نملك مقومات استثمار الإبداع في وطننا العربي، وإلا ما تفسير أن أخاطب أكثر من جهة ومرجع للاستثمار في هذا الاختراع وتحويله إلى أداة تنموية تصيب هدفين في آن واحد.. الهدف الإنساني حيث الاختراع لذوي الاحتياجات الخاصة الذين نتبجح دائماً بأننا نقدم لهم كل الإمكانات، ونذلل لهم كل المصاعب، وأن قضاياهم وحقوقهم في سلّم أولوياتنا، أليس من أبسط حقوقهم أن يؤدوا شعائرهم الدينية كمسلمين بكل سهولة ويسر، وليس من أول قضاياهم أن يشعروا بقيمة التأهيل الحقيقي؟ أما الهدف الثاني وهو الهدف الاقتصادي فهذا حدّث عنه ولا حرج بلغة الأرقام المتزايدة.لقد وصلت مطالباتي المباشرة وغير المباشرة شفوياً وإعلامياً وعبر قنوات الاتصال الرسمي إلى أعلى المستويات لكن دون جدوى.. لأن هناك دائماً من يرون العالم من ثقب خزان الماء !!

· تحدثت عن تفرغ المبدع لأبحاثه العلمية وإبداعاته التي تعود بالفائدة على الوطن بأكمله.. فهل أنت من دعاة هذا الاتجاه؟

- كنت سابقاً من دعاته، نعم، أما اليوم فأنا لا أطالب حكوماتنا بتهيئة مناخ الإبداع لأبنائها، بل أطالبها بأضعف الإيمان وهو عدم المساس بمناخ الإبداع لأبنائها، فلا يعقل أن يكون المبدع منشغلاً بقضايا حياته اليومية وأعبائها واللهث وراء حقوقه في العيش الكريم.. ماذا تنتظر منه؟ .. نعم ماذا ينتظر من العالِم المشغول بقوت عياله؟ أو بردّ ذل النهار وهمّ الليل عنه؟.. على العكس لقد أصبح الاختراع عبئاً عليه لأنه في فسحة من الزمن كان حلمه الذي سرعان ما تكسر على أسوار البيروقراطيات وسياسات التهميش واللامبالاة.. بكل بساطة ووضوح الإبداع والموهبة ليست قضيتنا، لأننا نعتقد أن القنبلة النووية أو الذرية التي تتبجح بها الدول المالكة لها يمكن شراؤها من أي بقالة !!

· هل هذا ما يفسر هجرة العقول العربية والكفاءات عن بلادنا؟

- الأخطر من هجرة العقول .. هو تبدل ولاءات وانتماءات هذه العقول، وهذا أكثر ما يجب على الحكومات العربية التنبّه له، لأن الأمر غاية في الجديّة والحساسية، و لأننا يجب أن نقر بالحقيقة التي تأتي جواباً منطقياً للسؤال المحرم: لمن سيكون ولاء المبدع وانتمائه.. لنظامه الذي قيّد إبداعه ووطنه الذي حرمه من أبسط حقوقه.. أم لأي نظام يطلق العنان لإبداعه ويرعى هذا الإبداع ويدعمه ولأي وطن يحتضنه ويكرّمه؟.. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المبدعين المسلمين والعرب يملكون بفضل الله ثم عروبتهم حصانة من هذا التبدّل، ولكنهم في ذات الوقت يثور هذا السؤال في فكرهم بفعل عوامل كثيرة لا مجال لذكرها هنا، كما أن ذكرها قد يثير حفيظة المنتفعين من إقصاء الإبداع والمبدعين !!

أما موضوع الإبداع ودعم الدولة له في أي بقعة هو برمته أبسط من تعقيدات الهجرة أو الخوض في أزمات وطرائق البحث العلمي، لأنه بكل بساطة يعني أن تملك عربة ولا تملك حصان يجرها، وأن تملك أوراقاً ولا تملك قلماً يسطر عليها، وأن تملك حطباً ولا تملك شعلة نار توقده، وأن تملك جهاز حاسوب ولا تملك كلمة السر التي يعمل بها ، وأن تملك رجلاً آلياً يفعل كل ما تأمره به، لكنك لا تملك كهرباء لتشغله.. وأن تملك اختراعاً ولا تملك ما يجعله عنصراً تنموياً وحقيقة عملية تستفيد منها البشرية !!

المبدع الذي يصنع العربة ويحسب كل حساب لاستدارة عجلاتها ووزنها وسعتها لا يمكن أن يجعلها في خدمة البشرية إن لم يسعفه أحد بالحصان، والمبدع الذي بين يديه أوراق بيضاء صافية يريد أن يسطر عليها فكر التنمية الحقيقي بلا خوف أو مواربة، لا يمكن له أن يقدم فكراً ناضجاً ملتزماً إن لم يسعفه أحد بالقلم ، والمبدع الذي جمع الحطب وميّز صلبه من ليّنه الندي و رتبه بطريقة تجعله يشع بالضوء لا يمكن له أن يضيء قبساً من النار والنور إن لم يسعفه أحد بشعلة نار، والمبدع الذي يملك التصرف ببراعة على جهاز الحاسوب ليضع برامج التقنية ويذلل الصعاب لا يمك له أن يحقق ثورة تكنولوجية تسد الفجوة أن لم يسعفه أحد بكلمة السر، والمبدع الذي اخترع رجلاً آلياً وبرمجه ليفعل به ما يريد في خدمة البشرية – لا لدمارها – لا يمكن له أن يعطي أمر تشغيله إن لم يسعفه أحد بالكهرباء، وأما المبدع المخترع في أي مجال كان وخاصة في المجال الإنساني وخدمة الضعفاء لا يمكن له أن يدّعي أنه حقق لهم تأهيلاً شاملاً و أوفاهم حقوقهم إن لم يم يسعفه أحد بتمويل هذا الاختراع، والمسعف دائماً هي الدولة والحكومات.. وبغير ذلك فإن الإبداع ناقص.

· ألا تعتقد أن الحكومات والدول العربية تقدر قيمة المبدعين وتكرمهم باستمرار، وأنت منهم فقد حصلت بموجب إبداعاتك واختراعاتك على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى؟

- بداية أؤكد أني لا أنتقص في حديثي هذا من قيمة المبدعين العرب بصفة عامة والمبدعين السعوديين بصفة خاصة، كما أني لا أقصد إثارة ما يعكر صفو العلاقة بين المبدع ودولته أو حكومته، بل إني أفكر بصوت عالٍ وأنا أعلم حال الإبداع والمبدعين في الوطن العربي، وحيث أن مساحة الحرية والمكاشفة والوضوح في بلاد الحرمين الشريفين وخاصة في ظل عهدها الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز – يحفظهما الله – تسمح لي بالتفكير بصوت عال وتتقبل كل صوت بصدر رحب وبحرية قلما تجد مثيلاً لها في العالم، في حين تكبت الحريات، وتوصد الألسنة في أماكن أخرى فإني أتحدث وأتناول طرحي على هذا الأساس.. ومن يملك أي طرح مغاير لي فصحافتنا ووسائل إعلامنا السعودية منابر حرة له.

أما وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى والذي تسلمته من يدي خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – فهو شرف ما بعده شرف، وهو خطوة باتجاه الاستراتيجية الحقيقية المأمولة، وشهادة أمام العالم على تقدير الإبداع والمبدعين، ولكني أؤكد أنه في مجال العمل الإنساني يزيد العبء أعباءً، والحمل أحمالاً، والثقل أثقالاً، والمسؤولية مسؤوليات، فكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة بدأوا يلجأون إلينا كمرجع كرّمته الدولة وأنا للحقيقة أقول أني لا أعي حتى هذه اللحظة هل من ميزات هذا الوسام ما يجعل منّا مرجعية ؟ وأخاف أن يكون الجواب نعم.. لأني أنا شخصياً في ظل غياب الاستثمار التنموي الحقيقي لإبداعاتي واختراعاتي أعد نفسي فاقد المرجعية، فلا مجيب على نداء، ولا معين على مطالب ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن أتخلى عن مسؤوليتي تجاه وطني وأبنائه وقادته الأفذاذ – حماهم الله -.

· إذاً أين يكمن الحل.. ومتى نعي قيمة مقدراتنا الإبداعية ؟

- الحل لا يمكن أن يكون بيد مَن لا يملك قراره !! أما مقدراتنا الإبداعية فلا يمكن لنا أن نعي قيمتها ونستثمرها الاستثمار التنموي الأفضل إلا إذا أدرك طرفا المعادلة من مبدعين وحكومات واجباتهم في الإبداع المنتمي والدعم والرعاية التي تبادل المبدع ذات الانتماء، فإذا كانت الحكومات عاجزة عن الدعم سقطت حقوقها في المساءلة، وإذا كان المبدع غير مستعد لتقديم أية إجابة فلا يطلب الدعم من الدولة، أما إذا كانت الحكومات قادرة والمبدع جاهز لأية مهمة، فماذا يمنعنا من ركب التقدم والعالمية؟!.. لا شيء إلا إذا كانت معايير دعم الإبداع وتنصيب صناع القرار معايير لا علاقة لها بالعدل والمنطق.. فالمصيبة أعظم !!

· ونهاية ماذا يقول البروفيسور الطريقي في ختام هذه المقابلة ؟

- أقول آمل أن يتسع صدر الجميع لما قلته، أو فكرت به بصوت عالٍ، وقد يدعي داعٍ أن في هذه الكلمات ضرب من التمرد أو التخاذل، فأقول له عبر صحيفة في اليمن أن التمرد والتخاذل لا يعيش إلا في النفوس التي تخاف أصلاً من التفكير وترفض نعائم الحرية والمكاشفة، لتظهر أول بأول ما قد يصبح كيداً نسأل الله أن يدفعه عنا.. والله من وراء القصد.

المصدر
المزيد »

حوار مع مخترع سعودي

الدكتور سلطان بن عبد الرحمن الدهام، حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الملك سعود عام 1979م، دكتوراه في علم المايكروبولوجي من جامعة برادفورد ببريطانيا عام 1987م. نشر له أكثر من (13) بحثًا علميًا في مجلات عالمية متخصصة، وله بحوثًا على بعض الأعشاب الطبية مثل المرة وغيرها.عمل مدير للخدمات الصيدلية، ومشرفا على المختبرات الطبية في مستشفى قوى الأمن عمل مشرفًا على المختبرات الطبية، و مديرًا للشؤون الفنية في مستشفى قوى الأمن، وعضو في بعض الجمعيات والمؤسسات وأقسام الأبحاث.

يقول الدكتور سلطان الدهام: إن العرب والمسلمين لا يمتلكون الثقة الكافية في الاختراعات التي تكتشف في العالم العربي، في حين يرحبون بالاكتشافات الغربية، وأوضح أن هذه النظرة هي ما حدت بالمخترعين العرب إلى اللجوء للشركات في أوروبا وأمريكا كي تصنع منتجاتهم وتعطيها (اسمًا أجنبيًا)، وبالتالي يضمنون إقبال المواطنين العرب عليها، مؤكدًا أنه لو أعطى اسمًا عربيًا لأحد اختراعاته لما اشتراه أحد!

ويلفت الأنظار إلى أهمية الأسرة في دعم أبنائها علميًا، وتحفيزهم واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم في وقت مبكر، ويقول: إن الأسر تعمل أحيانًا على دعم أبنائها لكن في أحايين كثيرة تعمل على وأد مواهبهم وعقولهم بسبب الأخطاء التربوية.

غير أنه أبدى تفاؤله بالمستقبل؛ لأن الوعي الاجتماعي تحسن كثيرًا عمًّا كان عليه في السابق، وأصبح الوالدان أكثر استيعابًا للأساليب التربوية الجيدة التي تخرج أجيالاً تمتلك الثقة والقدرة.

ويسرنا في الشبكة الإسلامية نقل الحوار الذي دار معه:

من خلال الواقع يتضح أن هناك مواهب كثيرة في المجتمع، لكنها لا تجد التشجيع والمكان الملائمين لتنمية مهاراتها، ما تعليقكم على هذا الكلام؟الوضع الحالي أفضل من السابق؛ إذ إنه لم تكن توجد جمعيات أو مؤسسات ترعى الموهوبين، أضف إلى ذلك فإن الوعي الاجتماعي قد تحسن كثيرًا عما كان عليه في السابق؛ فالوالدان في الوقت الحالي يحرصان على تربية أولادهما تربية علمية وأخلاقية في نفس الوقت، أما في السابق فنجد أن التربية تتركز على جوانب معينة لا تفي بالبناء العقلي للطفل.



كيف تكون رعاية الوالدين لأطفالهما من الناحية العقلية الإبداعية؟أولاً: دعنا نشير إلى نقطة مهمة في قضية النبوغ والإبداع، وهي قضية التشجيع من قبل الوالدين والأهل والمجتمع ككل، فالطفل – بطبيعة الإنسان – حينما يُشجع أو يُثنى عليه فإنه يسعى بشكل أكثر للتميز وتحسين الشيء الذي مدح فيه.

الأمر الثاني: مظاهر النبوغ والتميز تظهر لدى الطفل في سنواته الأولى، ولذا ينبغي على الوالدين التنبه للمرحلة العمرية المبكرة جدًّا؛ ففيها تظهر علامات النبوغ، ومن ثم تهيئة الوسائل البسيطة التي تعينه على تطوير موهبته؛ كالألعاب والأشرطة الصوتية أو السبورة والأقلام، ولو أتلف بعضها عن طريق الفك أو نحوه فإني لا أعنفه بل أطلب منه أن يحاول أن يرجعها إلى حالتها الأولى بطريقة التحدي مثلاً.

وهناك نقطة أخرى هامة في نظري، فبعض الأطفال لا يكون موهوبًا منذ ولادته، ولكن موهبته تظهر في فترات معينة عن طريق التربية المتزنة والتشجيع والتحفيز.

فالبداية الأولى في نظري تكون في المنزل، ولا ينبغي أن ننتظر المدرسة أو المجتمع حتى يأخذ بيد أطفالنا إلى التميز والابتكار، بل المدرسة والجهات المساعدة يأتي دورها بعد المنزل.

كما أن للإعلام دورًا مهمًا في تشجيع الموهوبين عن طريق اللقاء بهم ونشر ابتكاراتهم، ففيه تحفيز لهم على بذل المزيد، ورسالة غير مباشرة لغير المتميزين تحثهم على الاجتهاد.

هل للجانب المادي للأسرة دور في تنمية أو الحد من الموهبة لدى الطفل؟لا أرى أن للجانب المادي دورًا كبيرًا في هذا، المهم أن يكون هناك وعي من جانب الأسرة فقط.

دعنا ننتقل لاكتشافاتكم .. كيف بدأت مسيرتكم مع الاختراعات؟الحقيقة أن البداية في الاختراعات كانت في المرحلة الثانوية تقريبًا، حين دار حديث في مجلس عن المهارات الفكرية، وقدحت في عقلي فكرة لعبة إلكترونية يمكنها أن تقوم بذلك، فقمت بعمل نموذج للعبة، وأذكر أن حجمها زاد لدرجة أوحت بأنه مولد كهربائي لكثرة الأسلاك، وحينما رآه أحد الزملاء طلب مني أن أعرضه على إحدى شركات الألعاب لتطوره، وتصنع منه لعبة تُسوق على نطاق تجاري، فذهبت إلى مندوب الشركة الذي كان متواجدًا في السعودية، وطرحت عليه الفكرة، وأكبرها لكن عاد لي بعد قليل بلعبة مطابقة بنسبة 90% للعبة التي قمت بعملها، لكن لعبتهم كانت بالطبع أصغر بكثير، فمن هذه التجربة تولدت لديَّ الفكرة في الاختراع والابتكار.

أما المكتشفات العلمية التي منها محلول "إزالة الشعر" فبدأته عام 1407هـ حينما كنت في مرحلة الدكتوراه بجامعة براد فورد في بريطانيا حيث حصلت على تركيبته الأولية حينما كنت أبحث عن مواد المطهرات التي تكافح جراثيم محددة. وبعد الحصول على الدكتوراه تفرغت للموضوع، وأخذت أطور في التركيبة حتى وصلت لتركيبتها النهائية، وأخذت عليها براءة اختراع عام 1997م من بريطانيا.

ثم حصل هناك تطوير في المنتج من خلال تجربة الناس له وملاحظاتهم عليه، سميت المحلول "محلول سلطان" وتم تسويقه على نطاق تجاري متوسط، وكان الهدف من عملية التسويق تطوير المنتج فقط.

والحمد لله تلقيت اتصالات كثيرة جدًّا تثني على المنتج، مما حفزني على بذل المزيد لتطويره، والحمد لله بدأت الآن في تطوير المنتج تحت اسم تجاري آخر لتوسيع دائرة الاستهلاك.

نلاحظ أنكم استخدمت اسمًا أجنبيًا لمنتجكم، بدل الاسم العربي السابق، ما الهدف من ذلك؟هناك عدة أشياء دعتنا لهذا الاسم، منها أننا نريد تسويق المنتج على نطاق عالمي سواء في آسيا أو أوروبا، والمجتمعات هناك قد ترفض أو تشك في أي منتج يأتي من دول "العالم الثالث" أضف إلى ذلك أن مجتمعنا العربي على الأخص، تتغير نظرته للمنتج بحسب اسمه والشركة المنتجة له؛ إذ إنه ليس لديه قناعة بالمنتجين أو المخترعين العرب والمسلمين.

ما الذي يميز منتجكم عن بقية المنتجات الأخرى التي تعج بها الأسواق؟المنتج الذي استغرق إنتاجه من (8 – 10) سنوات يتميز بعدة مميزات أهمها أنه منتج طبيعي ليس له تأثيرات جانبية، وذلك بحسب دراسات محايدة قامت بها كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود، كانت تهدف إلى معرفة ما إذا كان للمنتج أضرار جانبية بعد (10 أو 20) سنة من استخدامه، وظهرت نتائج البحوث بعدم وجود أي أضرار جانبية، إضافة إلى أنه يعمل على بصيلات الشعر، وليس على الشعر نفسه، فهو منتج لا يزيل الشعر، وإنما يوضع على الجلد بعد إزالة الشعر لإضعاف البصيلة فقط، فالشعرة حينما تخرج، تخرج بشكل ضعيف لا يمكن أن تُرى.

هل تعني بذلك أنه يقوم مقام الليزر في إزالة الشعر؟أرى أنه يقوم مقام الليزر لكن بشكل أفضل، ودون أية أضرار جانبية أو مستقبلية؛ إذ إن بعض النساء اللاتي قمن باستخدام الليزر أثر سلبًا عليهن بأن زادت كثافة الشعر أو سرعة نموه، وهذا راجع إلى أن الليزر يقوم بعملية تدمير للبصيلة أو تغيير لخصائصها، مما يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، أما المنتج فهو آمن جدًّا على البشرة، ويخلو من أي نتائج عكسية.

هل كان اختراعكم ناتجًا عن إحساس بالمشكلة التي تعانيها النساء، أم أنه جاء مصادفة بحثية؟الحقيقة أنه لم يكن ناتجًا عن إحساس بالمشكلة بقدر ما كان مصادفة بحثية جاءت لأن المحلول الذي كنت أبحث فيه كان يزيل الشعر، علاوة على كونه مطهرًا، وبعده بدأت في التطوير.

رأينا لديكم بعض المخترعات التي لا تنتمي إلى تخصصكم الطبي، هل لكم أن تلقوا الضوء عليها؟ وما سبب توجهكم إليها؟الحقيقة أن هذه المخترعات ناتجة عن إحساس بالمشكلة، والنظر إلى بعض الأحداث اليومية من زاوية أخرى غير التي ينظر إليها الناس؛ إذ أنتجت هذه الرؤيا بعض المخترعات أو الابتكارات العلمية التي تساعد الإنسان في حياته اليومية، فقد مررت ذات يوم بأحد الأشخاص وقد حمل دراجات أطفاله فوق سيارته، وقد كان شكلها لافتًا للنظر بشكل يدعو للضحك، غير أني حاولت أن أنظر للموضوع من زاوية أخرى ماذا لو استفدنا من احتكاك الهواء أثناء تحرك السيارة؟ وتطوّرت الفكرة في النهاية لتصل على مبتكر سأعلن عنه لاحقًا إن شاء الله.

أما المبتكرات الأخرى، فلدي مبتكر عبارة عن طوب (بلك) بناء يساعد البنائين على تجنب التكسير عند مد أسلاك الكهرباء في المباني المنزلية، وسيبدأ تسويق هذا المبتكر بشكل تجاري خلال الفترة القادمة إن شاء الله.

كما أن لدي فكرة أقوم الآن بعمل الاختبارات النهائية عليها، تساعد المسافر أو قائد السيارة حينما تتوقف فجأة، ولا يُعرف العطل، أو لا توجد حوله ورشة صيانة، وعلى صعيد السيارات قمت أيضًا بابتكار إطار للسيارة يكون مقاومًا للانفجار، بطريقة لم تُقدم سابقًا.

ــــــــــ

الإسلام اليوم، العدد12

المزيد »

الجمعة، نوفمبر 9

أصغر مخترع سعودي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره قدم خمسة اختراعات

أصغر مخترع سعودي لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره قدم خمسة اختراعات
يتسلم شهادة من سمو أمير منطقة القصيم

متابعة - علي الحضان ، عدسة - محمد السعيد
حقق الطالب فارس بن إبراهيم الخليفي الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة، خمسة اختراعات تضاف إلى رصيد الوطن من المبدعين الموهوبين أمثال فارس صاحب الشخصية القوية وثبات الرأي وذي التفكير الكبير وهو في هذه السن ومنذ أن كان عمره خمس سنوات.

«الرياض» زارت المخترع الصغير في منزله حيث استقبلنا ورحب بنا بكل حفاوة وبيَّن أنه منذ أن كان صغيراً وهو يبحث ويفكر ويتأمل من أجل أن يضع ويقدم لهذا البلد شيئاً يخدم به دينه ومليكه ووطنه وقال الخليفي: إن لديَّ خمسة اختراعات وأنا بصدد اخراج براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية للموهوبين. ويُعد فارس أصغر موهوب سعودي ويقول إنه لولا وقوف والدته معه وإيمان والده بموهبته لما استطاع أن يصل إلى ما هو عليه، وقال :«إن هدفي الأكبر هو خدمة بلدي باختراعاتي». كما قامت شقيقته رادا والتي تدرس بالصف الثاني الابتدائي بمدارس المملكة باختراع حذاء يصدر صوتاً عند قرب الخطر وشاركت به في اللقاء الخامس بالقصيم حيث تم تكريمها مع أخيها فارس من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم، وتعتبر هذه هي المشاركة الأولى لها.

وتقدم فارس الخليفي وأخته رادا الخليفي بجزيل الشكر والاحترام للأب الحنون صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم ولحرمه الغالية سمو الأميرة نورة على جهودهما المشهودة التي أثمرت ثماراً يانعة لما حقق من نجاح وتميز ملموس في اللقاء الخامس للمخترعين السعوديين المقام ببريدة في الفترة 12 - 14/1427ه حيث استعرض سموه المخترعات المشاركة ودعمهم معنوياً بكلماته التي تشكل حروفاً ذهبية لما تضمنته من اهتمام سموه بالعقل السعودي وما ينتجه من أفكار وابتكارات، حيث أوضح سموه أن العقل السعودي أثبت وسيثبت مقدرته على إثراء البشرية مما كان لكلمته الأثر الإيجابي في نفوس المشاركين، من جهته قدم فارس شكره العميق لكل من دعمه وأضاف « أحب أن أشكر معالي وزير التربية والتعليم نائب رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز رئيس المجلس التنفيذي معالي الدكتور عبدالله العبيد. ولكل من ساهم في إبراز هذا الملتقى المثمر» .

وأشارت والدة فارس أن ابنها قد حظي باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدى مقابلته مما كان له الأثر الحسن في تشجيعه. وأن هذه الاختراعات كانت ثمرة هذه الرعاية الكريمة.

http://www.alriyadh.com/2006/03/24/article140889.html

المزيد »

الجمعة، نوفمبر 2

مقاله للكاتبه مشاعل العيسى . إنها جريمة الاعلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مقاله جميله للكاتبه مشاعل العيسى

... عبير ...صديقتي الحبيبة ....ورغم أني أكره الثرثرة في

الهاتف ..إلا أنني .إذا تحدثت معها ..لا أشعر بقيمة

للوقت ...عبير .سافرت لمصر لحضور دورة مهمة في مجال

عملها ....جلست وحدها منقبة ورفضت التحدث مع الرجال

في ورش العمل ....وتفوقت عليهم جميعاً وفي مقابلة معها في

قناة مصر الفضائية ظهرت على الشاشة منقبة وحينما سئلت

كيف حققت النجاح والتفوق وأنت ترتدين النقاب؟؟؟

قالت مقولتها الشجاعة ...(ومادخل حجابي في فكري ..الحجاب

لا يحجب الفكر ولا يحجب الإبداع ..الحجاب يحجب الوجه

والشعر فقط .)

إيمان الدقس ...........نموذج حي عن الفتايات اللواتي نفتخر

بهن في هذا الوطن الكريم ، والأخت إيمان على درجة كبيرة

جداً من الأخلاق والتعامل الكريم والحشمة والتمسك باللباس

الشرعي ؛ لدرجة أنها رفضت الخروج لتستلم جائزتها من

سمو الأمير محمد بن فهد وأوكلت أحد أقاربها لإستلامها نيابة

عنها

، حتى التحدث عبر الميكروفون الداخلي في اللقاء السنوي

للمخترعين الذي تنظمه مؤسسة الملك عبد العزيز

ورجاله ......تحدث نيابة عنها قريبها .

إيمان لم تصعد لطيارة وتقودها مثل هنادي ...مثل أي كابتن في

العالم ..والذي يريد تسليمها الجائزة ابن الملك

فهد .امير ...صاحب سمو ملكي ....( يعني مثله مثل الوليد )

ومع ذلك لم تصافحه ولم تخرج لتتسلم منه الجائزة

هذا على الرغم من انها توصلت لاكتشاف مذهل ...وتوصلت لمنتج ....

قيمة مثل هذا المنتج على مستواى العالم ملايين ، إن شركة مثل

(سميث كلاين ) الشهيرة ، تنفق سنوياً على الدراسات والأبحاث

عشرة مليار دولار فقط !!! ومع ذلك رعت حشمتها ولم ينقص ذلك

من قدرها وقيمتها بل إنها نالت على إعجاب الحضور

الدكتورة إيمان الدقس

عنوان اختراعها : منتج حيوي للقضاء على البكتيريا العنقودية

هذه الأخت ، حاصلة على الجائزة الأولى ( الذهبية ) من مؤسسة الملك

عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين . . .

اختراعها يعد ثروة في المجال الطبي ، حيث أن هذا الدواء يعالج

العديد من حالات عدم إلتئام الجروح بسبب البكتريا العنقودية التي

تنتشر حول الجرح ، سواء بعد العمليات الجراحية أو الحوادث

خارج المستشفى ، كذلك مرضى السكر وصعوبة إلتئام الجروح لديهم .

ومن جهة أخرى ، هذا الأختراع تم تطبيقه على عدة مستشفيات

ومستوصفات بتصريح من معالي وزير الصحة ( شخصياً ) ،

وكانت النتائج مذهلة جداً وبنسب نجاح عالية جداً تصل إلى 100%

في أغلبها ، بل أن بعض الحالات كان وضعها الصحي حرج في

العناية المركزة وكان المتوقع لها بتر العضو !! إلا أنها شفيت ولله الحمد .

إخواني واخواتي السعوديون

من منكم يعرف هذه المعلومات عن إيمان ؟؟؟قلة

وكم واحد منكم يعرف الكابتن هنادي هندي ؟؟؟؟ الكثير

إنها جريمة الإعلام ..حينما يغشنا ويبرز الزبد ويترك ما ينفع الناس

يبقى تحت الأنقاض ...إنها جريمتنا نحن في هذه الساحة ...حيث

لاعذر لنا فنحن هنا نملك الحرية في وضع مانشاء ...ومع ذلك نتخاذل

ونتكاسل عن تشجيع بناتنا الموهوبات

الكثير من بناتنا ...لايهتم بهن الإعلام ولايبرز دورهن .......

وليت الأمر توقف عند هذا الحد ..بل إن التي تتميز ويفرد لها صفحات

الجرائد هذه الأيام امرأة تمارس مهنة الطيران ليس إلا ...ويتم دعمها

وتوفر لها الوظيفة في حين يبقى الكثير من الشباب خريجي طيران

وبشهادات أعلى منها ..في البيوت ...هي تحلق في السماء وهم يتيهون

في الأرض

قهر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

والله قهر ...أن تتسلم المراة وظائف الرجل وتحل محله وتاخذ مرتبه

...ويحسب على انه إنجاز خارق ...في حين تهمش بقية النساء

المبدعات بحق

ولو كنت رجلاً تعبت وسهرت وأنا أتعلم الطيران لشعرت بالقهر .

.فمن الأشياء المثيرة للحنق .أن تنافس المرأة الرجل في مهام هي من

صميم مهامه هو وتحتل وظيفته ومكانه ...ويروج للأمر بأنه وفق

تعاليم الدين ..رغم أنها ترتكب محرماً بسفرها وخلوتها برجال في

الكبينة وتركها لحجابها الشرعي

لو كنت مخترعة أو طبيبة لشعرت بالقهر ....ولأصابني الإحباط ..

..ذلك لأن المرء يصيبه الإحباط لامحالة وقت الا يجد من يقدره

ويثني عليه وينشر إنجازه على الأقل

.................................................. .........

ونظراً لتميز هؤلاء النسوة ونظراً لعدم تقدير الصحف لهن ..قررت

ان أحييهن وأبرز دورهن ...حتى أؤكد لهن انني أكثر من يفخر بهن

وأريد من كل العالم أن يشاهد أسماءهن ومخترعاتهن ..إنني أفخر

بحجابهن والذي لم يعيقهن عن المضي والاختراع

وهذه باقة من السعوديات المتميزات عالمياً



*** د. فهدة الشيب ....

استشارية عيون يحول إليها المستشفى الألماني الحالات الدقيقة

يقول عنها احد الاطباء الغربيين موبخاً أبناء البلد ( كيف تبتعثون

الطلبة للدراسة في الخارج وعندكم الدكتورة فهدة )

** الدكتورة هويدا القثامي ..

.استشارية في جراحة القلب , اختيرت من بين 50 امرأة متميزة في

العالم وتعتبر المرأة الأولى والوحيدة في العالم العربي في جراحة القلب

للأطفال .(من أكثر البنات حرصاً على حجابها وحشمتها )

.................................................. .........

** د. فاتن خورشيد ..

باحثة سعودية توصلت لعلاج أشرس أنواع السرطان ...سرطان الرئة

..ورئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة في مركز الملك فهد للبحوث

الطبية ..........(ظهرت صورتها في الصحف وهي ترتدي النقاب )



**الدكتورة: وفاء فقيه

حصلت على الزمالة العربية عام 1989م استشارية نساء وولادة حققت

الإنجازالعالمي الاول في التاريخ الطبي لعملها بزراعة رحم لامرأة فقدت

رحمها قبل سنوات

** البروفيسور : سميرة إسلام

حصلت على جائزة اليونسكو العالمية المخصصة للمرأة التي تحقق

إنجازا علميا حول العالم من بين أكثر من أربعمائة سيدة تقدمن

** الدكتورة حياة سندي

سيّدةٌ نالت إعجاب مشاهير العلماء .. تم اختيارها عضوًا في مجلس

الباحثين المتفوقين .. كما حصلت على اعتراف قسم الفيزياء الفلكية

بكانزبري وأصبحت عضوًا في هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة

كمبريدج ومنحت لإنجازاتها العضوية الفخرية بكلية المدرسين

بجامعة كمبريدج .. وذلك لكونها صاحبة أفضل اختراع وهو عبارة

عن جهاز مجس يساعد في اكتشاف وفهم الأدوية وكيفية عملها في

الجسم .. يساهم في الكشف عن الحالات المبكرة للسرطان

د. حياة سندي ..صاحبة الإنجاز المميز والذي تحدث عنه القاصي والداني

...ونشر ذلك في الصحف وعبر الأنترنت ..فلماذا لم تحظ بما حظيت

به هنادي من لدن سمو الأمير الوليد ؟؟؟

.................................................. ......

** الدكتورة : سلوى الهزّاع

برزت في طبّ العيون .. تخرجت في كلية الطب وكانت الأولى على دفعتها

وأول طبيبة سعودية تتخصص في أمراض الشبكية والوراثة وأول امرأة

عربية تعالج أمراض الشبكية الدقيقة بالليزر ونالت الزمالات السعودية،

البريطانية والأمريكية ..

*** الطبيبة سعـــــاد آل جابر

اكتشفت الجرثومة المسببة لقرحة المعدة

امرأة واعية .. وطبيبة بارعة .. أكاديمية فذة .. باحثة مدهشة ..

مكتشفة، عبقرية ، زوجة نموذجية .. أم ، .

صفات نادرة , استشارية أمراض الأطفال بمستشفى الملك عبدالعزيز

بجدة امرأة لانملك إلا أن نقف لها احتراما وتقديرا

***. الدكتورة: إلهام ابوالجدايل

طبيبة سعودية اكتشفت قبل أكثر من عشر سنوات ما يعدّ فتحًا طبيًّا بعد

اكتشاف الشفرة الوراثية عام 1950م ، وإثر عملها في بحث يقتضي قتل

خلايا الدم البيضاء اكتشفت أن هذه الخلايا تتحول حين تلامس مادة حيوية

إلى خلايا أساسية تسمى الخلايا الجذعية .

.

قامت الدكترة أبوالجدايل بتوثيق البحث وارسال نسخ منه إلى الدوائر

الطبية الكبيرة في الغرب.. تجارة الأجنة وقد تم التحقق من جدية

البحث ( في مستشفى هامر سميث وإمبريال كولج في لندن ) ووقعت

معها إحدى الشركات الأمريكية عقداً احتكارياً لتطوير هذه التقنية

وبدء التجارب على البشر

** هدى السويكت

حصلت على الماجستير من أعرق الجامعات الأوروبية عن طريق النت

وهذه قائمة بالمخترعات السعوديات

المخترعة الاولى : نورة الحربي ( من المنطقة الشرقية )

الثانية : منى حمزة العطاس ( من جدة ) منتج طبيعي لعلاج البشرة

الثالثة : سلطانة عبد الله أبابطين ( الرياض ) عنوان الطلب : حذاء التخزين الكهربائي

1 – د. أحلام أحمد محمد العوضي عنوان الاختراع : جهاز الترشيح .

2 – لمياء العجاجي عنوان الاختراع : لعب أطفال

3 – د. إلهام أبو الجدايل عنوان الاختراع :تطوير الخلايا الجذعية

ثانياً : المتقدمات للحصول على شهادة براءة اختراع :

4 – مي كامل سلامة الدقس عنوان الاختراع : جهاز طوارئ لتسرب مياة الصرف الصحي

5 – د . إيمان كامل سلامة الدقس عنوان الاختراع : منتج حيوي للقضاء على البكتيريا العنقودية

6 – أمل محمد حمود الدوسري عنوان الاختراع :جهاز كهربائي لخلط وطحن وتحريك الطعام أثناء طبخة

7 – سلطانة عبد الله عبد العزيز أبابطين عنوان الاختراع :حذاء لتوليد الطاقة

ثالثاً : اللواتي لم يحصلن على براءة إلى الآن :

8 – هند خالد مهدي آل رشيد عنوان الاختراع :سكرتير الطالب / الطالبة

9 – ريم كامل سلامة الدقس عنوان الاختراع : جهاز لقياس منسوب المواد البترولية

10 – عبطا محمد أحمد التيهاني عنوان الاختراع :شاشة تحكم عن بعد

11 – نجلاء أسامة محمد الفارسي عنوان الاختراع :الفلتر الالكتروني للأنف البديل

12 – شذى أسامة محمد الفارسي عنوان الاختراع :برنامج التدريب العملي

لترشيح استخدام المياة للاطفال

13 – نوف عدنان محمد أبوزنادة عنوان الاختراع :الطبية

14 – سمر عمر حمزة الجعلي عنوان الاختراع :التزلج الآلي للمحترفين

15 – منيرة حمد عبد الهادي الدوسري عنوان الاختراع :خدمة إعلاناتي

16 – حنان سليمان ظاهر الشمري عنوان الاختراع :حذاء لكل المناسبات

17 – أمل عبد العزيز عبد الكريم الفايز عنوان الاختراع : صينية فناجيل السعودية

18 – منى عبد العزيز محمد مغربي

19 – أماني على إبراهيم الكناني عنوان الاختراع :إعانة المعاقين على الاستحمام بسهولة

20 – حنان شوعي حسن المقدام عنوان الاختراع :سلم حريق

21 – فايزة علي محمد الزهراني عنوان الاختراع : صناعة الملعقة ضمن الغطاء

22 – فوزية عبد الرحمن المنصور عنوان الاختراع :وسادة لمن تضع لفافات عند النوم

23 – رهف عبد الله الغامدي عنوان الاختراع : جهاز كشف كمية الماء في الخزان داخل المنزل

إن أولئك الذين يفكرون بنا ويصنعون شيئاً يخدمون به الإنسانية ..

..يعملون فكرهم ليل نهار ....يحملون همومنا وامراضنا ويسعون لتخليصنا منها

....يصنعون المعروف ..لكنننا نقابلهم بالفتور ...لا ننشر بحوثهم بشكل واسع

..لا نبرزهم إعلامياً ....وليتنا نسكت عند هذا الحد من التبلد نحوهن ..

.إننا نبارك ونهتم ونشجع غيرهن ممن لا يمتلكن المهارة وممن لا يصلن

لعشر ما توصلت إليه إحداهن ..وهذا امر يشعرهن بالإحباط

من الظلم أن تبقى سير هؤلاء المخترعات والطبيبات والمفكرات

ومخترعاتهن حبيسة ادراجهن ..بينما تحضى واحدة لازالت في بداية

ممارسة مهنة الطيران ( لسنا بحاجتها لها وعندنا طيارين رجال

لا يجدون وظائف لهم )

..................... بيض الله وجهك يا مشاعل العيسى
المزيد »