الأربعاء، نوفمبر 16

وجه سعودي يزين شوارع أمستردام تكريما له


 صورة الشاب عامر عسيري التي انتشرت بشوارع أمستردام بهولندا (مواقع التواصل الاجتماعي)

 وجه سعودي يزين شوارع أمستردام تكريما له

في طريقة مبتكرة، كرمت بلدية أمستردام شابا سعوديا بنشر صوره في شوارعها الرئيسية ضمن حملة تهدف لتقدير جهود شخصيات من جنسيات مختلفة خدمت المدينة وقدمت قصص نجاح متنوعة.
وعلقت بلدية أمستردام في شوارعها صورة الشاب عامر عسيري ضمن ثمانمئة صورة لجنسيات متعددة في حملة تهدف للتعريف بإنجازاتهم ضمن التنوع الثقافي والعرقي الذي تحتفي به المدينة.
وقال عسيري في تصريحات صحفية إن تكريمه جاء على خلفية بحث قدمه لجامعة أمستردام الحرة في مجال تطوير مضادات للأمراض البكتيرية المسببة للعدوى، مضيفا أن البحث قدم للجامعة وهو في مراحله الأخيرة من ناحية التدقيق، وسينشر ويسجل قريبا بشكل رسمي.
وأشار إلى أنه تلقى تهنئات من عدد من أصدقائه ومحبيه، كما أشاد بتواصل مسؤولي جامعة الملك عبد العزيز بجدة وتواصل الملحقية الثقافية السعودية معه.
ويعمل عسيري محاضرا بجامعة الملك عبد العزيز، وقد ابتعثته إلى هولندا لإكمال دراسة الدكتوراه في جامعة أمستردام، إحدى أقدم الجامعات بالعالم، كما يبحث عسيري في مجال المضادات الحيوية وتطوير أدوية مكافحة للبكتيريا الناقلة لمرض السل الرئوي.
ويعيش الشاب السعودي أجواء مختلفة في هولندا حيث اختلاف الطقس الذي ساعده على المشي كثيرا وأتاح له فرصة اللعب مع أولاده كل يوم خارج المنزل، كما كتب ذلك في موقع الحملة التي نظمتها بلدية أمستردام.
وعبّر عن إعجابه بتعامل الناس هناك، حيث الابتسامة لا تفارق وجوههم لكنه يفتقد إلى سماع صوت أذان المساجد، كما قال.

الجزيرة نت

الجمعة، نوفمبر 11

باحث سعودي يسجل براءتي اختراع لعلاج السرطان بـ"الذهب" بدلاً من الكيماوي


باحث سعودي يسجل براءتي اختراع لعلاج السرطان بـ"الذهب" بدلاً من الكيماوي



 باحث سعودي براءتي اختراع لعلاج سرطان المعدة، والبروستات، في المكتب الأمريكي لتسجيل براءات الاختراع، وذلك خلال شهر نوفمبر الجاري.



وقال الباحث الدكتور سعيد الجارودي وهو أحد خريجي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إن العلاج الذي توصل إليه يعتمد على مركبات الذهب، وهو نتاج عمل استمر لمدة ثلاث سنوات، أجرى خلالها العديد من الأبحاث والتجارب.

وأضاف أنه تمت تجربة العلاج في المختبر واتضح تأثيره وفاعليته في وقف انتشار الخلايا السرطانية وقتلها، وستتم تجربته في وسط حيوي كالفئران والأرانب قبل تجربته على أحد المتطوعين، لافتاً إلى أن نسبة السمية في هذا العلاج شبه معدومة مقارنة بالعلاج الكيميائي.

الأحد، أبريل 29

اختراع جديد لمعهد أبحاث التحلية يخفض تكلفة الطاقة الحرارية لإنتاج المياه 50%

الرياض-الرياض

    تحصل معهد أبحاث تحلية المياه المالحة بالجبيل التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بعد حصوله على تسجيلها كبراءة اختراع من مكتب البراءات الاختراع الياباني.

ويعد الاختراع بابتكار منظومة لإنتاج مياه عذبة تعمل بطريقة التبخير المتعدد التأثير والمصحوب بضغط البخار ضمن منظومة التحلية المتبكرة تعمل بكفاءة عالية.

وأبان مدير عام معهد الأبحاث وتقنيات التحلية بالجبيل الدكتور إبراهيم التيسان أن الاختراع يساهم في التخلص من معظم المشاكل التشغيلية التي تواجه محطات التحلية التقليدية وخاصة تكون الترسبات القشرية على سطح الأنابيب الحرارية حيث يتم المعالجة الاولية لوحدة التبخير المتعدد التأثير باستخدام أغشية النانو.

واضاف أن المعهد له عدة براءات اختراع مسجلة محليا وخليجيا وعالميا.

من جانبه، أكد القائم على المشروع، رئيس قسم الحراريات في المعهد الدكتور عثمان حمد أن الابتكار الجديد يقوم بطريقة حديثة تسمح بتشغيل وحدة التبخير المتعدد التأثير على درجات حرارة عالية غير مسبوقة تصل إلى 125 درجة مئوية في حين أن محطات التحلية التجارية التقليدية تعمل على درجة تعادل 65 درجة مئوية.

وأشار الى أن نظام التشغيل المتعدد التأثير على درجة حرارة عالية سوف يؤدي إلى تخفيض ملحوظ لاستهلاك الطاقة الحرارية بنسبة تصل إلى 50% مما سينعكس على تكلفة إنتاج المياه المحلاة والاستفادة منها اقتصاديا لعمليات التحلية الحرارية والاستغلال التجاري لهذه المنظومة المبتكرة.

السبت، أبريل 23

السعودية هبة الدوسري تحصل على جائزة المجلس الثقافي البريطاني

سبق – متابعة: فازت الباحثة السعودية هبة الدوسري بجائزة المجلس الثقافي البريطاني لإنجازاتها البحثية في محاولة إيجاد علاج للسرطان، باستخدام تقنية "النانو"، متفوقة بذلك على أكثر من 1200 طالب أجنبي من 118 دولة، في المؤتمر التاسع للطلاب الأجانب في المملكة المتحدة.

وفي بيان صحفي على موقع الجامعة وصف الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني، مارتن ديفيدسون، الرسالة التي تضمنت إنجازات الدوسري بـ: "المؤثرة والملهمة". وعلقت مشرفتها في جامعة استراثكلايد، كريستين دوفيس، بزهو على إنجاز طالبتها هبة قائلة: "إنه ليس إنجازها الوحيد، لقد فازت في مناسبات عديدة خلال دراستها للدكتوراه".

وكانت الباحثة هبة الدوسري قد تحدثت في رسالتها عن إنجازاتها في اسكتلندا، مستلهمة معاناتها مع المناخ والجليد، وكيف صممت على التغلب على الصعاب، كما تغلبت على الجليد وواصلت حياتها.

وفي صحيفة "الوطن" كان الكاتب الصحفي عبدالله المغلوث أول من أشار إلى فوز الدوسري، متوقعاً فوزها بجائزة نوبل، وملقياً اللوم على وسائل الإعلام لتجاهلها هذا الإنجاز العالمي، يقول المغلوث "ما زلنا نستورد أخبار تفوق مواطنينا من الصحف ووسائل الإعلام الدولية. فبعد خبر إنجاز غادة المطيري، ثم صالح الزيد، يأتي اليوم خبر تكريم الباحثة هبة الدوسري" ويضيف المغلوث "هبة، المحاضرة في كلية الصيدلة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والأم لثلاثة أطفال، تحقق الانتصارات العلمية الواحد تلو الآخر دون أن نجد لها خبراً كبيراً أو صغيراً في صحفنا"، ويتساءل الكاتب "أين وزارة التعليم العالي؟ أين فريق العلاقات العامة عن تفوقها.

أين جامعة الملك عبدالعزيز عن مبتعثتهم المتفوقة؟ ما دور إدارات العلاقات العامة في مؤسساتنا التعليمية إذا لم ترصد إنجازات أبنائها؟ هل دورها يقتصر على النفي وتجديد اشتراكات الصحف؟ أحزن عندما أتصفح موقع جامعة استراثكلايد وأرى اهتمامها البالغ بهبة في حين لا أرى شيئاً عنها في موقع جامعتها الأم سوى معلومات عامة تشير إلى ارتباطها بكلية الصيدلة، إن العلماء الذي نالوا نوبل وغيرها من الجوائز المرموقة، حصلوا عليها بفضل الرعاية التي وجدوها من جامعاتهم ومراكز أبحاثهم".




--
إدارة
شبكة المحمل الادبية الثقافية
http://www.almhml.com/
نشيج المحابر الادبية
http://www.almhml.com/vb/
.

الأربعاء، أبريل 13

"الذهبية" لاختراع سعودي تفوق على 750 اختراعًا دولياً بجنيف

لجينيات: حصل كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود على الميدالية الذهبية عن الابتكار الذي قدمه الدكتور أحمد الخازم المشرف على الكرسي في معرض جنيف العالمي للمخترعين، بدورته التاسعة والثلاثين، بمدينة جنيف بسويسرا.

ووفق ما ذكرت صحيفة المدينة في عددها الصادر اليوم الأربعاء, فقد ضم المعرض أكثر من 1000 اختراع وابتكار، قدمها 750  مخترعًا من 45 دولة من مختلف دول العالم.

ويعد المعرض من أهم المعارض المهتمة بالابتكارات والاختراعات المقدمة من الأفراد والهيئات، وحلقة الوصل بين المخترعين والمستثمرين، الذين اهتموا بالابتكار العربي أيّما اهتمام، وعدوه إنجازًا متميّرًا في صناعة النحل، ستنتقل به نقلة نوعية في المناطق الحارة، والمناطق ذات الرطوبة المنخفضة.

وبين الدكتور الخازم أن ابتكاره عبارة عن نظام يُمكن من خلاله التحكم في تنظيم الرطوبة والحرارة داخل طوائف نحل العسل بالزيادة والنقصان، حتى يتم الوصول إلى الدرجة المثلى المناسبة لتربية أطوار نحل العسل الصغيرة، وهو ما يحل مشكلات كثيرة تكبد مربي النحل في المناطق الحارة خسائر جسيمة أخطرها فقدان النحل، وقلة إنتاج الطائفة من العسل، حيث أثبتت النتائج الأولية للدراسات العلمية التي قام بها كرسي المهندس بقشان أن الخلية الجديدة خفضت من نسبة فقدان النحل في المناطق الحارة، وهو ما انعكس إيجابيًّا على زيادة إنتاج العسل.


--
إدارة
شبكة المحمل الادبية الثقافية
http://www.almhml.com/
نشيج المحابر الادبية
http://www.almhml.com/vb/
.

الاثنين، أبريل 11

المخترعون السعوديون يضيئون سماء معرض جنيف بـ 18 جائزة

لجينيات ـ  الرياض : واس

حلق المخترعون السعوديون مجددا في سماء معرض جنيف الدولي للمخترعين التاسع والثلاثين الذي أقيم في سويسرا خلال الفترة من 6-10 أبريل 2011م بـالفوز بـ 18 جائزة ، وحاز المخترع الدكتور عزت حجازي (أرامكو السعودية) جائزة هيئة السياحة السويسرية، عن اختراعه (Laser Oil Fingerprinting Instrument (Desert Ray)). كما حاز المخترعون على أربعة ميداليات ذهبية وهم الدكتور عزت حجازي (أرامكو السعودية) عن اختراعه (Laser Oil Fingerprinting Instrument (Desert Ray)) ، والدكتور طارق المسلم (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (استخدام المنتجات الثانوية لثاني أكسيد التيتانيوم كبديل جزئي للأسمنت في صناعة الخرسانة) ، والدكتور أحمد الخازم (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (نظام متكامل للتحكم في الرطوبة والحرارة وثاني أكسيد الكربون داخل طوائف نحل العسل)، والدكتور خالد الغامدي (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (مزلق الابره لإغلاق الجروح تحت التوتر).

كما فاز المخترعون السعودية كذلك بسبع ميداليات فضية وهي الدكتور سالم الدينيي (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن) عن اختراعه (حزام متحرك مكون من أنابيب كربونية متناهية الصغر (نانو) لامتصاص الحرارة)، والدكتور نايف العجلان (جامعة الملك سعود) عن اختراعه ( طريقة لاسترجاع صورة العين من شفرة القزحية)، وفهد المالكي عن اختراعه (حواجز الكترونية لمنع الإرهاب)، والدكتورة ناجية الزنبقي ونهى زيلعي (جامعة الملك عبدالعزيز) عن اختراعهن (استخدام مستخلص (سيو لو) لعلاج التوكسوبلازما )، وعبدالله الرحيلي عن اختراعه (الرؤية الالكترونية لمدرجات الطائرات)، الدكتور سعيد الزهراني (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (تدمير المواد الكيميائية دون خطورة)، الدكتور عبدالملك السلمان وخالد الحقيل (جامعة الملك سعود) عن اختراعهما (تقنيات معالجة الصور بطريقة برايل).

كما نال المخترعون خمسة ميداليات برزونة وهم أمل الرشيد (جامعة الأميرة نورة) عن اختراعها (جبيرة متحركة كهربائية لمفصل الرسغ)، وحمود الشمري عن اختراعه (ناقل حركة تلقائي بواسطة توزيع الطاقة ثم حصرها) ، الدكتور خالد الغثبر (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (استخدام الصوت و جهاز الجوال كأداة للتحقق من الهوية في التعاملات الالكترونية)، الدكتور خالد الرشيد (جامعة الملك سعود) عن اختراعه في مجال الصيدلة، والمهندس خالد الزهراني (جامعة الملك سعود) عن اختراعه (نظام النداء الإلكتروني في المنشئات التعليمية).

ورفع معالي الأمين العام لـ"موهبة" الدكتور خالد بن عبد الله السبتي أسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رئيس المؤسسة - وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - لحصول الاختراعات السعودية على هذه الجوائز، لافتا النظر إلى انه إنجاز يمثل ثمرة دعم القيادة الرشيدة للمخترعين والمبدعين السعوديين، وتوجيهها الدائم لتوفير المناخ المناسب وإتاحة الفرصة لكل مخترع وموهوب سعودي للإبداع والابتكار، كما يعكس الواقع العلمي والنهضة التي تعيشها المملكة في طريق التحول إلى مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة.

وأشاد معاليه بالانجاز السعودي مؤكدا أن المبدعين السعوديين يثبتون يوما بعد آخر أنهم احد أعمدة نهضة هذا الوطن، وقال : إن هذا الانجاز يمثل نقلة نوعية أخرى في طريق انتقال الاختراعات السعودية إلى مرحلة التسويق ومن ثم التحول إلى منتجات لها مردود يعزز من قيمة الاقتصاد الوطني ويكون لها أثر ايجابي على مكانة المملكة في عالم المعرفة والإبداع الدولي، ولها عائد على المخترع السعودي. وعد معالي الدكتور خالد السبتي التجارب الناجحة والانجازات المحققة على أرض الواقع تؤكد أن المملكة تسير في الطريق الصحيح للوصول إلى مجتمع المعرفة، لافتا الانتباه إلى انه اعتراف عالمي جديد بمدى كفاءة الاختراعات والانجازات والإبداعات السعودية في المجال العلمي، متمنيا في الوقت نفسه أن تجد هذه الاختراعات طريقها إلى الأسواق العالمية وأن يكون التنفيذ بتقنية سعودية خالصة.

وأشار رئيس الوفد الدكتور فؤاد العواد المشرف العام على مركز ابتكار في موهبة، أهمية هذا الجوائز حيث تأتي من كون معرض جنيف من المعارض العالمية التي تتميز بالمنافسة الشديدة لمشاركة كبرى الشركات التقنية ومراكز الأبحاث والجامعات والعديد من الدول. وبين الدكتور العواد أن المشاركة في معرض جنيف العالمي للمخترعين حققت أهدافها وعلى رأسها تكريس مكانة المملكة على خارطة الإبداع العالمي من خلال الجوائز التي حصدها المخترعون والمخترعات من أبناء الوطن، بجانب مساهمة المعرض في التعريف بقدرات وإمكانيات المواطنين السعوديين الابتكارية، الاستفادة من هذه التجمعات العالمية في عرض الاختراعات السعودية وتسويقها، رفع مستوى ثقافة المخترعين السعوديين في مجال الاختراعات، وإيجاد حلقات تواصل مع المؤسسات العالمية الأخرى في مجالات الابتكار والاختراع.

وضم معرض جنيف العالمي للاختراعات 2011م أكثر من 1000 اختراع وابتكار و750 مخترعا ينتمون إلى 45 دولة، وتوافد على أجنحته أكثر من 60.000 زائر. وشاركت المملكة في فعاليات معرض جنيف العالمي للاختراعات بعدد سبعة عشر مخترع، منهم ثلاث مخترعات سعوديات.

>>>>>>>>>>

--

شبكة المحمل الادبية الثقافية
http://www.almhml.com/
نشيج المحابر الادبية
http://www.almhml.com/vb/
.

الأحد، يونيو 20

طلاب سعوديون يبتكرون فكرة لاختراع أجهزة طبية لاسلكية


لجينيات ـ ضمن نشاطهما في النادي التقني للاتصالات قام المتدربان سالم سعيد الزهراني وأحمد يحيى سعود الزهراني في ابتكار فكرة جديدة لتطوير السماعة الطبية لدقات القلب تحت اشراف الدكتور كمال ابو لحية.

حيث رأى المبتكران أن السماعة الطبية المتداولة لم يتطور نمط عملها منذ عقود وأنها في بعض الحالات تسبب إحراجا للمريضة أو للمريض لوجوب وضع الطبيب يده على الصدر حتى يصل صوت الدقات القلبية عبر الأنبوب إلى أذن الطبيب وبما أن المبتكرين من تخصص تقنية الاتصالات فإنهما فكرا في استعمال مهارتهما في الاتصالات لإزالة ذلك الحرج وإيجاد سماعة طبية لاسلكية بحيث يقع التخلص نهائيا من الأنبوب لرابط بين صدرالمريض وأذن الطبيب.

وكما أضافا الى ذلك امكانية التقاط دقات القلب على الحاسب الآلي للطبيب حيث زوداه ببرنامج يمكن من سماع دقات القلب وتسجيلها وكذلك يعطيها في شكل مخطط للنبضات يساعد الطبيب أكثر على تحليل الدقات ويمكنه من تخزينها كبيانات في ملف المريض يمكن الرجوع اليها كل ما أراد ذلك كما أعدا دليلا للاستعمال وضعا فيه معلومات دقيقة حول كيفية وضع السماعة اللاسلكية على الصدر وأماكن تنصت دقات القلب والتنفس وذلك حسب معلومات استقياها من مراجع طبية متخصصة وهو ما يساعد الأطباء والممرضون المتدربون .

كما قام ريان سعود مقدم وطارق علي الزهراني المنتسبان ايضا لنادي الاتصالات التقني تحت اشراف الدكتور كمال ابو لحية بإنجاز ابتكار يمكن الطبيب من فحص المريض عن بعد حيث تمكنا من اختراع نظام لاسلكي يلتقط يستعمله المريض لالتقاط دقات القلب وصوت التنفس الصدري وارسال ذلك عبر الجوال الى الطبيب مباشرة في أي مكان في العالم ويكفي للطبيب ان يوصل جواله بالحاسب الآلي لديه المزود ببرنامج هيأه المبتكران لغرض سماع صوت دقات القلب ورسم مخطط نبضات القلب للفحص خطوة بخطوة، فيتم بذلك الفحص والتطبيب عن بعد.

البحيري يحفر اسمه على لائحة الشرف لواحدة من أعرق الجامعات البريطانية


لجينيات ـ في إنجاز جديد يسجل لمبتعثي الوطن حصل مبتعث جامعة الملك خالد، محمد بن حامد البحيري على درجة الدكتوراة في التربية من جامعة استراثكلايد University of Strathclyde في بريطانيا وذلك بعد دراسته التي تناولت التنمية المهنية للمعلمين عن طريق الانترنت في المملكة العربية السعودية، وقد اجتاز المناقشة بدون أي تعديلات، محققا أمراً نادر الحدوث في الجامعات البريطانية وهو ما يسمى straight pass without any amendment. مسؤولة الدراسات العليا بالكلية الدكتورة جون متشل أكدت من خلال خطاب لها بعثت به إلى السفارة السعودية في لندن أن المبتعث البحيري قد حقق انجازا فريدا حيث يعتبر اول طالب اجنبي ينجز دراسة الدكتوراة بدون تعديلات، ولم يقتصر إنجازه على هذا التميز بل أضاف إنجازا آخر في تاريخ الكلية حيث أنجز دراسته في أقل من ثلاث سنوات وهي فترة قياسية حتى بين الطلاب البريطانيين أنفسهم. من جهته أكد البروفيسور جيمس ميكانيلي رئيس قسم المناهج بالكلية والمشرف على بحث المبتعث تميز البحيري أثناء دراسته ومواصلته العمل الجاد خلال إعداد البحث مما أوصله لهذه النتيجة المميزة متوقعا الاستفادة من نتائج هذه الدراسة في تطوير البيئة التربوية السعودية وخصوصا في مجال تدريب المعلمين الاليكتروني.

الجدير ذكره أن كلية التربية بجامعة استراثكلايد تعد من أفضل الكليات في بريطانيا ولها تاريخها التربوي الطويل حيث أسست عام 1905م.

( الرياض )

الاثنين، أبريل 26

عالم أبحاث سعودي يفوز بجائزة أمريكية في الوراثة الطبية


لجينيات ـ أعلن مركز الطب الشخصي في مجموعة بارتنرز المشرفة على المستشفيات الجامعية لكلية الطب في جامعة هارفارد في بوسطن فوز الدكتور فوزان بن سامي الكريع بجائزة وليام كنج بويز جونيور للوراثة الطبية، كأول طبيب يفوز بهذه الجائزة الأمريكية المرموقة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد قامت مجموعة بارتنرز باستحداث هذه الجائزة على المستوى الوطني الأمريكي لتسليط الضوء على قادة المستقبل في مجال الوراثة الطبية الإكلينيكي منها والمخبري. وبدأت الجائزة عام 2006 ونظمت بشكل سنوي إذ فاز فيها حتى الآن أربعة من الوجوه اللامعة في مجال الوراثة الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت المفاجأة الكبرى هذه السنة باختيار الدكتور الكريع كأول فائز بهذه الجائزة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتشكل اللجنة المنظمة للجائزة من كوكبة من أبرز أعلام الوراثة في أمريكا الشمالية وتعتمد على معطيات عدة في تحديد الفائز وتم إخطار الدكتور الكريع بفوزه شخصيا بمكالمة هاتفية من ممثلة اللجنة التي أبلغت الدكتور الكريع بأن الموافقة على فوزه كانت بالإجماع الذي ينم عن الإعجاب الشديد الذي أبداه أعضاء اللجنة بإنجازات الدكتور البحثية والإكلينيكية في فترة قصيرة، حيث زاد عدد الأبحاث المنشورة له عن أربعين بحثا جميعها نشرت في مجلات علمية مرموقة منها ما يعد الأول على الإطلاق مثل مجلة ساينس العريقة.

وعلى الرغم من أن الدكتور الكريع الذي تلقى تعليمه العالي في جامعة هارفارد قد عاد إلى المملكة في أواخر عام 2007 إلا أنه لا زال على كادر أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب بهارفارد، حيث يقوم بالتدريس والإشراف على الأبحاث المشتركة في صيف كل عام في بوسطن. وسيقوم الدكتور الكريع الذي يشغل حاليا منصب كبير علماء أبحاث الجينات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وعضو هيئة التدريس في كل من جامعة الملك سعود وجامعة الفيصل، بإلقاء محاضرة كبيرة على مستوى المستشفيات الجامعية في هارفارد في الثالث والعشرين من شهر يونيو كجزء من مراسم تسليم الجائزة بالإضافة إلى مأدبة عشاء رسمية على شرفه تسلم فيها الجائزة والتي تتمثل في درع ومبلغ عشرين ألف دولار.

( الرياض )