الثلاثاء، نوفمبر 25

محامية امريكية العرب المسلمون أول من وضع الأسس لشتى العلوم

محامية امريكية العرب المسلمون أول من وضع الأسس لشتى العلوم

الرياض - سحر الرملاوي:
استضافت أقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود مؤخراً الندوة التي نظمها برنامج الملكية الفكرية وبراءات الاختراع بالجامعة تحت عنوان "براءات الاختراع وإدارة الابتكار بوابة جامعة الملك سعود لنقل التقنية".

افتتح الندوة الدكتور هاني الانصاري والدكتور علي الغامدي بتعريف عام حول الندوة وأهدافها، ثم تولى الدكتور خورشيد قريشي عمل مقدمة للبرنامج، ومن ثم قدم الدكتور دنكان ستيورات محاضرة حول براءة الاختراع وخطواته، بعده قدم د.بول جيرالد محاضرة حول التحكم بالبراءة وتسويقها ابتداء من كونها بحث بالجامعة، قبل أن يشرح الدكتور برايان هارت عن الملكية الفكرية وأهميتها، ويعرض الدكتور خالد العقيل القوانين السعودية في هذا المجال.

كما اشتمل اليوم التالي على محاضرات حول دور المجال البحثي في الاختراع للدكتورين خورشيد قريشي وبول جيرالد وتمت مناقشة التبادل المعرفي بين حاضنات التقنية في جامعة الملك سعود والشركات العالمية لكل من د. سعيد الزهراني ود.هاني الانصاري ود.مزيد الشرقاوي ود.خالد الصالح وأدارها الدكتور احمد باكرمان ثم قدمت المحامية تمارا قريشي مداخلة من موقعها بالقسم النسائي وعبر الدائرة التلفازية حول قوانين الملكية الفكرية في أمريكا.

وقالت د.أمل بنت جميل فطاني المشرفة على أقسام العلوم والدراسات الطبية للبنات بجامعة الملك سعود، إن الجامعة اتخذت عدة اجراءات داخلية وخارجية لدعم هذا التوجه، وتأتي هذه الندوة في هذا الإطار، وأضافت: نحن نسعى لأن يكون العلم ليس للعلم فقط وإنما لخدمة المجتمع ونسعى لأن يكون لدينا استخدام أمثل للعقول الموجودة بين جدران الجامعة، نحن نحاول دائماً إيجاد الوسيلة المناسبة لخدمة المجتمع وتحويل الأبحاث العلمية إلى نتائج ومنتجات تصب في خدمة المجتمع وفي هذه الندوة نقدم تعريفاً عالمياً لبراءة الاختراع وكيفية تحويلها إلى واقع ملموس يخدم المجتمع ويدعم صاحب الفكرة.

الإسلام أصل العلوم

المحامية الأمريكية تمارا قريشي من شركة "تيا جروب" التي تعاونت مع الجامعة في عقد الندوة وتبني أهدافها، قالت: الندوة تهدف إلى التوعية بماهية براءة الاختراع وحقوق الملكية الفكرية وكيفية الحصول عليها خاصة وأن المملكة وقعت على اتفاقية حماية الحقوق الفكرية. وأضافت: نحن نهدف إلى إنشاء حاضنات للتقنية في الرياض ونقل التقنية للجامعة والتعريف بشكل عام عن براءات الاختراعات وحفظ الملكية الفكرية للأفراد وكيف يحافظ المخترع على حقه ويحفظ جهده وفكره داخل مختبره في الجامعة حتى يصل به إلى العالم كله محفوظاً باسمه ومنسوباً إليه، كما أننا نريد مساعدة الجامعة لتتقدم إلى الصفوف الأمامية في مضمار العلوم التطبيقية والسعودية هي قلب العالم الإسلامي ونريد إبراز المجتمع الإسلامي كمجتمع علمي، فنحن في أمريكا نعلم بأن العرب المسلمين هم أول من وضع الأسس لكل العلوم ونعلم أن لدى المملكة مخترعين ومبتكرين في شتى المجالات ولكن ينقصهم الدعم المعنوي والمادي ليصلوا بأفكارهم إلى السوق العالمي ونحن هنا لهذا الغرض، فشركتنا تنوي تقديم العون لكل مخترع إما بدعم أفكاره حتى يحصل على براءة الاختراع ويقوم بتطبيقها عملياً وإما بتسويق الأفكار المنتجة فعلياً وهدفنا ليس مادياً بحتاً فنحن مجموعة أبحاث في المقام الأول وسيكون التنسيق مع المبتكرين عبر الجامعة ومكاتب الاختراع الموجودة في الجامعة حالياً حيث يمكنهم الاتصال والوصول إلينا عبرها.

من جانبها أعربت د.ابتسام محمد العليان وكيلة قسم علم الحيوان ومنظمة الندوة عن أملها في أن تحقق هذه الندوة بكل ورشها ونقاشاتها الهدف المرجو منها وقالت: أساساً نحن لدينا برنامج الحقوق الفكرية وبراءة الاختراع وهو تابع لوكالة التبادل المعرفي ونقل التقنية وهذا البرنامج وظيفته حفظ الحقوق الفكرية العلمية لمنسوبي جامعة الملك سعود وتسويق المنتج صناعياً بما يخدم مصلحة المجتمع.

نحن بصدد افتتاح مكتب نسائي لتلقي طلبات براءات الاختراع والبت فيها ودعمها. وأكدت أن أكثر من 75% من مشاريع تخرج طلاب الأقسام العلمية يمكن أن تتطور بقليل من المساعدة لتصبح ابتكارات يشار إليها بالبنان.

المزيد »

السبت، نوفمبر 22

اغتيال علماء العرب والمسلمين


المزيد »

الأحد، نوفمبر 16

مخترعون سعوديون يحصدون جوائز في المؤتمر الدولي للابتكار والبحث والتقنية

مخترعون سعوديون يحصدون جوائز في المؤتمر الدولي للابتكار والبحث والتقنية 2008م / INNOVA /

( لـُجينيات ) الرياض 18 ذو القعدة 1429هـ الموافق 16 نوفمبر 2008م و ا س

توجت المملكة العربية السعودية ممثلة بمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع / موهبة / بثمان جوائز في المؤتمر الدولي للابتكار والبحث والتقنية 2008م / INNOVA / الذي أقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال المدة من 15 إلى 17 من شهر ذي القعدة الحالي حيث يعد من أهم المؤتمرات الدولية التي تهتم بالاختراعات وتسويقها وتقديمها بشكل تربوي .

وبفضل من الله حصدت جميع الاختراعات السعودية المشاركة في المعرض من بين 20 دولة و 500 اختراع , حيث حصل المخترع السعودي الدكتور باسم شيخ جائزة المؤسسة الرومانية للمبتكرين عن اختراعه / حامل مساعد للتحكم في جراحة أعصاب الدماغ / , فيما حصل المخترع صالح الصعب على جائزة الجامعة البوسنية عن اختراعه / المرشد النسبي للتلسكوب / , وفاز المهندس فهد الوهيبي بجائزة يوركا عن اختراعه / جهاز تحديد اتجاه الريح والإنذار من الغازات / , كما فاز المهندس فهد الوهيبي بجائزة رئيس بروكسل عن نفس الاختراع , أما الدكتور باسم شيخ فقد حاز على الميدالية الذهبية عن اختراعه / جهاز مساعد للتحكم في جراحة أعصاب المخ / فيما نال صالح الصعب الميدالية الفضية عن اختراعه / المرشد النسبي للتلسكوب / , وفاز الدكتور عبد الله باحطاب بالميدالية البرونزية عن اختراعه / تسريع البيانات في مواجهة الانترنت /.

أما على مستوى الأجنحة فقد نال الجناح السعودي على جائزة أفضل جناح في المعرض وحظي باهتمام واسع من زوار المعرض حيث أبدى عدد كبير منهم إعجابهم بجناح موهبة في المعرض من ناحية المخترعات السعودية والمظهر العام للجناح .

وبهذه المناسبة رفع معالي نائب رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع / موهبة / الدكتور عبد الله بن صالح العبيد التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس المؤسسة بهذا الانجاز الجديد للمخترعين السعوديين عادا هذا الانجاز يعكس ما وصل إليه أبناء هذه البلاد من تقدم وتطور وازدهار .

وأكد معاليه أن هذا الانجاز يجسد ما توليه الحكومة الرشيدة من اهتمام بالموهوبين والمخترعين والمميزين في سبيل تنمية ورقي ورفعة الإنسان في جميع مناحي حياته .
وسأل الدكتور العبيد الله العلي القدير أن تتحقق رؤية خادم الحرمين الشريفين عندما قال / أتطلع إلى مخترعين سعوديين وصناعيين مسلمين وتنمية مسلمة وإلى شباب مسلم يعمل لدنياه كما يعمل لآخرته دون تفريط ولا إفراط / .

وأوضح معاليه أن الاختراع والمخترعين وجه حضاري لأي أمة مبينا أن المؤسسة ستعمل على تحقيق رسالتها السامية من خلال التحفيز والتمكين والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة وأنها لن تألوا جهدا في بذل الكثير في سبيل دعم الموهوبين والمخترعين والمبدعين وتشجيعهم مستهدية بالعلم ومرتكزة على أعمالها وتقاليدها ومنطلقة منهما وبهما إلى فضاء المعرفة والإبداع والابتكار .

من جانبه رفع أمين عام المؤسسة الدكتور خالد بن عبد الله السبتي التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين / حفظه الله / بمناسبة فوز المخترعين السعوديين ب 8 جوائز , مؤكدا أن ذلك يترجم الدعم والرعاية الكريمة للموهوبين والمخترعين ويعكس واقع التطور العلمي والتقني الذي تعيشه المملكة .

وأكد أن إقرار إستراتيجية وخطة الموهبة والإبداع ودعم الابتكار من قبل خادم الحرمين الشريفين مؤخرا ستسهم بإذن الله في الدفع بالاختراعات السعودية إلى الأفضل من خلال الدور الوطني الاستراتيجي للخطة بدعم الابتكار ودعم تحول المملكة إلى مجتمع معرفي مبدع وإنشاء صناعات قائمة على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة والوصول إلى رؤية عام 1444 ه / 2022م والتي تنص على أن تصبح المملكة مجتمعا مبدعا , فيه من القيادات الشابة الموهوبة والمبتكرة ذات التعليم والتدريب المتميز بما يدعم التحول إلى مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة .

من جانب آخر منحت المؤسسة جائزة موهبة في نسختها الثالثة في هذا المعرض إلى المخترع البولندي إلكساندر ليزويتس عن اختراعه / جيل جديد من أجهزة التحكم في مجال الطاقة / وكانت في مجال التوزيع الأمثل للطاقة .

وكانت المملكة قد حصدت في شهر أكتوبر الماضي 4 ميداليات في معرض الصين العالمي للمخترعين السادس الذي عقد في مدينة سوزو وضم نخبة من المخترعين والمبدعين على مستوى العالم كما حققت المملكة تسع جوائز في معرض جنيف العالمي للمخترعين الذي أقيم في العاصمة السويسرية جنيف خلال شهر أبريل الماضي .

المزيد »

الأحد، نوفمبر 2

الثمالي يحصل على شهادة زراعة العدسات اللاصقة من بين 1000 طبيب

أجرى 12 عملية وحقق انجازاً طبياً سعودياً .. الثمالي يحصل على شهادة زراعة العدسات اللاصقة من بين 1000 طبيبالطائف عبدالعزيز الضبعاني :
حصل الطبيب السعودي الدكتور طلال الثمالي استشاري طب العيون والمشرف على طب العيون بصحة الطائف على شهادة زراعة العدسات اللاصقة داخل العين لحالات قصر النظر العالية وذلك ضمن حوالي 1000 طبيب حصلوا على هذه الشهادة على مستوى العالم .
ونجح الدكتور الثمالي مؤخرا في إجراء 12 عملية من هذا النوع ، فيما يجري التحضير لإجراء عمليات أخرى خلال الفترة القادمة .

وأشار الناطق الإعلامي بصحة الطائف سعيد الزهراني إلى أن قسم العيون قام بإجراء العديد من العمليات المهمة في مجال العيون منها عمليات زراعة القرنية ، حيث تم زراعة 16 قرنية لمرضى بأعمار مختلفة من الجنسين . وأوضح أن وزارة الصحة قامت مؤخرا بدعم صحة الطائف ب25 قرنية من البنوك المعتمدة لهذه القرنيات من اجل زراعتها للمستحقين وفقا للحالات الموجودة على قائمة الانتظار حيث وصل عددهم إلى أكثر من 100 مريض .
وأضاف إن قسم العيون يحقق دائما العديد من الانجازات الجراحية من خلال العمليات الجراحية النادرة والمتطورة على مستوى عالمي,مؤكداً أن العمليات المختلفة التي أجريت في نطاق مجال العيون خلال العام المنصرم بالطائف وصلت إلى 822 عملية جراحية ،

شبكة المحمل
المزيد »

الجمعة، أكتوبر 31

مخترع حاصل على الدكتوراة الفخرية رفضته جامعة الملك عبدالعزيز بسبب المجموع "78%"

مخترع حاصل على الدكتوراة الفخرية رفضته جامعة الملك عبدالعزيز بسبب المجموع "78%"

عكاظ ـ يوسف فرحان - جدة

حمل مخترع سعودي حائز على الدكتوراه الفخرية الامريكية اعتماد براءات الاختراع في الداخل المسؤولية في تفويت الفرصة على كثير من المخترعين الشبان في الوصول بمنتجاتهم الى مصاف العالمية. وقال مشعل هرساني الذي لم يجد فرصته في التعليم العالي في المملكة بعدما رفضته جامعة الملك عبدالعزيز بسبب المجموع "78%"، ان الغرب سبقنا في الاختراعات بانزالها الى الأسواق، لان براءة الاختراع لدينا تأخذ وقتا وليس هناك شركات مصنعة للمبتكرات الحديثة. وأوضح ان عدم قبوله في الداخل بحجة عدم استثناء المبتكرين والموهوبين لم يفقده الامل، فراسل اكثر من 60 جامعة حول العالم، ليجد التفاعل من خلال أكثر من جامعة منها جامعة بليفورد بأمريكا وحصل منها على بكالوريوس الدبلوماسية الدولية عن طريق الدراسة عن بعد، جامعة دابلن في كالفورنيا الامريكية، والتي حصل من خلالها على الدكتوراه الفخرية الأمريكية، مما أهله لاكمال دراسته في الخارج بدعوة من القنصل الثقافي الأمريكي بجدة، مشيرا الى انه وجد الكثير من الصعوبات في مسيرته العلمية وفي مقدمتها غياب الدعم المادي، لكن لم يثنه ذلك من الوصول الى هدفه.

تجربة ذوي الاحتياجات الخاصة

واعتبر بداياته في الاختراعات تعود عندما كان طالبا في المرحلة الثانوية وعمره 16 عاما، ويعمل في وقت الفراغ في مركز الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز لرعاية الاطفال الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، فأتاحت له عمته مديرة المركز د. إلهام هرساني الفرصة في تزويده بالخبرة في التعامل مع هذه الفئة، فولد احتكاكه بهم ابتكاره لعبة شطرنج للمكفوفين، ثم جوالا لهذه الفئة، بسماع الارقام المتصلة والرسائل صوتيا، بالاضافة الى ابتكار أفضل برامج سمعية للمكفوفين يمكن تحميلها على أي جوال، ثم لعبة بولينج للمكفوفين. ويضيف قدمت فكرة للخطوط السعودية عبارة عن كراسي للمعاقين في الطائرات يمكن من خلالها خدمة كبار السن حتى تدفع عنهم الاحراج.

عملة المكفوفين

وقال ابتكرت عملة تخدم المكفوفين تقوم فكرتها على طباعة مبلغ العملة بطريقة برايل وباللغة الانجليزية، ومن خلالها يسهل استفادة المكفوفين سواء في الداخل او من الحجاج والمعتمرين وفي اي مكان في العالم. كما ابتكر مشعل جهازا لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة عن بعد، وذلك بتسجيل المحاضرات السمعية لخدمة المكفوفين، ولغة الاشارة للصم والبكم وباستخدام اسلوب التعليم بالترفيه المزود بالصور، وهي طريقة غير موجودة في المرحلة الجامعية والفكرة تأتي اساسا عن طريق ايجاد قاعة لذوي الاحتياجات الخاصة في كل جامعة.

معارض دولية

وأوضح انه شارك في معرض ابتكار في الرياض الذي اقيم برعاية خادم الحرمين الشريفين، والذي ضم 63 مخترعا على مستوى المملكة، ومعرض المواطن الالكتروني بجدة بفكرة خدمة الاحتياجات الخاصة بالتعليم الالكتروني عن بعد، بالاضافة الى عدد من المعارض الداخلية والدولية.

المزيد »

الاثنين، أكتوبر 27

المملكة تحصد الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في معرض الصين الدولي للمخترعين

شاركت فيه 37 دولة بـ 549 اختراعا .. المملكة تحصد الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في معرض الصين الدولي للمخترعين المملكة تحصد الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في معرض الصين الدولي للمخترعين

الرياض (سبق) هيفاء المقاطي :
حققت المملكة ممثلة في مؤسسة الملك عبدا لعزيز ورجالة للموهبة والإبداع" موهبة" أربع جوائز عالمية في معرض الصين الدولي للمخترعين السادس الذي عقد في مدينة سوزو والذي يعد رابع أكبر معرض اختراعات يقام سنوياً على نطاق الصين.

وجاء تحقيق المخترعين السعوديين لأربع جوائز من بين 37 دولة من أعضاء المنظمة العالمية لاتحادات المخترعين " الايفيا" و 549 اختراعا.

وحصل المخترع المهندس خالد بن مهدي الرشيد على الميدالية الذهبية عن اختراعه أداة الكشف والتحذير عن نمط القيادة الخاطئ عبر تحركات مقود السيارة ، والمخترع عبد الله السعدون على الميدالية الفضية عن اختراعه أنبوب الترشيد المائي، والذي يقوم بمنع هدر المياه عند الاستحمام، والمخترع الدكتور عبد الرحمن المسعود على الميدالية البرونزية عن اختراعه التقنية المصنفة لحماية ملفات المولدات الكهربائية، والذي يساعد في تحديد أعطال مولدات الكهرباء ويحمي من تلف المولدات، بجانب حصوله على جائزة خاصة من الجمعية الماليزية للتصميم والتصنيع.

وقال نائب المؤسسة الدكتور عبدا لله العبيد في تصريح رسمي له " إن هذا الإنجاز يجسد ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالمخترعين والمبتكرين والموهوبين والمميزين من أبناء الوطن ضمن اهتمامها بتنمية ورقي ورفعة الإنسان السعودي في جميع مناحي حياته"وأضاف إن موهبة من خلال المشاركة في مثل هذه المعارض تعمل على تحقيق رسالتها السامية من خلال التحفيز والتمكين والتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة، وستستمر في دعم الموهوبين والمخترعين والمبدعين وتشجيعهم، مستهدية بالعلم ومرتكزة على أصالتها وتقاليدها ومنطلقة منهما وبهما إلى فضاء المعرفة والإبداع والابتكار،وأكد نائب رئيس المؤسسة " أن الفوز الذي حققته المخترعون والمبدعون السعوديون في معرض دولي كمعرض الصين للمخترعين يؤكد صواب توجه المملكة ورؤية خادم الحرمين الشريفين بضرورة الاستثمار في الموهبة ورعايتها وبناء وتطوير بيئة ومجتمع الإبداع بمفهومه الشامل ليتمكن الموهوبون بفئاتهم المختلفة من استغلال وتسخير مواهبهم لخدمة الوطن.
المزيد »

الأحد، أكتوبر 26

طالب سعودي باسل عبدالعزيز المهمان يحقق انجازا علميا


واس - جدة

حقق طالب سعودي انجازا علميا جديدا على مستوى دول العالم من خلال إعداده لأول مشروع من نوعه في الحفاظ على البيئة والمتمثل في خطورة تزايد غاز الميثان على سكان الكرة الأرضية والمسبب الرئيس في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري وابتكر طريقة جديدة لاستخدامات غاز الميثان والاستفادة منه.

وحصد الطالب باسل عبدالعزيز المهمان من مدارس دار الفكر بجدة المركز الثالث على مستوى دول العالم في المهرجان العالمي الرابع للإبداع العلمي 2008 الذي اختتم أعماله في العاصمة الكورية سيئول يوم الأربعاء الماضي عن مشروعه العلمي ليكون واحدا من الطلاب المبدعين والموهوبين في المجال العلمي على مستوى دول العالم.

وقال الطالب باسل المهمان أن مشروعه تناول ما يؤول إليه استهلاك المصادر الطبيعية دون الإدراك بالعواقب وأثرها البالغ وخطورتها في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري ، وما تتعرض إليه طبقه الأوزون إذ أن غاز الميثان غاز شفاف يتكون من ثلاث ذرات أكسجين O3 ، نادر ويوجد في الغلاف الجوي، و لوجوده أهمية قصوى في حماية الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية، وهذا الغاز متمركز بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير، حيث يتفكك بفعل أشعة الشمس ليتركب مجددا ويبقى على طبقة الأوزون في منطقة متوازنة من الستراتوسفير ويعتمد هذا التوازن على سرعة تكوين وتفكك الـ O3 وتدخل المواد الغريبة أثناء ذلك بسبب خلل في تركيز الأوزون وهذا من أخطر ما يواجهه عالمنا اليوم.

وتناول في مشروعه مخاطر تزايد غاز الميثان ، طبقا لما أشارت إليه التقديرات منذ العام 1990م من أن كمية الميثان أخذت بالازدياد سنويا بمعدل 155 مليون طن متري من فعل الطبيعة، وبمعدل 350 مليون طن متري من فعل الإنسان.

وأكد باسل على أهمية تجميع هذا الغاز وعدم تركه في الهواء كونه أكبر غازات البيت الزجاجي ضررا فانتشاره في الجو يحد من تركيز الأكسجين، وهو سريع الاشتعال وقابل للانفجار، وكونه يفوق ثاني أكسيد الكربون بـ 23 ضعف من حيث التأثير في الاحتباس الحراري، يعكس ذلك مدى الخطورة المواجهة للبيئة.

وحدد الطالب باسل المهمان مصادر غاز الميثان وطرق تكوُنه وتجمُعه وانتشاره وتوزيع نسب هذا الغاز والغازات الأخرى الضارة موضحا بتصوير دقيق الاستغلال السيئ غير الموزون للمصادر الطبيعية وعواقبه على الكائنات الحية وكوكب الأرض.
المزيد »

السبت، أكتوبر 25

السعودية الطبيبة نوره أحمد رشاد تعيد الأمل لمرضى السكر

السعودية الطبيبة نوره أحمد رشاد تعيد الأمل لمرضى السكر


جدة - خالد الصبياني:

حققت طبيبة سعودية نجاحاً عالمياً حول ابتكار لحماية الأطراف من البتر الافتراضي لعلاج التهاب العظام المزمن، يتمثل في جراحة الأوعية المتخصصة المتداخلة لمرضى السكر والغرغرينا واكتشاف العلاج اللازم لحماية الأطراف من الاستئصال مجددة بهذا الابتكار الأمل للملايين من مرضى السكر حول العالم.

وتؤكد الطبيبة نوره أحمد رشاد أنها أجرت العديد من العمليات الجراحية الناجحة في بعض مستشفيات الدول العربية وإيطاليا. وتضيف نوره أنها تلقت مؤخراً دعوة رسمية من المؤتمر الطبي العالمي الذي ينعقد في نيويورك نوفمبر القادم، وذلك للوقوف على آخر المستجدات العالمية بمشاركة نخبة من الأطباء على مستوى العالم وستقدم الطبيبة نورة (10) حالات نادرة للجراحة باسم المملكة.


المزيد »

الخميس، أكتوبر 23

تكنولوجيا الـ نانو ترسم مستقبل العالم



تكنولوجيا النانو ترسم مستقبل العالم


أورخان محمد علي ـ 
 
تكاد الأوساط العلمية تُجمع على أن محرّك التقدم العلمي سيكون مرتبطاً بنسبة كبيرة بالتقدم العلمي في مجالين، هما: الهندسة الجينية، وتكنولوجيا الـ«نانو». ولما كانت الهندسة الجينية مرتبطة بشكل مباشر مع تكنولوجيا «النانو» (أي الأشكال المتناهية الصغر)، فإنه يمكن القول: إن تكنولوجيا الـ«نانو» هي التي تملك مفتاح التقدم العلمي للمستقبل بمقياس كبير، وهذا التقدم التكنولوجي سيغيّر معالم الحياة الإنسانية في هذا العالم تغييراً كبيراً، وإلى درجة قد لا نستطيع الآن تصور جميع أبعادها.

أصل كلمة «نانو» يونانية، وتعني «القزم»، أما في الفيزياء فتعني بعداً صغيراً جداً يبلغ واحداً من المليار من المتر، أي جزءاً من المليون جزء من الملليمتر، أو بتعبير آخر فإن تكنولوجيا الـ«نانو» هي العلم الذي يتعامل مع أجزاء صغيرة لا تُرى بالعين المجردة، وتبلغ جزءاً من 80 ألف جزء من شعرة رأس الإنسان، وهو علم يقوم بأخذ الذرات والجزيئات وترتيبها بشكل دقيق وحساس لإنتاج منتج معين.

فعندما كان الدكتور «إريك درسلر» Dr.Eric Drexler رئيس «معهد فورسايت» Foresight institute يدرس في «معهد ماساشوستس للتكنولوجيا Massachustts institute فكّر في أنه من الممكن تقليد النظم البيولوجية في الأحياء، وصنع أجهزة بحجم الجزيئات. وهكذا ظهرت تكنولوجيا الـ«نانو» من الناحية النظرية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم جمع هذا الباحث مقترحاته الخيالية في كتاب تحت عنوان «محركات الخلق» Engines of Creation ، وطبعه عام 1986م، وكان الإقبال عليه كبيراً.

ولكن سبقه في هذا المجال عالم ياباني من جامعة طوكيو عام 1974م، هو «نوريو تانكوشي» Norio Taniguchi ، الذي يعد أول من وضع مفهوم تكنولوجيا الـ«نانو»، وهي تكنولوجيا أكثر تقدماً بكثير من التكنولوجيا الحالية المستخدمة في مختلف أنواع الصناعات، ومنتجاتها أكثر حساسية وأكثر متانة وقوة وأرخص وأصغر بكثير.

اكتشاف وتطوير
عندما اكتُشِف في بداية القرن العشرين أن أجزاء الذرة (كالإلكترونات مثلاً) تتصرف كموجة أحياناً، وكمادة أحياناً أخرى ظهر مفهوم «اللا تعيين»، وظهرت الميكانيكية الكمية بعد ظهور «النظرية الكمية». وبفضل هذه النظرية بدأ العلم يدرك طبيعة الذرات والجزيئات بشكل أفضل، ويدرك السبب في العديد من الخواص الكهربائية والمغناطيسية لأجزاء الذرات، التي لم يكن في الإمكان تفسيرها بالنظريات الفيزيائية الكلاسيكية (فيزياء نيوتن).

وبفضل هذه النظرية ومعرفتنا بطبيعة الذرات والجزيئات بشكل أفضل تقدمت الصناعات الإلكترونية ولاسيما في الحاسبات الإلكترونية، وفي الصناعات البصرية المعتمدة على تكنولوجيا «الفوتونات»، كما تم استخدام هذه التكنولوجيا بنجاح في مجال الطب، وفي البحوث المتعلقة بجزيئات الحمض النووي (DNA).

وبدأ الباحثون بتكثيف جهودهم لصنع أجهزة أصغر فأصغر؛ أجهزة تستهلك طاقة أقل وتملك سرعة أكبر وتحتاج إلى مواد أولية قليلة، أي بدأت الصناعة تقترب شيئاً فشيئاً من تكنولوجيا الـ«نانو»، وكلما تقلصت الأبعاد وصغرت ظهرت مواصفات جديدة وخارقة للمادة.

وقد أُرسيت أسس تكنولوجيا الـ«نانو» في السبعينيات من القرن الماضي، وبدأ طرح منتجاتها في السنوات القليلة الماضية (2000م وما بعدها)، وهي تعمل في مستوى الذرات والجزيئات استناداً إلى النظرية الكمية في الفيزياء الحديثة.

في هذا المستوى تبدو الذرات وكأنها «عاقلة»، وتُظهر خواصَّ لم يكن يتوقعها أحد أو يتخيّلها، وتقوم هذه التكنولوجيا بوضع أنظمة وعمل أجهزة في مستوى جزء من المليون جزء من الملليمتر الواحد.

ففي مثل هذا المستوى تتحول المادة إلى سطح فقط دون عمق تقريباً، أي إلى حالة «مستوى» ببعدين، وتظهر خواصَّ خارقة، ولا تعود قوانين الفيزياء الكلاسيكية سارية، فمثلاً تتضاعف قابلية التوصيل ومتانة مادة الجهاز بعشرات ومئات المرات، وتتحسن خواصها الضوئية والكيميائية والإلكترونية والمغناطيسية.

مميزات تكنولوجية
كانت الصناعة حتى الآن تقوم بالتعامل مع الأجزاء الكبيرة لصنع أشياء أصغر، فمثلاً تقوم بقطع شجرة لصنع منضدة، وكانت تترك وراءها كمية كبيرة من المخلفات التي تُعد خسارة من ناحية وتلويثاً للبيئة من ناحية أخرى، بينما تقوم الصناعة التي تستخدم تكنولوجيا الـ«نانو» بتركيب ذرة مع ذرة وجزيء مع جزيء لصنع جهاز ما، مثلما تضع طابقاً فوق طابق عند بناء حائط أو بناية.. لذا فليس هناك أي ضياع في المادة ولا أي مخلفات تلوث البيئة، كما أن الأجهزة المصنوعة بهذه التكنولوجيا لا تحتاج إلى كمية كبيرة من الطاقة.

وفي هذه التكنولوجيا يمكن تركيب ذرة مع ذرة مختلفة للحصول على خواص جديدة لم تكن موجودة سابقاً، فمثلا أصبح في الإمكان الآن صنع قماش يقوم بتصليح نفسه عندما يحدث فيه ثقب أو شق، وذلك بوضع مادتين في القماش لهما قابلية إظهار ردود فعل سريعة وتفاعل عند حدوث الشق أو الثقب!

وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية ببحوث مكثفة لصنع ملابس «عاقلة» للجنود، حيث تقوم هذه الملابس عند إصابة الجندي بجرح بتعيين مكان الجرح ومدى خطورته، وإرسال رسالة إلى المركز مع المعلومات الضرورية، مثل: نبض الجندي، ودرجة حرارة جسمه، وقياس ضغطه، ثم تقوم بإعطاء الدواء اللازم في جسم الجندي، وكذلك بتسليط ضغط على مكان الجرح لوقف النزيف، وإذا توقف نبض القلب تقوم بتدليك منطقة القلب لإعادة النبض.. ومع خفة وزن هذه الملابس إلا إنها ستكون بمثابة درع قوي ضد الرصاص.

بدأت هذه التكنولوجيا حالياً بصنع أنابيب شعرية دقيقة جداً، إلى درجة أنها تستطيع الحلول محل الشعيرات الدموية الدقيقة المتضررة للدماغ.. فقد ظهر أن الكربون وبعض المعادن الأخرى عندما تُسخَّن إلى 1200 درجة مئوية تنفصل ذرات جزيء الكربون، وبعد التبريد تتكاثف هذه الذرات وتأخذ شكل أنابيب دقيقة جداً، ولكنها تكون أقوى مائة مرة من الفولاذ وأخف منه بست مرات، لذا فهي تكون صالحة جداًً لبناء الجسور والطائرات.

صناعات متطورة
وتشترك ساحات علمية وتكنولوجية عديدة في بحوث الـ«نانو»، منها الساحة الإلكترونية وتكنولوجيا المكائن، ومنها الفيزياء الذرية التي تبحث في صفات الذرات وصفات الأجزاء دون الذرية وخصائصها وبنيتها، ومنها علم الكيمياء لتوجيه التفاعلات الكيميائية واستخدام الإنزيمات لتسريع التفاعلات الكيميائية، ودراسة بنية الأجسام البلورية وما يحدث خلال عملية التبلور من أخطاء.

وتجري حالياًً بحوث لصنع أجهزة إنسان آلي (روبوت) صغيرة جداًً يمكن إدخالها في جسم الإنسان بحيث تكون أصغر من مسامات الجلد، وتصل إلى دمه أو إلى أي جزء في جسمه، بحيث تُرسَل هذه الروبوتات إلى القسم المريض في الجسم أو إلى الخلايا السرطانية للقضاء عليها بما تحمله من علاج، لذا فلا تبقى هناك حاجة للعمليات الجراحية بالمشرط.

وشيء آخر يُؤمل صنعه، وهو أن هذه الروبوتات الصغيرة تقوم بصنع روبوتات مثلها حسب برنامج معين وبأعداد كبيرة جداً.. كما يمكن صنع ملابس خفيفة وعازلة للحرارة ولا تحترق لرجال المطافئ.. ويمكن بهذه التكنولوجيا صنع أقراص مضغوطة (CD) لها قابلية استيعاب ضخمة جداً.

أما أجهزة الحاسب الإلكتروني (الكمبيوتر) المصنوعة بهذه التكنولوجيا فستكون بحجم صغير جداً؛ لا يتعدّى السنتيمتر المكعب، ولكن سعتها وقوتها تكون بقدر مجموع جميع الحاسبات الإلكترونية الموجودة حالياً.

طائرة عاقلة بدون طيار!
وقد كلفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) العالم التركي «البروفيسور إلهان آقصاي»، الخبير في تكنولوجيا الـ«نانو» المقيم في الولايات المتحدة، بمشروع طموح سيستغرق سنوات عديدة، وهو مشروع صنع طائرة «عاقلة» تطير دون طيار، وتستطيع إن سقطت على الأرض القيام آلياً بتصليح نفسها والطيران مرة أخرى.

وقد تحدّث هذا العالم التركي في مقابلة صحفية عن السر وراء تقدم الولايات المتحدة الأمريكية في هذه التكنولوجيا، فقال: «إن القطاع الخاص عادة ما يقوم بتمويل أبحاث لمشاريع تؤتي ثمارها بعد خمس سنوات على الأكثر، ولا تصبر أكثر من هذا، بينما تحتاج مشاريع تكنولوجيا الـ( نانو ) إلى سنوات أكثر تتراوح بين20 و30 سنة، لذا تقوم الحكومة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية بتولي هذه المهمة، وتمويل هذه المشاريع ذات المدى البعيد، لأنها تبحث عن جواب لسؤال: كيف أستطيع أن أكون أكثر قوة بعد عشرين عاماً؟».

ثم يعود هذا العالم فيذكر وجود تلاؤم وتناغم بين جهات ثلاث في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال البحوث العلمية والتكنولوجية وتطوير وسائل الدفاع، وهي: القطاع الخاص، والجامعات، والحكومة.. وقد خصصت الحكومة الأمريكية في عام 2003م لأبحاث الـ«نانو» 600 مليون دولار، وخصصت حكومة اليابان في السنوات السابقة 500 مليون دولار سنوياً لهذه البحوث، وتزداد هذه المبالغ من سنة لأخرى.

مستقبل الأمم
ويعني هذا أن هناك سباقاً بين الأمم المتقدمة في هذا الموضوع الحيوي، الذي سيقرر ترتيب الأمم في سلم التقدم لعقود عديدة، وسيحدد مستقبلها وثقلها في الساحة الصناعية والاقتصادية والسياسية، وسيغير نمط حياتنا الاجتماعية من وجوه عديدة، لأن هذه التكنولوجيا ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة تفتح آفاقاً رحبة أمام من يملك مفاتيحها. وهي ثورة صناعية جديدة، بما يتبعها من نتائج إيجابية إن تم استخدامها في المجال الإنساني، وقد تكون مصدر شرور إن استُخدمت في ساحة الحرب والدمار.

وقد أشار لهذا «بيل كلينتون» رئيس الولايات المتحدة السابق عندما قال: «إن تكنولوجيا الـ« نانو » هي التي ستحدد في السنوات المقبلة أهم الفروق بين الدول المتقدمة والدول النامية».

فالصناعات التي تستخدم الطرق والأساليب الكلاسيكية الحالية سيتم القضاء عليها من قِبَل الصناعة التي تستخدم تكنولوجيا الـ« نانو »، لأنها ستكون أفضل منها، وأرخص وأقل استهلاكاً للطاقة وللمواد، وأكثر نظافة لأنها لا تلوث البيئة، وأكثر متانة وقوة منها بمئات المرات.

مثلاً ستكون أجهزة الحاسب الإلكتروني (الكمبيوتر) آنذاك أقوى بمئات الآلاف من المرات من أقوى الأجهزة المستخدمة حالياً، وأصغر وأكثر سرعة منها بكثير، بحيث يمكن وضعها في جيب السترة، لأن حجمها سيكون بحجم سنتيمتر مكعب واحد.

أي إن الصناعات التي تستخدم تكنولوجيا الـ«نانو» ستمحو من الأسواق جميع الصناعات المنتجَة بالتكنولوجيا الحالية، وستقضي عليها قضاءً مبرماً.

كما ستُحدِث ثورة كبيرة في مجال الأسلحة والتسلح، مما سيقوّي أيدي الدول التي تملك هذه التكنولوجيا (وعددها قليل جداً حالياً)، بينما لا تملك الدول الأخرى سوى الرضوخ السياسي والاقتصادي والصناعي لها، لأن من الممكن صناعة أسلحة فتّاكة بحجم النمل، وربما أصغر، تقوم بمهاجمة مواقع الأعداء بأعداد كبيرة وتدميرها.

  • ناقوس خطر للعرب والمسلمين
ونحن هنا ندق ناقوس الخطر، فإن لم تبدأ الدول العربية والإسلامية، وبسرعة، جمع كفاءاتها الموجودة في الدول الغربية (وعددهم كبير) في هذا المجال، واستخدامهم وتيسير سبل البحث أمامهم، وتمويل هذه البحوث بملايين الدولارات، فإن هناك مستقبلاً أكثر ظلاماً من الوضع الحالي، وأخطر بكثير؛ إذ قد تصل إلى مرحلة العبودية الكاملة للغير، لأنها ستُضطر اضطراراً للركوع أمام هذه الدول التي تستخدم هذه التكنولوجيا، ومنها «إسرائيل» التي بدأت الأبحاث في هذا المجال.

وقد بدأت تركيا هذه الأبحاث، وفيها كفاءات جيدة في هذا المجال الجديد من التكنولوجيا، ولكن الحكومة التركية لا تملك القدرة المالية التي تستطيع بها تخصيص التمويل الكافي لهذه الأبحاث. وإن باكستان أيضاً مؤهلة في هذا المجال، لأنها تملك علماء كباراً في العلوم الذرية والنووية، وتملك مصر أيضاً مثل هذه الكفاءات.

لذا فالحل يكمن في تشكيل هيئة علمية من العلماء العرب والمسلمين، وتوفير المختبرات العلمية لبحوثهم في هذا المجال، وتمويل المشروع من قِبَل دول الخليج الغنية. ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية هما الجهتان المؤهلتان لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، وستكونان مسؤولتين أمام الله وأمام الشعوب الإسلامية وأمام التاريخ إن أهملتا هذا الموضوع.
تقنية النانو

ألا هل بلغت؟ اللهمَّ فاشهد!
أورخان محمد علي ـ مجلة المجتمع

المزيد »

الاثنين، أكتوبر 20

ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت

ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت


؟؟؟

بقلم تركي العبدلي

دخلت مكتبي في الصباح الباكر

وإذ ببطاقة بهية المظهر ظريفة الإخراج وضعت على سطح المكتب

وبعد فتحها علمت أنها دعوة رسمية لحضور افتتاح

( المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة )

وكم كنت أتمنى أن لا يفوتني حضور الإفتتاح غير أن ظروف عملي لم تسمح لي بذ لك

ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله
...
وفي المساء توجهت للقاعة الماسية في فندق الشيراتون في العاصمة الكويتية

حيث يعقد المؤتمر هناك

وخلال مسيري للقاعة كانت عيناي تلمح في أروقة الفندق

بعض قادة العمل الإسلامي وبعض الأدباء والمفكرين

والذين كم كنت أتمنى السلام عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم

لولا تأخري عن المحاضرة المنتظرة

وبعد دخولي للقاعة

فإذا بعريف الجلسة قد بدأ بتقديم المحاضرين

فإذا به يقدم طبيبتين

سعوديتين قد لبستا لباسا فضفاضا

وقد غطت كل واحدة منهما وجهها بالنقاب لدرجة كاد النقاب أن يغطي عينيهما

وبكل صراحة كان مثولهما أمام الجمهور بهذه الصفة أثار الدهشة

فلقد رأينا كثير

ممن ينتسبن للعمل الإسلامي في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات

بل وفي اللقاءات التلفزيونية أيضا ولكن كاشفات الوجه

آخذات ببعض الأقوال المعتبرة من أقوال فقهائنا

أما بروز النقاب بهيبته وبضوابطه الشرعية في مؤتمر عالمي كهذا كان له أثر عظيم

و مما تبادر لذهني عند رؤيتهما تساؤل مفاده ما الذي سيقدمانه هاتين الطبيبتين للحضور

وكم من متربص ومتربصة بهذا النقاب

من الصحفيين الذين كانوا يحتلون مساحة لا بأس بها في القاعة

بل ومن الغربيين الذين قد وضعوا السماعات على آذانهم

لسماع الترجمة المباشرة لهما

ولا أخفيكم سرا أني كنت أخشى اخفاقهن في العرض

خوفا من فرح

خصوم المرأة المتدينة ( والمنقبة ) على وجه الخصوص

بدأت المحاضرة وكلي آذان صاغية لما سيقولانه

قامت الأولى وبدأت بعرض ما لديها تقدمت بكل هدوء نحو اللاقط وجهاز العرض

وبدأت بالسلام ثم قالت إنني

لن أذكر اسم الدواء الذي اكتشفته مع مجموعتي الطبية إلا بعد أن أشرح لكم مفعوله الطبي

ومن ثم يحق لكم أن تحكموا على هذا العلاج

بمعنى أنها ستخالف كل من سبقها من الأطباء والذين ذكروا مصادر علاجهم

وكان هذا الموقف كفيل في إثارة الفضول لدى الحضور في معرفة الدواء

وللعلم أنها تكتمت على مصدر العلاج خلال نشر نتائج البحث في العام المنصرم

وقد نشرت عدة مواقع إخبارية عالمية كـ

Cnn

نتيجة البحث من غير ذكر مصدره الطبيعي

فأخذت الدكتورة بعرض الشرائح والصور الحية التي قامت بها على بعض فئران التجارب

حيث حقنتها بخلايا مصابة بسرطان الرئة

ثم قامت بعلاج هذه الفئران بالعلاج المُخْتَبَر

ولقد رأينا العجب

وذهل كل الحضور من النتائج

حيث عرضت ستة عيون أو أنابيب إختبار للخلايا المريضة

والتي رأينا كيف يضمحل المرض مع طول فترة العلاج إلى أن اختفت الخلايا المريضة تماما

وقالت إننا سلكنا في بحثنا هذا الطريقة الغربـية في البحث

حيث أن الأصل عدم صحة الدواء إلى أن يثبت عكس ذلك من خلال المختبر

لا أننا مكذبين للإعجاز العلمي في ديننا

لكن اقناعا لأمم الأرض والتي يدين أغلبها بغير الإسلام

وقالت

إنه وبعد ظهور هذه النتائج والتي استهلكت وقتا ليس بالقصير والذي بلغ أربع سنوات

حتى أننا في ذروة البحث واصلنا في بعض الليالي الليل بالنهار

خشينا أن يكون لإيماننا بالنصوص الشرعية أثّر في مجريات البحث

فأخذنا عينات من العلاج المكتشف

بالإضافة لخلايا مريضة وبعثنا بها لجهة محايدة

ولم نخبرهم بنوعية المادة المعالجة

وبعد ظهور النتائج والتي طابقت تماما ما وصلنا إليه

حُقّ لنا أن نفاجئ العالم بهذه الحقيقة العظيمة

والمعجزة النبوية والتي جاءت من غير مختبر وميكروسكوب

بل جاءت بالوحي الرباني وأن نكشف عن أصل

مادة الدواء

وهي مأخوذة مما ورد في صحيح البخاري

أن رهطا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة
أي مرض

فقالوا يا رسول الله ابغنا رسلا

قال

( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صحوا وسمنوا )

فقالت

الدواء المكتشف هو من ( بول الإبل ) فاعترت الدهشة الكثير

فواصلت قائلة أن للحديث بقية

أرجو ممن تسرب لقلبه شك من جدوى هذا العلاج ولا يرضى إلا أن يكون علاجا مستخدما عالميا

فرجائي أن يبحث بالإنترنت

عن العلاج بالبول وستجدون أن كثير من المصحات الأوربية والأمريكية

وكذلك الهندية قد أخذ العلاج بالبول حيزا في صيدلياتهم

ولكن للأسف أن الذي يتعالجون به هو

بول الإنسان

ولكننا هنا نعالج ببول الإبل ونحن واثقون مما نقول بالنص النبوي

وكذلك بأنبوبة الاختبار

وأردفت قائلة

ونتيجة هذا البحث دليل آخر نضيفه في صفحة

كفاحنا دون شخص نبينا صلى الله عليه وسلم

ويثبت بأن دفاعنا عنه

ليس عاطفة مجردة من دعائم واقعية أومن دوافع حقيقية تحتم علينا ذلك

وختمت قائلة

و نقول لكل من تسول نفسه بالمساس بشخص نبينا صلى الله عليه وسلم

والذي جاءنا بما يشفي أرواحنا وأسقامنا أننا سنبذل دونه أرواحنا وأموالنا وكل ما نملك

وكانت هذه الكلمات كفيلة بأن تلهب مشاعر الحاضرين

فعجت القاعة بالتصفيق الحار من جميع الحضور مع صيحات التكبير

وهي شامخة بنقابها ثابتة واثقة من نفسها أمام الجموع

وقد اقشعر بدني من هيبة الموقف

وأخيرا أقول

هذه الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة والتي حافظت على إسلامها قلبا وقالبا

و روحا ومنهجا وسلوكا فكون أنها امرأة تسعى لإثبات حقها في الحياة

وأن تكون فعّالة في مجتمعها وأن لها حقوقا لا بد من جنيها

لم يكن ذلك يتعارض البتة مع ما جاء به الدين من أحكام شرعية

يجب عليها تطبـيقها من حجاب كامل ومحرم في سفر وغيرهما مما أمر الله به المرأة المسلمة

وهاهي المرأة جاءت بما لم يستطع أن يأتي به كثير من الرجال

من غير أن تتنازل عن شيئ من دينها

يعلم الله كم احترمت هذه المرأة وكم كَبُرت في عيني

بل وفي ظني

أنها شمخت واعتلت وتبوأت مكانا عاليا في ميدان البحث العلمي فلله در

الدكتورة فاتن خورشيد

( رئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة بمركز الملك فهد )

وزميلتها

الدكتورة صباح المشرف

والتي قاسمتها شرح الموضوع



ماذا فعلت الدكتورة السعودية فاتن خورشيد بفندق شيراتون الكويت

الدكتورة السعودية فاتن خورشيد

 
المزيد »