الجمعة، يناير 11

ابن جازان يخترع غواصة و22 اختراع آخر


مهند ابو دية


كثر في الآونة الحديث عن التعليم في جامعات المملكة ومدى قدرتها على إنتاج المخترعين والمنتجين، ولطالما زادت التساؤلات عن مدى حرص الدولة على رعاية المتميزين منهم وتبنيهم. وإن كان من الممكن أن يكون لهم الإنتاج الذي يمكنه الرفع من مستوى المملكة التقني والعلمي إلى الأفضل.

تواصلت مع عضو النادي العلمي السعودي المخترع مهنّد أبوديّة والذي التقى مؤخّرًا خادم الحرمين الشريفين وأهداه رمزًا تذكاريًا لـ"صقر العروبة – 1 . يقول مهنّد " لم أكن متوقّعًا في صغري بأن تأتيَ لي مثل هذه اللحظة، فلطالما كثر في صغري المحبّطون من حولي ممن يشككون بأن مخترعًا سعوديًا سيظهر في يوم من الأيام باختراعاته التي تنافس ما تنتجه عقول مخترعي الدول الكبرى . حينها لم أكن أتخيّل أن أقف اليوم أمام خادم الحرمين ممثلاً للمخترعين السعوديين وأن أهديه هديّة تذكارية للغواصة التي ابتكرتها والتي أسميتها بـ صقر العروبة-1 .

يستكمل مهنّد حديثه عن لقائه بخادم الحرمين متحدثًا عن سروره البالغ الذي ظهر على محيّاه حينما تم تقديمه كأحد طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأعضاء النادي العلمي السعودي . حينما حدّثته عن مشروعي وأنّني بصدد العمل على تطوير الغواصة لتكون من أكثر غواصات العالم تقدّمًا في تقنيتها المستخدمة. حينها استفسر حفظه الله حول بعض تفاصيل الغوّاصة خاتمًا حديثه بالدعاء بالتوفيق وقال " وفقكم الله في مشاريعكم "

وفي حديثه عن الغواصة الحديثة ومتعددة الأنظمة الفيزيائية والتي تستطيع الوصول إلى أعمق نقطة تصلها مركبة بشرية في المحيط وتفوقت على الغواصة اليابانية شينكاي يقول المخترع مهنّد بأنني وعلى خلاف ما سمعته مرارًا وتكرارًا فإنني قد وجدت الرعاية والتشجيع من الجميع ، وما زالت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تساندني في سبيل تطوير أعمالي والوصول بها إلى الأفضل. ولم يكن ممكنًا لي أن أصل إلى ما وصلت إليه لولا توفيق الله سبحانه ثم هذا التشجيع والدعم المتواصل من مؤسسات المملكة العلمية والتعليمية .

وكأحد أبناء منطقة جازان أشعر بالسعادة البالغة لمثل هذه الزيارة ، وبالفخر العميق لكوني في هذا الوطن أحظى بدعم وتشجيع يندر أن يكون له نظير في الدول الأخرى .

وما زلت أطمح بأن يصل اختراعي للعالمية بتحقيق عمقًا قياسيًا لا تصل إليه الغواصات الحالية ، وبذلك يتم تسجيل الاختراع ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية .

الكثير من الاختراعات

من ابتكاراته ايضا تقنية جديدة لأقلام الكتابة هي الأولى من نوعها عالميا وتقدم العديد من المميزات الجديدة في هذا المجال.

فقد تمكن مهند جبريل أبودية، الطالب بقسم هندسة الفضاء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن من تصميم أقلام ذات نهايات ممغنطة تتفاعل مع ورق خاص، تمت إضافة بعض الأنسجة المعدنية إليه، ويمكن وضع هذه الأنسجة في الدفاتر العادية مما يحسن خط المستخدم لهذه التقنية بنسبة قد تصل إلى 60 في المائة. وبحسب أبو دية فإن هذا الابتكار يساعد الأطفال والمصابين ببعض الأمراض العصبية من الكتابة بتناسق مذهل.

وأكد المبتكر أبو دية لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الفكرة راودته عندما حاول تصميم قلم فضائي لمساعدة رواد الفضاء والغواصين على الكتابة بشكل متناسق كحل للمشكلة الموجودة، ولكن ابتكار «القلم الممغنط» أظهر مميزات أخرى تجعله مهماً بشكل كبير لشريحة عريضة من المستهلكين فضلاً عن الاقتصار على رواد الفضاء. وأشار أبودية الى أن القلم عندما تمت تجربته مبدئيا في المدارس الابتدائية بالمجمع التعليمي التابع لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ثبت أنه قادر على مساعدة الأطفال من 7 ـ 10 سنوات على الكتابة على السطر بمجرد الكتابة بهذا القلم الممغنط لمدة تتراوح ما بين 10 ـ 25 يوماً.

وتمت تجربة الابتكار خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي على طلاب المرحلة الابتدائية، وكان طلاب صف أول ابتدائي، هم المستهدفين في التجربة، وتم دراسة وتحسين الابتكار، خلال فترة التجربة، طوال العام الدراسي، وذلك من خلال ملاحظات الطلاب.

ويشير أبودية إلى أن أهمية القلم تتمثل في أن اللغة العربية بشكل عام تشكل صعوبة على الأطفال في كتابتها، حيث ان حروفها متصلة، مما يصعب على الطالب في بداية الأمر الثبات طول المسافة التي تحتاجها الكلمة لكي تكتمل على استقامة أفقية، مضيفاً أن الكتابة بواسطة القلم الجديد تجعل الأمر أكثر سهولة، وقال ان الابتكار ليس فقط خاصا بالكتابة باللغة العربية، بل لكل اللغات المكتوبة ما عدا بعض اللغات الشرق آسيوية التي تكون الكتابة فيها من الأعلى إلى الأسفل «إننا بصدد تصميم قلم خاص لتلك اللغات قريبا» وبين ابو دية أن المكفوفين يمكنهم الكتابة بواسطة هذا الابتكار من دون الخوف من عدم التناسق أو الخروج عن السطر. مضيفا أنه «عندما عرض ابتكاره على بعض الأطباء رأوا فيه الحل للمصابين بحالات الرعشة الحركية، كالباركنسون (شلل الرعاش)، وإصابات منطقة المخيخ، والذين يعانون من عدم القدرة على الكتابة باستقامة».

ويطمح أبو دية مستقبلاً لعرض هذا الابتكار في مختلف المعارض العالمية وذلك من ضمن 22 اختراعاً قام بتنفيذها، وذكر أن الابتكار الأخير لم يتم تسجيل براءة اختراع به حتى الآن، وذلك لطول الفترة التي قد تصل إلى 4 سنوات للحصول على براءة الابتكار.

من جهته ذكر علي الغشيري المشرف العلمي للنشاط الطلابي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن الابتكار تم اختياره لتمثيل الجامعة في الأسبوع العلمي الذي تقيمه الجامعات في مجلس التعاون الخليجي، في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

وأضاف الغشيري أن التجارب التي تمت على الابتكار أعطت نتائج مهمة في تحسن الخط والثبات أثناء الكتابة، مما سيجعل تعلم الكتابة للأطفال أمراً سهلاً.

وقال الغشيري انه في حال تم تصنيع هذا الابتكار سيكون له رواج كبير خصوصاً لدى أطفال الصفوف المبكرة، ومن يعانون من عدم الثبات أثناء الكتابة وهذه المشكلة واضحة لدى طلاب الصفوف المبكرة، وبهذا الابتكار سيتحسن أداؤهم بشكل كبير، مما سيعطيهم دافعية أكبر للتعلم.

============

محمد داوود ( جدة ) ـ عكاظ

بعد ان تمكن من انجاز 22 ابتكارا كان اخرها تصنيع غواصة سعودية اطلق عليها اسم ( صقر العروبة 1) حديثة ومتعددة الأنظمة الفيزيائية تستطيع الوصول إلى أعمق نقطة تصلها مركبة بشرية في المحيط وتفوقت على الغواصة اليابانية شينكاي استطاع الشاب مهند جبريل أبودية الطالب بقسم هندسة الفضاء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن أن يبتكر تقنية جديدة لحل مشكلة اختلاف الفولتية (110-220) التي تعد من أكثر مسببات الأعطال الكهربائية في المملكة من خلال اختراع قابس ( فيش ) خاص ، يحمي الجهاز الذي يعمل على كهرباء 110 فولت عندما يتم شبكه بالخطأ بقابس 220 فولت. يقول مهند الذي خصّ «عكاظ» بالحديث حول هذا الاختراع : الفكرة راودتني بعد ملاحظتي ان معظم الاجهزة الكهربائية في المدن التي تعتمد على جهد 110 و 220 فولت تتعرض للاحتراق بسبب اختلاف الفولتية، لذلك وضعت فكرة هذا الاختراع التي ستقضي على مشكلة تلف الاجهزة الكهربائية، مضيفا ان استخدام هذا الاختراع سهل للغاية حيث ان كل ما على المستهلك هو أن يثبت القابس المبتكر على مدخل الكهرباء لأي جهاز منزلي يعمل على كهرباء 110 فولت وعندما يقوم بتوصل الجهاز بكهرباء 110 فولت فإن القابس يعمل وكأنه عادي، أما اذا تم شبكه بالخطأ في كهرباء 220 فولت فإنه لا يوصل الكهرباء إلى الجهاز، ويقوم بتشغيل مصباح أحمر صغير على الجسم الخارجي للقابس لكي يعلم المستخدم أنه شبك الجهاز بالفولتية الخاطئة.

ويضيف مهند اخطط حاليا لعرض اختراعي في العديد من المعارض العلمية حول العالم وسأواصل تطويره ليكون أكثر دقة وأسهل استعمالاً ويكون التحكم بالكهرباء كيميائيا بالكامل، حيث إن القابس يحتوي على دائرة كودراك معقدة لقياس فرق الجهد.

ويمضي مهند قائلا : كل ما اتمناه هو أن يتم دعم تطوير اختراعي لإنتاجه وتوزيعه على البيوت في المملكة بهدف المحافظة على الأجهزة المنزلية من الأعطال الكهربائية التي تنتج بسبب اختلاف الفولطية.

ويطمح أن يتم إنتاج هذا الاختراع في داخل الأجهزة مستقبلاً حتى يساهم في القضاء على المشكلة تماما

فهد العيلي (الدمام) - الوطن

سعودي يبتكر قفازا إلكترونيا يترجم لغة الإشارة إلى أصوات

قفاز يترجم حركة الاشارة قفاز يترجم حركة الاشارة" ابتكر طالب سعودي قفازا إلكترونيا لتمكين الصم والبكم من التواصل بسهولةووضوح مع الآخرين حيث تعمل تلك القفازات على ترجمة لغة الإشارة إلى كلامواضح ومسموع في دائرة قطرها يتراوح بين مترين إلى خمسة أمتار. وقال مهند جبريل أبو ديةالطالب بقسم الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لـ الوطن إنالفكرة نبعت لديه من خلال متابعته محاولات الصم والبكم لشرح للتواصل معالآخرين من الأسوياء والتي كثيرا ما تفشل في خلق نوع من التفاهم المتبادللعدم شيوع لغة الإشارة بين الناس وهو ما يسبب للصم والبكم إحباطا شديداويجعلهم ينحازون إلى العزلة. ولفت إلى أنه بدأ في دراسة لغة الإشارةوالتعرف على عالم الصم والبكم حتى اهتدى إلى هذه الطريقة التي تساعد علىتواصلهم مع الآخرين بيسر وسهولة.وتتلخص فكرة الابتكار في ارتداء الشخص قفازين متصلين بجهاز كمبيوتر صغيريوضع في الجيب ومن ثم يضغط زر التحدث وزر اختيار اللغة وبينما هو يتحدثبلغة الإشارة تقوم المجسات الموضوعة في القفازين بالتعرف على تلك الإشاراتومن ثم ترسلها إلى الكمبيوتر والذي يحلل بدوره تلك الإشارات ويقومبتحويلها إلى أصوات عبر مكبرات صوت صغيرة مثبتة في طرفي القفازين.. ويمكناختيار نبرة الصوت لكي تناسب الشخص إن كان طفلاً أو امرأة أو رجلاً.ولفت أبو ديةإلى أنه أنجز نموذجا أوليا ناطقا بالإنجليزية ويفكر في عرضه في العديد منالمعارض العلمية حول العالم، كما يعطف حاليا على برمجة ابتكاره ليكونناطقا بالعربية وتغذية ذاكرة القفاز بأكثر من 10 آلاف كلمة بطريقة واقعيةتشبه الصوت الطبيعي

========جريدة اليوم - منقول

قصة اختراع كانت طفولته ولعا بتفكيك الاجهزه الكهربائيه والالعاب ,يدمجالقطع ويعيد تركيبها لينتج شيئا جديدا ..صنع العديد العديد من الاجهزهالغريبه في مصنعه الذي كان بكل بساطه سطح منزله المتواضع ,بعيدا عن اعينالفضوليين والمستهزئين .وفي يوم سمع عن مسابقه حكوميه للأبتكارات ,فأخرجاحد اجهزته الغريبه وقدمها الى المسابقه ليجرب حظه ويفجأ طالب الابتدائيهانه الاول في هذه المسابقه التي كان المشاركون فيها من الجامعه والثانويهوثم اكمل مشواره وفاز بتلك المسايقه للمركز الاول لثلاث سنوات متتاليهواختراع بعد ذلك 22 جهازا في مجال التقنيات الفزيائيه والروبوتات,منها ماسيحصل على براءه اختراع ومنها ما سترونه قريبات في الاسواق الخليجيه , انشاء الله كما يقول

قصة علم

لقد بدأهذا الشاب يتعمق في العلوم ليقرأ الكتب الجامعيه عندما كان فيالمتوسطه وليدرك انه وصل الى ما كان يبحث عنه من بين العلوم علم الفيزياءلقد اشتغل بالقراءه فيه وليحول كثيرا مما تعلم الى مخترعات وليحصل علىالمركز الاول في الفيزياء على مستوى المملكه وليشارك كقائد اول فريق سعودييسابق ابطال العالم في الفيزياء في كوريا 2004 م ويحقق مركزا متقدما

قصه مسار

لم يكن الطريق ممهدا فبسبب عمله في الورش الصناعيه عاني من مرض السل وعانياكثر من ذلك بسبب الصدمات المعنويه من معلميه واهله ووصل به الامر الىاليأس .كان يظن انه من الافضل له ان يذهب الى الخارج ويستقر هناك ليبدعوينتج , ولكنه رأيه تغير تماما عندما شارك في ملتقى للموهبين الذي ترعاهمؤسسه الملك عبد العزيز الذي انعقد بجامعة الملك عبد العزيز وانتهىالملتقى الصيفي فشارك فيه مره ثانيه وثالثه كمشرف .....


فماذا فعل ذلكالملتقى بالشاب ؟؟

لقد شارك اول فريق علمي سعودي لصناعة المسرعات النوويه بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنيه ,وانشأ شركه للأنتاج الاعلامي العلمي وشركهللألكترونيات المتخصصه وانشأ اكبر شبكه مواقع على الانترنت للعلومالفيزيائيه باللغه العربيه , والف ثلاث كتب مهمه في مجال العلوم , ويشاركفي تأسيس جمعبه سعوديه للمخترعين , ويقدم دوره في مجال الاختراعات لاقتنجاحا كبيرا في المملكه وتعرض في احدي القنوات التلفزيونيه , وانشأ الفرعالسعودي في الجمعيه الدوليه لطلاب الفيزياء انه الطـــــــــــــــالب : مهند جبريل ابو ديه من قسم الفيزياء السنه الثانيه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي تأثر في كلمته التي القاها في حفل جائزة الموهوبين بالغرفه التجاريه قائلا مؤسسة الملك عبد العزيز سأظل اشكرك واتذكر افضالك وادعو لكي كلما قرات ورقه او ابتكرت فكره ..


المزيد »

مخترع سعودي يحكي تجربته


أثنى على مقالة الزامل
مخترع سعودي يحكي تجربته
عزيزي رئيس التحريراطلعت على مقال الكاتب نجيب الزامل «كي لايصدأ الذهب» واقول له مقالك يدمي ويجرح يا أخ نجيب.صدأ الذهب أفضل من صدأ العقول كي لاتصبح من البغول؟؟؟البترول الذي نبيعه اليوم قد لايستطيع ابناؤنا واحفادنا شراءه في المستقبل؟.بلدنا وامتنا ومجتمعنا وديننا ـ اذا خوت البطون وعطشت النفوس ـ فاننا لانستطيع ملأها بالدنانير التي لن تساوي شيئا في المستقبل لان العالم سيتنكر لنا؟.والنعمة التي وهبها الله لنا ستكون نقمة لاننا لم نحافظ عليها ونستغلها كما يجب؟.عائد من طليلة عاصمة اسبانيا في عصر ازدهار الاسلام ـ اثارها تجعلك تبكي وتندم ونفس الموقف يتكرر بصورة اعظم ان لم نفعل شيئا؟؟.عائد من زيارة عمل وراحة من سويسرا حيث كنت مارا في سويسرا بين بيوت الجيران لآخذ بعض الصور للزهور وبحيرة جنيف وفي مكان يطل على مدينة ايفيان المشهورة بالمياه التي تمتلكها شركة تبيع الماء وصلت البلايين وهو ليس بترول وليس اختراعات؟ وقد مررت بأحد الجيران يقلم اشجاره وازهاره الجميلة فطلبت منه ان آخذ صورة لبعض من زهوره الجميلة فاستنكرني اول الامر وسألني هذه منطقة لايدخلها الا ساكنوها فلماذا انت هنا وهذه اول مرة اراك هنا؟.فأجبته انا السعودي الذي اسكن في الدور العلوي المجاور له فرحب بي وقال المخترع السعودي الحاصل على الذهبية العالمية للاختراعات لمواد خاصة للبيئة فقلت نعم وطلب مني ان اشرح له هذا الاختراع؟فأجبته ببساطة ان هذا العمل استغرق ابحاثا في المركز الفدرالي للعلوم والتقنية السويسري بلوزان فترة طويلة واجمالي البحث استغرق ثمانية عشر عاما فتشوق لمعرفة تفاصيل الاختراع واجبته بانه ببساطة هو تطوير لطريقة تصنيع جديدة لتصنيع البوليمرز شديد الامتصاص للسوائل وتستوعب من المياه حوالي 600 ضعف وزنه من الماء وهي مسجلة ببراءة عالمية وكذلك التركيبة الكيميائية الجديدة التي هدانا الله لها وهي مسجلة ايضا ببراءة عالمية هذه المادة تقوم بما اقره القرآن الكريم بنظرية علمية فريدة وهي (وترى الارض هامدة فاذا انزلنا علينا الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج) وهي عند نزول الماء من السحاب والمتكون من الهيدروجين والاكسجين ـ يمر بالهواء المتكون من النيتروجين والاكسجين فبالجاذبية الارضية تزداد السرعة وتأين الاكسجين بالسالب والنيتروجين بالموجب فعند لمسهم للارض تنفجر الشحنات السالبة والموجبة نتيجة الارتطام والتلاقي للارض فتنفتح الارض وتبدأ النباتات بالنمو وتنطلق وسبحان الله العظيم.ونحن نقوم فقط بما اشار اليه القرآن ولكن بطريقة اخرى شبه عكسية فتتباعد حبيبات التربة ونجعل الهواء والماء يتخللها مع هذا القادم الجديد البوليمرز شديد الامتصاص للسوائل والنبات مثل الطماطم والكوسة والخيار يحتاج فقط لكمية ثلاث ملاعق كبيرة حوالي 20 جراما من البوليمرز والشجرة الكبيرة الضخمة المنتجة تحتاج لحوالي 200 جرام من البوليمرز وهذه طيلة حياة الشجر فتبدأ بالنمو سريعا والانتاج بكميات كبيرة وممتازة وسريعة طبيعية بالكامل لان النبات لايستطيع اخذ البوليمرز لكن يأخذ منه الماء والمواد السمادية الموجودة فيه.وطلب مني ما الهدف من ذلك قلت له زراعة الصحاري وتخضيرها وجعل المزارع وربات البيوت اينما كانوا يأكلون مما يزرعون هم وحيواناتهم ويحصلون على ربح جيد طبيعي وبمبالغ بسيطة.فاذا بالرجل يمد يده ويصافحني ويرحب بي ويقول هذا بالنسبة للعالم شيء اكثر مما يمكن تصديقه وطلب مني كمية صغيرة لتجربتها فلبيت طلبه بكمية بسيطة كانت لدي؟.وطريقة التصنيع تخفض التكاليف وتزيد كمية الانتاج ومن الناحية البيئية نظيفة.نحن في طريقنا للتصنيع ان شاء الله ان لم نتمكن في بلادنا سنلجأ للتصنيع في أية دولة في العالم والكل يرحب بنا واتصل بنا من اجل ذلك ولكننا مصرون على ان نبذل قصارى جهدنا لادخال هذه الصناعة الفريدة والتي نتفوق فيها على عتاة التصنيع في العالم من اضخم الشركات العالمية وهي تعد على اصابع اليد الواحدة؟.الذهبيات العالمية وغيرها تقديرا لهذا الاختراع آخرها درع من هيئة المخترعين الامريكية وهي درع التفوق العلمي الامريكي.يارب اجعل عملنا عملا طيبا صالحا ترضاه لوجهك الكريم ولفقراء واغنياء العالم للبشر والحشر ترضاه يارب.مهندس: ابراهيم مصطفى إبراهيم العالم - الرياض
اليوم اللكتروني
المزيد »

القداح: سبعة اختراعات هامة مسجلة باسمي





أبرز العارضين في اللقاء الرابع للمخترعين
القداح: سبعة اختراعات هامة مسجلة باسمي
ماجد الحربي ـ الدمام



المخترع السعودي مطلق القداح العتيبي احد المشاركين في اللقاء الرابع للمخترعين السعوديين الذي تقيمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وله سبعة اختراعات جميعها قيدت في مكتب براءة الاختراع. القداح تحدث لـ (اليوم) عن بعض اختراعاته وابحاثه التي لقيت دعم المؤسسة ومسؤوليها.دعامات لحماية السيارات من الانقلاب: يعد هذه الاختراع تقنية جديدة قابلة للتطبيق الصناعي في مجال معالجة مشكلة (انقلاب السيارات) نتيجة انفجار الاطارات بصورة مفاجئة وما يترتب عليه من خسائر في الارواح والأموال والدعامات المذكورة مصنوعة من مادة معدنية خفيفة الوزن في نفس الوقت قوية قادرة على التحمل ومرنة مثبتة على وسط محور الحلق الحديدي (الجنط) داخل الاطار ومبطنة بمادة من الربر المقاوم للحرارة وتتميز بالمرونة داخل الاطار على نحو يتيح السيارة عليها في حالة تهتك او انسلاخ الاطار المطاطي الخارجي نتيجة الانفجار المفاجئ.* اما الاختراع الثاني فيتمثل في اطار مقاوم للانفجار وهذا المخترع لمعالجة مشكلة (انفجار اطارات السيارات) وما ينتج عنها من الوفيات والاصابات والعاهات والتلفيات.* الاختراع الثالث: سخان الكوخ الشمسي الكهربائي المركزي ومن مميزاته، يوفر الطاقة الكهربائية. يركب فوق اسطح المنازل بعيدا عن دورات المياه والمطابخ، مؤمن بدرجة عالية ضد الانفجار، لا يحتاج الى صيانة سوى مراجعة (القلب الكهربائي)، عمره الزمني لا يقل عن 10 سنوات. والهدف من هذا الاختراع هو استغلال فوائد الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية ولحماية المواطنين من مخاطر شحانات البراميل الكهربائية.* الاختراع الرابع: غلاف بلاستيكي لحماية اعمدة الكهرباء من التآكل فقد اخترعت غلافا بلاستيكيا من مادة (بي. في. س) لحماية كافة انواع الأعمدة الكهربائية وأعمدة الإنارة والشدادات وكل ما يدفن في باطن الارض من الحديد من التآكل واطالة عمرها الزمني بدلا من 30 الى 80 سنة.حيث انخفضت تكلفة العمود السنوية من 50 إلى 15 ريالا.الاختراع الخامس: القرميد الحديدي لمقاومة خطر الزلازل. والهدف الاساسي من هذا الاختراع هو منع سقوط حوائط واسقف المدارس على البنين والبنات في حال الهزات الارضية.الاختراع السادس: العزل الحراري بمادة الجبس: الهدف هو حماية منازل المواطنين من ارتفاع درجات الحرارة وخفض فاتورة الكهرباء وجلب السكينة والهدوء لهم بأقل التكاليف المادية خاصة وقد تأكد لدي جودته في هذا المجال من خلال التجارب المعملية.واقترح القداح ان تستند براءة الاختراع الى مكتب براءة الاختراع لدول الخليج العربي من اجل التسهيل على المخترعين تسجيل اختراعاتهم بأسرع وقت.كما طالب مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بإلغاء الرسوم التي تأخذها على المخترع بدون مبرر، ورأى ان يندمج المكتب السعودي في المكتب الخليجي على غرار ما هو معمول به في الدول الاوروبية.
اليوم الالكتروني
المزيد »

الزامل.. مخترع سعودي يكرم في سيئول



ابتكر لغة الاختيار الآلي للادخال
الزامل.. مخترع سعودي يكرم في سيئول
اليوم - الدمام


الطالب مازن مساعد الزامل السليم هو احد الموهوبين الذين ترعاهم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.عمره 25 عاما وطالب هندسة حاسب آلي (السنة الاخيرة) بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.اما الجوائز التي حصل عليها هذا الطالب تبشر بكل خير وتؤكد أننا سننتظر رجالا في المستقبل قادرين على تحمل المسؤولية وحمل الراية الى الامام.فقد حصل الطالب مازن على الجائزة الذهبية من الملتقى الثالث للمخترعين السعوديين كما حصل على الجائزة الفضية من معرض سيئول العالمي للاختراعات.وقد اتخذ مازن من الاختراع لغة الاختيار الآلي للغة الادخال.اما حلم المستقبل فهو ان يصبح رجل اعمال ناجح في مجال تقنية المعلومات
جريدة اليوم
المزيد »

شاب سعودي يبتكر حذاء لتنبيه المكفوفين




يحلم بإيجاد طريقة لتسجيل اختراعاته وتقليل العراقيل
شاب سعودي يبتكر حذاء لتنبيه المكفوفين
من اختراعاته سيارة اكتشافية وجهاز للتدليك
خالد المطيويع ـ الدمام

النعيمي بجوار والده اثناء حديثه مع الزميل المطيويع

الحذاء المبتكر والمخصص للمكفوفين
احمد النعيمي طالب الاول الثانوي لم تمنعه دراسته وحداثة سنه من تنمية مهاراته الابداعية وبرغم فوزه بجائزة سابقة على مستوى المدارس الا انه لم يكتف بذلك وواصل ابداعاته واستطاع ان يبتكر حذاء ينبه المكفوفين ويساعدهم على مواجهة اي عوائق في الطريق ويفتح المجال امام فئة غالية على مجتمعنا الى الاستغناء عن العصا مستوحيا الفكرة من معاناة جده الكفيف وقد زار احمد والذي فاز هذه السنة بالمركز الثاني الفئة الثانية لجائزة الابداع العلمي التي تقدمها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين زار برفقة والده خالد النعيمي (اليوم) وتجولا في جميع اقسامها بما فيها المتحف الدائم بمقر الدار وابدى اعجابه الشديد بالدار وكان لنا الحديث التالي معهما والذي تحدثا فيه عن حياة احمد وبدايته مع الابداع وقال احمد عن اختراعه الاخير.اختراعي عبارة عن حذاء ينبه المكفوفين اذا ما واجه المكفوف اي عائق امامه يكون اعلى من مستوى سطح الارض التي يمشي عليها ومكوناته عبارة عن حذاء آلي مزود بمجسات صغيرة جدا تصدر صوتا خاصا بالتنبيه ويمكن تزويده بنغمات مختلفة وفي المستقبل يمكن تزيده بجهاز هزاز وزيادة عدد النغمات.الجائزة هي اول جائزة على هذا المستوى والمركز الثاني للفئة الثانية يعتبر انجازا بالنسبة لي وان كان طموحي يتعدى ذلك بكثير وقد حصلت في السابق على جوائز عدة على مستوى المدارس واهمها شهادة التقدير التي نلتها من الرئيس العام لرعاية الشباب الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز عندما فاز اختراعي وهو عبارة عن جهاز تدليك اعضاء الجسم وكان ذلك في مسابقة على مستوى الشباب وشاركت فيها وفزت بإحدى جوائزها.ادرس في مدرسة الانصار الاهلية بالدمام والفضل بعد الله في تنمية موهبتي يرجع لوالدي والذي كان الحافز الاكبر لي اضافة لوقفة المدرسة معي والتي كانت تفتح لي نادي التقنيات وكنت اتلقى مساعدة فنية من قبل المشرف ايمن بغدادي والذي يتبنى فكرة الاختراعات ولا انسى جدي الذي كان يحفزني ماديا في كل مرة اقدم عملا جيدا وايضا احمد خليفة الانصاري والذي كان يقدم لي الدعم الفني في مدرستي واشكرهم جميعا واهدي هذا الانجاز لكل واحد منهم وانا ايضا سببت متاعب كثيرة لوالدتي واتقدم لها بالشكر واقبل رأسها ويديها على ما قدمته لي.لي هوايات متعددة وقد صممت مؤخرا مجلة الكترونية اطلقت عليها النعيمي نت كما انني اقوم بعمل مونتاج للفيديو وقد انتهيت من عمل مونتاج لجميع اختراعاتي وتم عرض المادة في الحفل الختامي للمدرسة كما انني اعمل على التصميم والعمل على الفوتوشوب. اتمنى من المدارس التوسع في نادي التقنيات ودعم الطلاب المبدعين بايجاد دروس خاصة تقدم للمبدع لتنمية موهبته الابداعية.ويقول خالد النعيمي والد احمد هذه المشاركة الثانية لاحمد في المسابقة فقد تقدم بالسيارة الاستكشافية ولم يحالفه التوفيق وكان هناك حرص شديد من قبله على المشاركة في السنة الثانية وقدم الحذاء الذكي واستقى الفكرة من معاناة جده الكفيف وكان يطلب مني احضار مواد غالية الثمن وبرغم ذلك قدمت له الدعم لاحساسي بانه يستحق ذلك خاصة بعد اختراعه الاول بالاضافة الى ان احمد زكي يمتلك رغبة في الاختراع ولو دخلت غرفته لوجدتها مليئة بالمعدات.وحصول احمد على هذه الجائزة اشعرني بالفخر كأي اب يكون ابنه يمتلك عقلا يكون قادرا على الابداع وخدمة بلده واصبح احمد قدوة لزملائه ولاخوته واحمد الله ان ابني كان اهلا للثقة التي منحتها له في هذا الجانب وقدم في النهاية الجائزة لوالديه ولا اخفيكم ان والدته غمرتها السعادة ساعة سمعت الخبر ونسيت كل ما كان يحدثه احمد من فوضى في المنزل وزادت مطالبته بعدم التوقف عن احداث الفوضى في المنزل اذا ما كان ذلك نتيجة اعمال ترفع الرأس وابدت استعدادها لتحمل جميع الصعوبات في سبيل استمرار احمد في تنمية موهبته بعد ان كانت معترضة قليلا خوفا من انشغاله عن الدراسة واقدم شكري لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ـ حفظه الله ـ على انشاء هذه المؤسسة والتي تعنى بالموهوبين وما يشغل بالي حاليا هو الطريقة التي اتحصل بها على براءة اختراع فهناك نماذج كثيرة يجب تعبئتها وصعوبات جمة في سبيل الحصول على البراءة ناهيك عن الانتظار لما يقرب الثلاثة سنوات كحد ادنى من اجل الحصول على براءة الاختراع واتمنى ان يوجد حل لهذه المعضلة من قبل القائمين على المؤسسة للتسريع في اجراءات الحصول على البراءة واتمنى ان يأتي اليوم واجد ابني احد المخترعين العالميين ويشار له بالبنان ويرفع اسم دينه ووطنه في المحافل العالمية والدولية وفي نهاية حديثي لا يسعني الا اقدم الشكر الجزيل لجريدة (اليوم) على استضافتهم لنا وتقديمهم الدعم الاعلامي وهي سباقة في ذلك.
المزيد »

عبدالله طالب المرحلة المتوسطة يجيد لغة PHP وتستعين به عشرات المنتديات ليقوم بحمايتها وسد ثغراتها


براعم نت
عبدالله طالب المرحلة المتوسطة يجيد لغة PHP وتستعين به عشرات المنتديات ليقوم بحمايتها وسد ثغراتها

حائل - خالد العميم :
طالب بمرحلة متوسطة بحائل يدخل عالم النت ويسبر في اغواره ويتعلق بعالمه ويتحدى قراصنة الانترنت ..!!
النوابغ الصغار يمثلون العدد الأكبر من طلاب مدارسنا.. ويحتاج هؤلاء الطلاب إلى من يكتشف مواهبهم ورعايتها وتوجيها وصقلها بشكل متميز وان تكون نواة لمستقبل واعد وإبداع كبير.. ويشكل الطلاب المبدعون الصغار في مجال الحاسب الآلي عددا كبيرا من طلاب المدارس في المملكة. حيث نبغ الكثير منهم في تصميم مواقع على شبكة الانترنت والتعامل مع برامج الرسم والتصميم وكذلك صيانة الحاسب واعداد الكثير في المجالات المتميزة ومن خلال "تقنية المعلومات" نتعرف أسبوعياً على أحد البراعم الواعدة.حيث نلتقي اليوم مع الطالب عبد الله الزبني احد الطلاب في المرحلة المتوسطة بإحدى مدارس حائل من الطلاب النجباء واستهواه الكمبيوتر فسبر أغواره وعاش عالمه وتعلق ببرمجته، يقول في الصف الرابع الابتدائي شاهدت خيالي وهو متسمر أمام الكمبيوتر فراقبته وشدني ما يفعل فطلبت منه أن يعلمني فرمقني بنظرة إعجاب وبدأت حياتي في الكمبيوتر فتعلمت حفظ وفتح الملفات ثم الكتابة السريعة وما ان انهيت المرحلة الابتدائية إلا وأنا متقن لنظام التشغيل وعارف بخفاياه وفي الإجازة الصيفية دخلت عالم الانترنت بشكل أوسع مما كنت في السابق وشدتني البرمجة بلغاتها وأكوادها وروابطها والعلاقات في "الداتا بيز" و "الشيرنغ" وغيرها فبحثت عن السبيل لإتقانها فأصبحت من الأعضاء المتواجدين باستمرار في منتديات المعرفة والتعليم أطرح الاستفسارات وأقرأ الردود واستوضح ما يطرح الأعضاء واسألهم عما صعب عليّ، وما هي إلا أشهر قلائل حتى عرفت أن لغة "PHP" هي ما تناسبني لأنها تحقق لي ما أريد فهي مطاوعة لأفكاري فيها عملية ربط واسعة واستخدام لقواعد البيانات "MySQL" بشكل سلس للغاية فتعلمت أسرارها إلا أني اكتشفت أن قراصنة الإنترنت (الهكرز) يخترقونها بسهولة بسبب ثغرات أو بوابات تترك مفتوحة فتعلمت الثغرات وكيف يستخدمها هؤلاء، وأخذت أزور منتديات الهكر لأتعلم منهم طرق وثغرات الاختراق فنجحت في سد الثغرات وإنشاء الجدر النارية ضدهم، وحالياً هناك عشرات المنتديات التي تستعين بي لحمايتها وسد ثغراتها، بالإضافة إلى قدرتي على التصميم في برنامج "الفوتو شوب" وكذلك صيانة الحاسب الآلي وتحديث انظمته وحمايته من الفيروسات }
جريدة الرياض
المزيد »

الخميس، ديسمبر 13

كتاب صليب الدمار



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











لا يريد أن يستوعب عدد كبير من أبناء أمة المليار من هو عدوهم ومن أولئك الذين يعملون وبمنتهى الخبث لتدميرهم. ويقع كثير جدا من شباب هذه الأمة في حفرة عظيمة هي الغشاوة وكأنهم يعيشون داخل محيط من الضباب لا يريدون استخدام النور الذي ميزو به ليميزوا الخبيث من الطيب. أغشتهم مظاهر كاذبة في هذه الدنيا وغرتهم فلا هم بناصري دينهم ولا هم بمنتصرين في دنياهم مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا.

كانت شرارة العداء للإسلام منذ اليوم الأول الذي تلقى فيه قيصر الروم رسالة رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. فقصة الروم مع محاربة الديانات قديمة صبت جل همها في السيطرة على البحر المتوسط بكل شواطئه وكانت السيطرة الأجل نفعا هي بتطويع تلك الديانات لخدمة التجارة هم الرجل الغربي الأول وهدفه الأساسي في هذه الحياة.

واستمر العداء الغير عادي للإسلام ولم يتوقف ليوم واحد منذ تلقي قيصر الروم لتلك الرسالة، فالغربي صليبيا كان أو علمانيا ظل وعلى مدى 14 قرنا معاديا للدين الإسلامي ولم يتوقف قط عن تشوية الإسلام ورسول الحق صلى الله عليه وسلم. حتى أن هناك فئة كبيرة من المثقفين جدا تؤمن إيمانا كبيرا بأن البشر نوعان، نوع هو ذرية آدم عليه السلام والذي نشأ منه الغرب أو الرجل الأشقر ونوع آخر هو من نسل القردة أو الغوريلا هو العربي والإفريقي. وكان الأكثر حيادية منهم يأخذون بمقولة وردت في التوراة وهي لعنة نبي الله نوح عليه السلام لابنه حام والتي جعلت منه أسود البشرة لكن العنصرية المتأصلة في اليهود وضعت العرب من ضمن ذرية حام الملعون والذي لا ذنب على من يقتل ذريته لأنها في كل الأحوال ملعونة حتى ولو دخلت في الدين الصليبي الذي يأخذ بالتوراة كمرجع أساسي لتاريخ الأمم السابقة، حيث تحل الرحمة عليه بعد موته مقتولا بيد الصليبي لا قبل ذلك.

يقول الكاتب مراد هوفمان في كتابه "الإسلام في الألفية الثالثة" في الصفحة 102:
(لقد وصف Wilfred Cantwell Smith هذا التلازم كما يلي "لقد خبر الغرب عداءً تجاه الإسلام لألف سنة ماضية. هذا العداء يسيء الكثيرون تقدير عمقه وطول دوامه. لم يتبين الوعي الغربي كلا من الهند والصين ومخاطرهما إلا بعد زوال كل ما يمكن أن يخيف الغرب. أما الإسلام فقد كان يمثل دائما وأبدا خطراً يهدد الغرب. وإذا ما قارنا أفكارنا ومشاعر الغرب المعادية للإسلام، نجد أن مشاعر الغرب المعادية للشيوعية كانت أقل حدة وأقصر عمرا" وتؤدي الذاكرة الجمعية وهذا التزامل دورا أساسيا عندما يحذر أتباع اتجاه الوسط المسيحي في منشوراتهم من خطر أسلمة ألمانيا. وعندما يتم إشعال الحرائق في مراكز إسلامية، وعندما تتلقى شخصيات ألمانية أسلمة نشطة بلاغات تهديد من مجهولين، فقد كان يمكننا أن نعد كل هذا من قبيل ضيق الأفق والتصرفات الرعناء التي لا أمل لها في المستقبل، لولا أن وسائل الإعلام تعمل جاهدة على إشعال المزيد من نار الحقد وتثبيت الأحكام المسبقة ضد الإسلام، وترسيخها في عقول الناس.)

قد عكفت على مدى عام -وهو وقت قصير جدا مقارنة بالمجهود- على جمع كم كبير من المعلومات صغتها ككتاب أرد فيه على بابا الفاتيكان بعد تهجمه على الإسلام، لكن الدافع الأساسي لم يكن فقط تهجم البابا، بل كم العداء الذي لامسته بنفسي من الغرب خلال عمر من الزمن قضيته معهم، أدرس في مدارسهم وأتجول داخل متاحفهم وأقرأ من كتبهم وأطعن من وسائل إعلامهم في ديني وعقيدتي. وأستطيع أن أقول أنني أعرف الغربي جيدا وأعرف أساليبه ومستوى تفكيره وسيطرة الأساطير عليه مهما كان مثقفا أو متعلما. فحتى ذلك الكم البسيط الذي يحاول التغاضي عن عنصريته العظيمة والواضحة مع المسلمين يخفق ولابد في نواح ما ليثبت لي في النهاية أنه متأثر ولو بحد أدنى بكل ما أسقي له عنوة ليعادي الإسلام. فمعاداة الإسلام تبدأ منذ نعومة أظفارهم وعلى يدي كل ما هو حولهم سواء أكانوا متدينين أو ملحدين أو لا مبالين، فهم بكل مستوياتهم في النهاية يحقدون بشكل مخيف على الإسلام حتى المعتدلين جدا منهم.

وقد كتبت الكتاب باللغة الإنجليزية وأرسلت منه نسختين عن طريق البريد السريع واحدة إلى البابا والأخرى إلى جورج بوش، وليست القضية بالنسبة لي تحسين نظرتهم للإسلام بل التأكيد على أن الشر منبعه الغرب ولا يزال كذلك منذ عصر رومان ما قبل المسيحية، لأنهم وكما أثبت في كتابي تواقون لرؤية الدم ونشر الرعب في قلوب الآمنين، لا يتحلون بأي أسلوب راق في حروبهم التي كانت دوما رغبة في النصر فقط وعلى حساب المدنيين والآمنين غير آبهين لأدنى حد من الإنسانية في التعامل مع شعوب الأرض. وأن تاريخهم مخز وكريه بكل ما تحمل الكلمتان من معان، وأن ذلك التاريخ لم ينته بتحول بعض دولهم للعلمانية، وأن العلمانية ليست إلا غطاء وهروب من تاريخهم الأسود، يستغفلون بها المغفلين منهم أو من شعوب الأرض الأخرى.

بعد ذلك عكفت خلال شهر رمضان الماضي على ترجمة الكتاب للعربية -والتي لا أزال لا أجيدها إجادة تامة وارتكبت كما من الأخطاء بسبب ذلك- ثم قمت بنشر الكتاب من خلال مواقع الشبكة العنكبوتية، ثم تحويله إلى كتاب التكروني ووضعه بين أيد العرب رغبة مني في أن يعرفوا عدوهم وأساليبه وان هذا العداء لم ولن ينتهي بتحول بعض المهابيل من العرب إلى أصدقاء للغرب وتقبل ثقافتهم بكرمهم الحاتمي الذي يعرفه الغرب جيدا ويعرف كيف يستغله ليدمر ما تبقى من العالم الإسلامي وبأيد عربية إسلامية مغيبة فكريا وإسلاميا.






صليب الدمار النسخة العربية



اضغط على الرابط التالي لتحميل الكتاب كاملا

موقع نشيج المحابر


ادوبي ريدر 8 عربي - لقرأة الكتب الألكترونيه لمن لايوجد لديه


موضوع نشر الكتاب الكترونيا من قبل الكاتبة ليلى الهاشمي

كتاب صليب الدمار النسخة العربية
المزيد »

الأربعاء، نوفمبر 21

مخترع سعودي يحذر من استبدال ولاء العقول العربية في الغرب









في كثير من الحالات يكون الحديث عن الموهبة والإبداع ضرب من ضروب الاستهلاك.

· الصحافة التي تتناول إنجازات المبدع وتتجنب الحديث عن مثبطات مسيرته هي صحافة زائفة خادعة !

· السياسات المؤقتة الناقصة للحكومات العربية تجاه قضية الإبداع ولّدت الإحباط في نفوس المبدعين.

· نحن لا نملك براءة اختراع حقيقية أخذت صبغة دولتها العربية!!

· حال الإبداع العربي كمن يزرع قمحاً في أرضه ويرويه بمائه ويعمل به ثم يصدّره للخارج ليعود ويستورده مغلفاً كي يصنع منه خبزاً !!

· نحن لا نملك مقومات استثمار الإبداع في الوطن العربي.

· هناك دائماً في بلادنا مَن يرون العالم من ثقب خزان ماء !!

· ماذا تنتظر حكوماتنا من مبدع منشغل بقوت يومه وردّ ذل النهار وهم الليل عنه؟!

· لا أطالب حكوماتنا بتهيئة مناخ الإبداع، بل أطالبها بعدم المساس بمناخ الإبداع لأبنائها.

· الأخطر من هجرة العقول العربية هو تبدّل ولاءاتها وانتماءاتها بعد الهجرة!!

· وسام الملك عبد العزيز شرف ما بعده شرف، ولكنه يزيد العبء أعباء، والحمل أحمالاً، والثقل أثقالاً، والمسؤولية مسؤوليات.

· بعض ذوي الاحتياجات الخاصة يعتقدون أني مرجعية .. وأنا في ظل عدم الاستثمار التنموي لإبداعاتي واختراعاتي أعد نفسي فاقد المرجعية!!

· الحل لا يمكن أن يكون بيد من لا يملك قراره!!

· التمرد والتخاذل لا يعيش إلا في النفوس التي تخاف التفكير وترفض نعائم الحرية والمكاشفة.



الموهبة والإبداع أسس يقاس بها تقدم الأمم وتبنى على فكرها الحضارات، وهي الأداة التنموية الفاعلة بيد الحكومات التي تحسن استثمارها، واستثمار عقول وأفكار أصحاب الموهبة والإبداع قبل ذلك، لتؤسس لكيانها مكاناً متقدماً في مساحة التنمية العالمية.. ومَن بيده التنمية فإن في يده كل القوة في جميع جوانبها.

صحيفة () الالكترونية في اليمن أرادت أن تنفرد في هذه السطور بلقاء خاص عن فكر الموهبة والإبداع.. كيف يكون؟ وما المعنى الحقيقي لرعايته؟ وهل هو مجرد إنجاز ينتهي بترجمة الفكر العلمي والعملي إلى أدوات؟ ما مجالاته ومؤثراته؟ وكيف يمكن أن يتحول إلى أداة تنموية ذات سلطة على مختلف المستويات؟هذه الأسئلة طرقت لها (صحيفة.) بوابات فكر البروفيسور محمد بن حمود الطريقي الحاصل على براءات اختراع عالمية.. أمريكية وأوروبية.. وهي اختراعات حصدت جوائز عالمية في أهم المعارض العالمية المعنية بقضايا الموهبة و الاختراع، كما استحق بها البروفيسور الطريقي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى والذي ناله من يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله - ... والبروفيسور الطريقي صاحب تجربة علمية وعملية ناجزت عقدين من الزمن، وحفلت بالعديد من الإنجازات التي كتبت لها العالمية، حتى غدا اسمه علماً في محافل الفكر الإنساني بين خبير عالمي في مجال الإعاقة والتأهيل، ومؤلف ومترجم في علوم المعرفة الإنسانية، ومؤسس ومشرف ورئيس لعدد من منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية الإنسانية وحقوق الإنسان، وصاحب قلم فذ تتبارى وسائل الإعلام العربية في نشر نتاج فكره وإبداعه.

يرأس دار الاستشارات الطبية والتأهيلية ومجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، وهو الباحث الرئيسي المشرف العام على مركز أبحاث الشرق الأوسط للتنمية الإنسانية وحقوق الإنسان ، والمراكز المشتركة لنشر ومراقبة التأهيل، وغني عن تعريفنا له بأنه رئيس التحرير المشرف العام على مؤسسة العالِم للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع التي يصدر عنها مجلات (العالِم) و (الصحة العربية) و (عالم الإعاقة) بإشرافه المباشر.

من قلب التجربة المفعمة بالهمّ والإنجاز نفرد هذا اللقاء المتميز الذي كان لنا مع البروفيسور الطريقي عن الفكر المؤسسي للموهبة والإبداع .. فإلى نص الحوار:



حاوره الكترونيا/ جميل الجعدبي

· هل لنا بداية أن نتعرف على قصة إنجازكم لبراءتي اختراع عالميتين وماهيتها ومعطياتها؟

- لقد وفقنا الله بدعم المخلصين لإنجازين هامين في علوم هندسة تقويم الأعضاء والتأهيل، الأول : اختراع مفصل كاحل دوّار قابل للانغلاق لطرف اصطناعي ذي بنية تجميعية للبتر تحت الركبة وهو اختراع تظهر أهميته عند معرفة ما يتوافر في الوقت الحاضر من أطراف اصطناعية متنوعة تستعمل لمن بترت سيقانهم تحت الركبة، فليس من بين هذه الأطراف واحد يسمح بدوران القدم حول محوره بالنسبة لقصبة الساق. وعدم وجود مثل هذه الوسيلة الميسرة يحد بالضرورة من عمل هذا الطرف الاصطناعي إذا كان الشخص الأبتر مسلماً يؤدي الصلاة، فالصلاة في وضع الجلوس تكون مصدراً كبيراً لمعاناة المبتور تحت الركبة الذي يلبس طرفاً اصطناعياً من هذا النوع من أحدث طراز، وكثير من هؤلاء المبتورين يشكون من ألم في ركبهم وإجهاد للوركين والظهر عندما يكونوا جالسين أثناء أداء الصلاة. كذلك فإن الطرف الاصطناعي لا يمكن أن يحاكي الطرف السليم أثناء الجلوس لأداء الصلاة، وبالتالي يظهر بشكل واضح أن الإنسان الذي يصلي يلبس طرفاً اصطناعياً، الأمر الذي قد يجعل المعاق متحرجاً ومتضايقاً نفسياً ،وطالما شاهدت بألم بالغ ما يعانيه إخواننا المسلمون ممن ابتلوا ببتر إحدى الساقين تحت الركبة وركبت لهم ساق اصطناعية عندما يجلسون لأداء التشهد أثناء الصلاة، فقدم الساق الاصطناعية ولو كانت من أكثر الأنواع تطوراً غير قابلة للدوران في أي اتجاه مما يجعل من المستحيل على أصحابها أن يضع الساق الاصطناعية في وضع مماثل للساق الطبيعية تحته أثناء جلوسه لتلاوة التشهد في الصلاة.من هنا جاءت ضرورة إيجاد حل لهذه المعضلة التي يعاني منها ملايين المبتورين من تحت الركبة في العالمين العربي والإسلامي، ويتلخص هذا الحل بتصميم مفصل الكاحل الدوار الذي يسمح لقدم الطرف الاصطناعي بالدوران للداخل أو للخارج بزاوية 90 درجة مما يمكن المبتور من الجلوس بوضع مشابه لجلوس الإنسان السوي، وهذا ما قمنا بتصميمه وتم تسجيله كبراءة اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1989م، وهو تصميم يتميز بالبساطة والمتانة وقلة التكلفة، كما يتميز أيضاً بسهولة التركيب.

وقد مكّن هذا الاختراع العديد من مسلمي العالم الذين أفادوا منه واستخدموه، من تأدية شعائرهم الدينية بيسر وسهولة ودون الشعور بأدنى قلق أو حرج، فكان هدية منّا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية.

وقد تعرض هذا الاختراع لعدة مراحل تعديلية منذ أن نال براءة اختراعه بهدف الوصول إلى أعلى درجات الفائدة، والحرص على رقيه إلى أعلى مستويات التقنية الحديثة، ونال هذا الاختراع الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي الثاني والثلاثين للمخترعات 2004م.

أما اختراعنا الثاني : فكان جهاز التحليل الكمي لعدم وثاقة الركبة البشرية في الجسم الحي دون التعرض للأنسجة ويهدف الاختراع إلى تقديم جهاز يمكن استخدامه لتحديد دقيق وموثوق لعدم وثاقة الركبة بشكل كمي عبر قيامه باختبارات وثاقة أربعة للركبة دون التعرض لأنسجة الجسم وهي علامة الإزاحة الأمامية الخلفية والدوران الأروح – الأفجح والإلتواء الظنبوبي وعلامة الإزاحة الإنسية الوحشية.وهو يهدف أيضاً لتوفير جهاز يستطيع تقييم آثار الانقباض العضلي وثقل حمل الجسم على وثاقة الركبة وتحديد الأحمال القصوى ومعدلات التحميل وتقييم الأثر الوثاقي لقوى الاحتكاك الظنبوبي – الفخذي على المفصل وتوفير مؤشر على متانة المفصل وقياس عزوم اللي والدوران الناتجة عن الانقباض العضلي.

وباختصار فإن الغرض من هذا الجهاز هو القياس الآمن والدقيق لوثاقة الركبة في مستويات اختبار مختلفة تشتمل على وظائف الإجلاس المريح للمريض، والتثبيت الآمن للفخذ ولقمتي عظمة الفخذ، والتثبيت الآمن للقدم والكعب، وإمكانية التعديل لملاءمة مختلف أطوال الأرجل، وإمكانية التعديل والضبط لملاءمة مختلف زوايا الثني للركبة والورك، وتحميل الظنبوب محورياً مع الاستمرار في قياس ما يوضع من أحمال.

وتحميل الظنبوب للأمام أو للخلف مع القياس المستمر للوزن المحمل والإزاحة الناتجة للأمام أو للخلف. وتحميل الظنبوب أنسياً أو وحشياً مع القياس المستمر للوزن المحمل والإزاحة الناتجة للجهة الأنسية أو الوحشية، وتطبيق العزم الأفجح أو الأروح على الركبة، وتطبيق عزم دوان محوري خارجي أوداخلي على الظنبوب مع القياس المستمر لعزم الدوران المطبق ودوران الظنبوب الناتج للجهة الخارجية أو الداخلية، وقياس نشاط العضلات حول مفصل الركبة، والمراقبة المستمرة لإشارات تخطيط العضلات الصادرة من الجهاز العضلي، وعندما يكون هناك توصية بعمل تمارين من أجل تقوية العضلات والأربطة فإن هذا النظام يمكننا من تقييم تأثير التمارين على أداء العضلات والأربطة.

كما يزودنا هذا النظام بتقييم عدة أنواع من الركب الاصطناعية المستخدمة في استبدال مفاصل الركب الطبيعية وذلك من خلال التقييم قبل وبعد العملية.ويمكن استخدام هذا النظام لتقييم نتيجة كل من العلاج الوقائي والجراحي لعدم وثاقة الركبة.

ولقد أثبت هذا الجهاز فعاليته في قياس عدم وثاقة الركبة، ويمكن استخدام مبدأ هذا الجهاز لقياس خصائص القوى والانزياحات على مفاصل أخرى في جسم الإنسان.هذا وقد أثبتت الاختبارات العملية التي أجريت من خلال هذا الاختراع الذي تم تسجيله كبراءة اختراع أوروبية في عام 1991م ،على الأشخاص الأسوياء وعلى المرضى جدوى وفعالية هذا الاختراع الذي نال الميدالية البرونزية في معرض جنيف الدولي الثاني والثلاثين للمخترعات 2004م.

· عُرف عن البروفيسور الطريقي أنه يحمل فكر الموهبة والإبداع ويطرقه في كل جانب وعلى أكثر من صعيد، هل لنا أن نتعرف على منطلقات وركائز هذا الفكر؟

- فكر الموهبة والإبداع بصيغته التقليدية هو فكر تنظيري يبدأ من الاهتمام والتشجيع وينتهي بالإنجاز والرعاية، ولكني دائماً أطرق هذا الفكر من منظور وعمق نتاجه ونتائجه ومدى تأثيره في المسيرة التنموية.

في كثير من الحالات يكون الحديث عن الموهبة والإبداع ضرب من ضروب الاستهلاك، فعندما تقتصر وسائل الإعلام المختلفة في طرحها لهذا الموضوع على التعريف بالاختراعات وتمجيد المخترع والإسهام في ذكر الجوائز التي حصّلها من هذا الاختراع تكون هذه الطروحات بلا شك... طروحات زائفة وخادعة للقارئ لأنها تسلط الضوء على هالة لهذا المخترع ،هو نفسه لا يشعر بها ! كما أنها تتجنب الحديث عن معوقات وإرهاصات ومثبطات مسيرة الإبداع، وعن مصيرها ومصير المبدع معاً.

· إذاً هل تريد من هذا الكلام أن تشكل لنا صورة المبدع في الوطن العربي؟

- الحقيقة أني لا أبالغ إطلاقاً إذا قلت أنه إذا ما أردنا الحديث عن الإبداع وواقع المبدعين في الوطن العربي فإن الأجدر بنا عند ذكر صاحب الإبداع أن لا نكتفي بقول مبدع بل لابد أن نجمعها مباشرة بكلمة معاق.. مبدع معاق.. والسبب في ذلك أن غالبية مبدعينا إن لم يكن جميعهم يعانون من الإحباط الذي ولّدته السياسات المؤقتة للحكومات العربية في التعامل مع قضايا الإبداع، وهي سياسات بطبيعتها ناقصة، تهتم بالإبداع ولا تقدم ما يدل على هذا الاهتمام، تشجع الموهبة والابتكار والاختراع ويقتصر تشجيعها على التحفيز بلا دعم وإشهار الإنجازات دون تطبيقها.. إننا في العالم العربي نعلن عن كم هائل من براءات الاختراع كل عام ولكننا لا نملك براءة اختراع حقيقية صنعت وأخذت صبغة دولتها العربية.. بل إننا الأسرع في تصدير وتهجير الكفاءات إلى الخارج ونحن الأحوج إليها !! إننا كمن يزرع قمحاً في أرضه ويرويه من مائه ويقوم على رعايته أبناؤه ، ثم يصدّره إلى الخارج ويعود لاستيراده مغلفاً كي يصنع منه خبزاً !! .. آن الأوان للاعتراف بهذه الحقيقة في واقع قضية الإبداع في وطننا العربي.

· ولكن جميع الدول العربية في دساتيرها وأنظمتها وتشريعاتها ما يدعم البحث العلمي ويشجعه؟

- أتفق معكم تماماً في هذا، ولكن لنسأل المشرِّع وصانع القرار والمسؤول في آن واحد.. ونطلب منهم إجابة .. وأنا شخصياً أطلبها أن تكون إجابة علنية على مسمع ومرأى جميع القراء.. هل نملك في الوطن العربي البنية التحتية الأساسية للإبداع من النواحي السياسية والاقتصادية على وجه التحديد؟ هل تملك الكيانات العربية خططاً طويلة الأمد واستراتيجيات فاعلة مواكبة للتطور العالمي في قضايا البحث العلمي والإبداع والموهبة والابتكار والاختراع؟ هل تتعامل الحكومات العربية المتعاقبة مع هذه القضية من موضوعية مرجعية ومبادئ ثابتة أم أنها تعاملها كإحدى القضايا الطارئة التي تحتاج إلى فريق إدارة أزمات؟ ما هي أولوية قضية الإبداع عند صنّاع القرار في الوطن العربي؟ هل تستطيع أية حكومة عربية أن تعطي رؤية واضحة عن مصير البحث العلمي والإبداع ولو في المستقبل القريب في بلدانها؟هذه الاستفهامات تحيط بنا جميعاً، وإن كان الكثيرون يعرفون إجاباتها المؤلمة!!

· وهل لديكم أنتم إجابة على هذه الأسئلة أو رؤية معينة تجاهها؟

- مَن يملك الإجابة على هذه الأسئلة، يملك عصاً سحرية يستطيع بضربة منه أن يلملم شتات فوضى الأولويات في حكوماتنا، ولكني ولكي لا أدّعي على أحد ولا أتقول ما قد يظنّ به بعض المتحاذقين.. سأمثل على معاناة المبدع من تجربتي أنا الشخصية.

· وما هي ملامح المعاناة في تجربتكم الشخصية وكيف تكون المعاناة عند المبدع؟

- بالعودة إلى تاريخ حصولي على براءة الاختراع قبل ثمانية عشر عاماً تتمثل المعاناة، فأنا أتحدث عن ثمانية عشر عاماً كان ولا زال فيها الاختراع نظرية علمية مسجلة بأرقى المواصفات العالمية باسم مخترع سعودي، ولعل الغرب يظنون أن هذه النظرية استثمرت وطبقت، وأننا ننعم بنتاجها في محصلة رصيدنا الشمولي لأكثر من عشر سنين، ويعتقدون أني الآن متفرغ تماماً للمزيد من هذه الاختراعات التي إذا أحسن استثمارها أكسبت الوطن بأكمله قبل المخترع مكاسب معنوية ومادية، فضلاً عن السمعة العالمية الراقية، ولكن خاب ظنهم... فاختراعي إلى اليوم مجرد أوراق حبيسة الأدراج، ومجرد حلم يقترب كي يكون وهم.. ويبدو أنه سيبقى كذلك حتى يصبح هذا الاختراع قطعة أثرية تصلح للعرض في المتاحف ذات القطع النادرة ويُكتب عليها (محاولة سعودية لم تكتمل)!!

· تحدثت عن استثمار الاختراع أو الابداع، فلماذا لم يتم هذا الاستثمار برأيك سواء لك أو لغيرك من المخترعين والمبدعين السعوديين والعرب؟

- الجواب ببساطة لأننا لا نملك مقومات استثمار الإبداع في وطننا العربي، وإلا ما تفسير أن أخاطب أكثر من جهة ومرجع للاستثمار في هذا الاختراع وتحويله إلى أداة تنموية تصيب هدفين في آن واحد.. الهدف الإنساني حيث الاختراع لذوي الاحتياجات الخاصة الذين نتبجح دائماً بأننا نقدم لهم كل الإمكانات، ونذلل لهم كل المصاعب، وأن قضاياهم وحقوقهم في سلّم أولوياتنا، أليس من أبسط حقوقهم أن يؤدوا شعائرهم الدينية كمسلمين بكل سهولة ويسر، وليس من أول قضاياهم أن يشعروا بقيمة التأهيل الحقيقي؟ أما الهدف الثاني وهو الهدف الاقتصادي فهذا حدّث عنه ولا حرج بلغة الأرقام المتزايدة.لقد وصلت مطالباتي المباشرة وغير المباشرة شفوياً وإعلامياً وعبر قنوات الاتصال الرسمي إلى أعلى المستويات لكن دون جدوى.. لأن هناك دائماً من يرون العالم من ثقب خزان الماء !!

· تحدثت عن تفرغ المبدع لأبحاثه العلمية وإبداعاته التي تعود بالفائدة على الوطن بأكمله.. فهل أنت من دعاة هذا الاتجاه؟

- كنت سابقاً من دعاته، نعم، أما اليوم فأنا لا أطالب حكوماتنا بتهيئة مناخ الإبداع لأبنائها، بل أطالبها بأضعف الإيمان وهو عدم المساس بمناخ الإبداع لأبنائها، فلا يعقل أن يكون المبدع منشغلاً بقضايا حياته اليومية وأعبائها واللهث وراء حقوقه في العيش الكريم.. ماذا تنتظر منه؟ .. نعم ماذا ينتظر من العالِم المشغول بقوت عياله؟ أو بردّ ذل النهار وهمّ الليل عنه؟.. على العكس لقد أصبح الاختراع عبئاً عليه لأنه في فسحة من الزمن كان حلمه الذي سرعان ما تكسر على أسوار البيروقراطيات وسياسات التهميش واللامبالاة.. بكل بساطة ووضوح الإبداع والموهبة ليست قضيتنا، لأننا نعتقد أن القنبلة النووية أو الذرية التي تتبجح بها الدول المالكة لها يمكن شراؤها من أي بقالة !!

· هل هذا ما يفسر هجرة العقول العربية والكفاءات عن بلادنا؟

- الأخطر من هجرة العقول .. هو تبدل ولاءات وانتماءات هذه العقول، وهذا أكثر ما يجب على الحكومات العربية التنبّه له، لأن الأمر غاية في الجديّة والحساسية، و لأننا يجب أن نقر بالحقيقة التي تأتي جواباً منطقياً للسؤال المحرم: لمن سيكون ولاء المبدع وانتمائه.. لنظامه الذي قيّد إبداعه ووطنه الذي حرمه من أبسط حقوقه.. أم لأي نظام يطلق العنان لإبداعه ويرعى هذا الإبداع ويدعمه ولأي وطن يحتضنه ويكرّمه؟.. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المبدعين المسلمين والعرب يملكون بفضل الله ثم عروبتهم حصانة من هذا التبدّل، ولكنهم في ذات الوقت يثور هذا السؤال في فكرهم بفعل عوامل كثيرة لا مجال لذكرها هنا، كما أن ذكرها قد يثير حفيظة المنتفعين من إقصاء الإبداع والمبدعين !!

أما موضوع الإبداع ودعم الدولة له في أي بقعة هو برمته أبسط من تعقيدات الهجرة أو الخوض في أزمات وطرائق البحث العلمي، لأنه بكل بساطة يعني أن تملك عربة ولا تملك حصان يجرها، وأن تملك أوراقاً ولا تملك قلماً يسطر عليها، وأن تملك حطباً ولا تملك شعلة نار توقده، وأن تملك جهاز حاسوب ولا تملك كلمة السر التي يعمل بها ، وأن تملك رجلاً آلياً يفعل كل ما تأمره به، لكنك لا تملك كهرباء لتشغله.. وأن تملك اختراعاً ولا تملك ما يجعله عنصراً تنموياً وحقيقة عملية تستفيد منها البشرية !!

المبدع الذي يصنع العربة ويحسب كل حساب لاستدارة عجلاتها ووزنها وسعتها لا يمكن أن يجعلها في خدمة البشرية إن لم يسعفه أحد بالحصان، والمبدع الذي بين يديه أوراق بيضاء صافية يريد أن يسطر عليها فكر التنمية الحقيقي بلا خوف أو مواربة، لا يمكن له أن يقدم فكراً ناضجاً ملتزماً إن لم يسعفه أحد بالقلم ، والمبدع الذي جمع الحطب وميّز صلبه من ليّنه الندي و رتبه بطريقة تجعله يشع بالضوء لا يمكن له أن يضيء قبساً من النار والنور إن لم يسعفه أحد بشعلة نار، والمبدع الذي يملك التصرف ببراعة على جهاز الحاسوب ليضع برامج التقنية ويذلل الصعاب لا يمك له أن يحقق ثورة تكنولوجية تسد الفجوة أن لم يسعفه أحد بكلمة السر، والمبدع الذي اخترع رجلاً آلياً وبرمجه ليفعل به ما يريد في خدمة البشرية – لا لدمارها – لا يمكن له أن يعطي أمر تشغيله إن لم يسعفه أحد بالكهرباء، وأما المبدع المخترع في أي مجال كان وخاصة في المجال الإنساني وخدمة الضعفاء لا يمكن له أن يدّعي أنه حقق لهم تأهيلاً شاملاً و أوفاهم حقوقهم إن لم يم يسعفه أحد بتمويل هذا الاختراع، والمسعف دائماً هي الدولة والحكومات.. وبغير ذلك فإن الإبداع ناقص.

· ألا تعتقد أن الحكومات والدول العربية تقدر قيمة المبدعين وتكرمهم باستمرار، وأنت منهم فقد حصلت بموجب إبداعاتك واختراعاتك على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى؟

- بداية أؤكد أني لا أنتقص في حديثي هذا من قيمة المبدعين العرب بصفة عامة والمبدعين السعوديين بصفة خاصة، كما أني لا أقصد إثارة ما يعكر صفو العلاقة بين المبدع ودولته أو حكومته، بل إني أفكر بصوت عالٍ وأنا أعلم حال الإبداع والمبدعين في الوطن العربي، وحيث أن مساحة الحرية والمكاشفة والوضوح في بلاد الحرمين الشريفين وخاصة في ظل عهدها الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز – يحفظهما الله – تسمح لي بالتفكير بصوت عال وتتقبل كل صوت بصدر رحب وبحرية قلما تجد مثيلاً لها في العالم، في حين تكبت الحريات، وتوصد الألسنة في أماكن أخرى فإني أتحدث وأتناول طرحي على هذا الأساس.. ومن يملك أي طرح مغاير لي فصحافتنا ووسائل إعلامنا السعودية منابر حرة له.

أما وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى والذي تسلمته من يدي خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – فهو شرف ما بعده شرف، وهو خطوة باتجاه الاستراتيجية الحقيقية المأمولة، وشهادة أمام العالم على تقدير الإبداع والمبدعين، ولكني أؤكد أنه في مجال العمل الإنساني يزيد العبء أعباءً، والحمل أحمالاً، والثقل أثقالاً، والمسؤولية مسؤوليات، فكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة بدأوا يلجأون إلينا كمرجع كرّمته الدولة وأنا للحقيقة أقول أني لا أعي حتى هذه اللحظة هل من ميزات هذا الوسام ما يجعل منّا مرجعية ؟ وأخاف أن يكون الجواب نعم.. لأني أنا شخصياً في ظل غياب الاستثمار التنموي الحقيقي لإبداعاتي واختراعاتي أعد نفسي فاقد المرجعية، فلا مجيب على نداء، ولا معين على مطالب ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن أتخلى عن مسؤوليتي تجاه وطني وأبنائه وقادته الأفذاذ – حماهم الله -.

· إذاً أين يكمن الحل.. ومتى نعي قيمة مقدراتنا الإبداعية ؟

- الحل لا يمكن أن يكون بيد مَن لا يملك قراره !! أما مقدراتنا الإبداعية فلا يمكن لنا أن نعي قيمتها ونستثمرها الاستثمار التنموي الأفضل إلا إذا أدرك طرفا المعادلة من مبدعين وحكومات واجباتهم في الإبداع المنتمي والدعم والرعاية التي تبادل المبدع ذات الانتماء، فإذا كانت الحكومات عاجزة عن الدعم سقطت حقوقها في المساءلة، وإذا كان المبدع غير مستعد لتقديم أية إجابة فلا يطلب الدعم من الدولة، أما إذا كانت الحكومات قادرة والمبدع جاهز لأية مهمة، فماذا يمنعنا من ركب التقدم والعالمية؟!.. لا شيء إلا إذا كانت معايير دعم الإبداع وتنصيب صناع القرار معايير لا علاقة لها بالعدل والمنطق.. فالمصيبة أعظم !!

· ونهاية ماذا يقول البروفيسور الطريقي في ختام هذه المقابلة ؟

- أقول آمل أن يتسع صدر الجميع لما قلته، أو فكرت به بصوت عالٍ، وقد يدعي داعٍ أن في هذه الكلمات ضرب من التمرد أو التخاذل، فأقول له عبر صحيفة في اليمن أن التمرد والتخاذل لا يعيش إلا في النفوس التي تخاف أصلاً من التفكير وترفض نعائم الحرية والمكاشفة، لتظهر أول بأول ما قد يصبح كيداً نسأل الله أن يدفعه عنا.. والله من وراء القصد.

المصدر
المزيد »

مخترعا سعوديا يحطم ابتكاره العالمي احتجاجا على التهميش


حنان جابر (المدينة المنورة)تصوير: عبدالعزيز نور الدينلم يجد المخترع السعودي الشاب مهند نايف بختارو أفضل من تحطيم اختراعه احتجاجًا على تجاهل الجهات المعنية في المدينة المنورة ابتكاره العالمي حسب قوله. وقال بختارو الذي يرأس مركز طيبة للإبداع العلمي في الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية انه ابتكر جهازا لتحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الطبيعية وحاز به جائزة عالمية إلا أنه لم يجد الدعم. وسلط الموهوب السعودي الضوء على فكرة الاختراع التي تتمثل في جهاز مكون من حوضين، الأول متصل بسخان يرفع حرارة الماء الى درجة الغليان ويستمد طاقته من أشعة الشمس.. ويتصل هذا الحوض بآخر مصنوع من الفخار.. ويتم تكثيف بخار الماء المغلي في الحوض الأول ونقله الى الثاني عن طريق البرودة الطبيعية للبخار.


عكاظ
المزيد »

حوار مع مخترع سعودي

الدكتور سلطان بن عبد الرحمن الدهام، حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الملك سعود عام 1979م، دكتوراه في علم المايكروبولوجي من جامعة برادفورد ببريطانيا عام 1987م. نشر له أكثر من (13) بحثًا علميًا في مجلات عالمية متخصصة، وله بحوثًا على بعض الأعشاب الطبية مثل المرة وغيرها.عمل مدير للخدمات الصيدلية، ومشرفا على المختبرات الطبية في مستشفى قوى الأمن عمل مشرفًا على المختبرات الطبية، و مديرًا للشؤون الفنية في مستشفى قوى الأمن، وعضو في بعض الجمعيات والمؤسسات وأقسام الأبحاث.

يقول الدكتور سلطان الدهام: إن العرب والمسلمين لا يمتلكون الثقة الكافية في الاختراعات التي تكتشف في العالم العربي، في حين يرحبون بالاكتشافات الغربية، وأوضح أن هذه النظرة هي ما حدت بالمخترعين العرب إلى اللجوء للشركات في أوروبا وأمريكا كي تصنع منتجاتهم وتعطيها (اسمًا أجنبيًا)، وبالتالي يضمنون إقبال المواطنين العرب عليها، مؤكدًا أنه لو أعطى اسمًا عربيًا لأحد اختراعاته لما اشتراه أحد!

ويلفت الأنظار إلى أهمية الأسرة في دعم أبنائها علميًا، وتحفيزهم واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم في وقت مبكر، ويقول: إن الأسر تعمل أحيانًا على دعم أبنائها لكن في أحايين كثيرة تعمل على وأد مواهبهم وعقولهم بسبب الأخطاء التربوية.

غير أنه أبدى تفاؤله بالمستقبل؛ لأن الوعي الاجتماعي تحسن كثيرًا عمًّا كان عليه في السابق، وأصبح الوالدان أكثر استيعابًا للأساليب التربوية الجيدة التي تخرج أجيالاً تمتلك الثقة والقدرة.

ويسرنا في الشبكة الإسلامية نقل الحوار الذي دار معه:

من خلال الواقع يتضح أن هناك مواهب كثيرة في المجتمع، لكنها لا تجد التشجيع والمكان الملائمين لتنمية مهاراتها، ما تعليقكم على هذا الكلام؟الوضع الحالي أفضل من السابق؛ إذ إنه لم تكن توجد جمعيات أو مؤسسات ترعى الموهوبين، أضف إلى ذلك فإن الوعي الاجتماعي قد تحسن كثيرًا عما كان عليه في السابق؛ فالوالدان في الوقت الحالي يحرصان على تربية أولادهما تربية علمية وأخلاقية في نفس الوقت، أما في السابق فنجد أن التربية تتركز على جوانب معينة لا تفي بالبناء العقلي للطفل.



كيف تكون رعاية الوالدين لأطفالهما من الناحية العقلية الإبداعية؟أولاً: دعنا نشير إلى نقطة مهمة في قضية النبوغ والإبداع، وهي قضية التشجيع من قبل الوالدين والأهل والمجتمع ككل، فالطفل – بطبيعة الإنسان – حينما يُشجع أو يُثنى عليه فإنه يسعى بشكل أكثر للتميز وتحسين الشيء الذي مدح فيه.

الأمر الثاني: مظاهر النبوغ والتميز تظهر لدى الطفل في سنواته الأولى، ولذا ينبغي على الوالدين التنبه للمرحلة العمرية المبكرة جدًّا؛ ففيها تظهر علامات النبوغ، ومن ثم تهيئة الوسائل البسيطة التي تعينه على تطوير موهبته؛ كالألعاب والأشرطة الصوتية أو السبورة والأقلام، ولو أتلف بعضها عن طريق الفك أو نحوه فإني لا أعنفه بل أطلب منه أن يحاول أن يرجعها إلى حالتها الأولى بطريقة التحدي مثلاً.

وهناك نقطة أخرى هامة في نظري، فبعض الأطفال لا يكون موهوبًا منذ ولادته، ولكن موهبته تظهر في فترات معينة عن طريق التربية المتزنة والتشجيع والتحفيز.

فالبداية الأولى في نظري تكون في المنزل، ولا ينبغي أن ننتظر المدرسة أو المجتمع حتى يأخذ بيد أطفالنا إلى التميز والابتكار، بل المدرسة والجهات المساعدة يأتي دورها بعد المنزل.

كما أن للإعلام دورًا مهمًا في تشجيع الموهوبين عن طريق اللقاء بهم ونشر ابتكاراتهم، ففيه تحفيز لهم على بذل المزيد، ورسالة غير مباشرة لغير المتميزين تحثهم على الاجتهاد.

هل للجانب المادي للأسرة دور في تنمية أو الحد من الموهبة لدى الطفل؟لا أرى أن للجانب المادي دورًا كبيرًا في هذا، المهم أن يكون هناك وعي من جانب الأسرة فقط.

دعنا ننتقل لاكتشافاتكم .. كيف بدأت مسيرتكم مع الاختراعات؟الحقيقة أن البداية في الاختراعات كانت في المرحلة الثانوية تقريبًا، حين دار حديث في مجلس عن المهارات الفكرية، وقدحت في عقلي فكرة لعبة إلكترونية يمكنها أن تقوم بذلك، فقمت بعمل نموذج للعبة، وأذكر أن حجمها زاد لدرجة أوحت بأنه مولد كهربائي لكثرة الأسلاك، وحينما رآه أحد الزملاء طلب مني أن أعرضه على إحدى شركات الألعاب لتطوره، وتصنع منه لعبة تُسوق على نطاق تجاري، فذهبت إلى مندوب الشركة الذي كان متواجدًا في السعودية، وطرحت عليه الفكرة، وأكبرها لكن عاد لي بعد قليل بلعبة مطابقة بنسبة 90% للعبة التي قمت بعملها، لكن لعبتهم كانت بالطبع أصغر بكثير، فمن هذه التجربة تولدت لديَّ الفكرة في الاختراع والابتكار.

أما المكتشفات العلمية التي منها محلول "إزالة الشعر" فبدأته عام 1407هـ حينما كنت في مرحلة الدكتوراه بجامعة براد فورد في بريطانيا حيث حصلت على تركيبته الأولية حينما كنت أبحث عن مواد المطهرات التي تكافح جراثيم محددة. وبعد الحصول على الدكتوراه تفرغت للموضوع، وأخذت أطور في التركيبة حتى وصلت لتركيبتها النهائية، وأخذت عليها براءة اختراع عام 1997م من بريطانيا.

ثم حصل هناك تطوير في المنتج من خلال تجربة الناس له وملاحظاتهم عليه، سميت المحلول "محلول سلطان" وتم تسويقه على نطاق تجاري متوسط، وكان الهدف من عملية التسويق تطوير المنتج فقط.

والحمد لله تلقيت اتصالات كثيرة جدًّا تثني على المنتج، مما حفزني على بذل المزيد لتطويره، والحمد لله بدأت الآن في تطوير المنتج تحت اسم تجاري آخر لتوسيع دائرة الاستهلاك.

نلاحظ أنكم استخدمت اسمًا أجنبيًا لمنتجكم، بدل الاسم العربي السابق، ما الهدف من ذلك؟هناك عدة أشياء دعتنا لهذا الاسم، منها أننا نريد تسويق المنتج على نطاق عالمي سواء في آسيا أو أوروبا، والمجتمعات هناك قد ترفض أو تشك في أي منتج يأتي من دول "العالم الثالث" أضف إلى ذلك أن مجتمعنا العربي على الأخص، تتغير نظرته للمنتج بحسب اسمه والشركة المنتجة له؛ إذ إنه ليس لديه قناعة بالمنتجين أو المخترعين العرب والمسلمين.

ما الذي يميز منتجكم عن بقية المنتجات الأخرى التي تعج بها الأسواق؟المنتج الذي استغرق إنتاجه من (8 – 10) سنوات يتميز بعدة مميزات أهمها أنه منتج طبيعي ليس له تأثيرات جانبية، وذلك بحسب دراسات محايدة قامت بها كلية الصيدلة في جامعة الملك سعود، كانت تهدف إلى معرفة ما إذا كان للمنتج أضرار جانبية بعد (10 أو 20) سنة من استخدامه، وظهرت نتائج البحوث بعدم وجود أي أضرار جانبية، إضافة إلى أنه يعمل على بصيلات الشعر، وليس على الشعر نفسه، فهو منتج لا يزيل الشعر، وإنما يوضع على الجلد بعد إزالة الشعر لإضعاف البصيلة فقط، فالشعرة حينما تخرج، تخرج بشكل ضعيف لا يمكن أن تُرى.

هل تعني بذلك أنه يقوم مقام الليزر في إزالة الشعر؟أرى أنه يقوم مقام الليزر لكن بشكل أفضل، ودون أية أضرار جانبية أو مستقبلية؛ إذ إن بعض النساء اللاتي قمن باستخدام الليزر أثر سلبًا عليهن بأن زادت كثافة الشعر أو سرعة نموه، وهذا راجع إلى أن الليزر يقوم بعملية تدمير للبصيلة أو تغيير لخصائصها، مما يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، أما المنتج فهو آمن جدًّا على البشرة، ويخلو من أي نتائج عكسية.

هل كان اختراعكم ناتجًا عن إحساس بالمشكلة التي تعانيها النساء، أم أنه جاء مصادفة بحثية؟الحقيقة أنه لم يكن ناتجًا عن إحساس بالمشكلة بقدر ما كان مصادفة بحثية جاءت لأن المحلول الذي كنت أبحث فيه كان يزيل الشعر، علاوة على كونه مطهرًا، وبعده بدأت في التطوير.

رأينا لديكم بعض المخترعات التي لا تنتمي إلى تخصصكم الطبي، هل لكم أن تلقوا الضوء عليها؟ وما سبب توجهكم إليها؟الحقيقة أن هذه المخترعات ناتجة عن إحساس بالمشكلة، والنظر إلى بعض الأحداث اليومية من زاوية أخرى غير التي ينظر إليها الناس؛ إذ أنتجت هذه الرؤيا بعض المخترعات أو الابتكارات العلمية التي تساعد الإنسان في حياته اليومية، فقد مررت ذات يوم بأحد الأشخاص وقد حمل دراجات أطفاله فوق سيارته، وقد كان شكلها لافتًا للنظر بشكل يدعو للضحك، غير أني حاولت أن أنظر للموضوع من زاوية أخرى ماذا لو استفدنا من احتكاك الهواء أثناء تحرك السيارة؟ وتطوّرت الفكرة في النهاية لتصل على مبتكر سأعلن عنه لاحقًا إن شاء الله.

أما المبتكرات الأخرى، فلدي مبتكر عبارة عن طوب (بلك) بناء يساعد البنائين على تجنب التكسير عند مد أسلاك الكهرباء في المباني المنزلية، وسيبدأ تسويق هذا المبتكر بشكل تجاري خلال الفترة القادمة إن شاء الله.

كما أن لدي فكرة أقوم الآن بعمل الاختبارات النهائية عليها، تساعد المسافر أو قائد السيارة حينما تتوقف فجأة، ولا يُعرف العطل، أو لا توجد حوله ورشة صيانة، وعلى صعيد السيارات قمت أيضًا بابتكار إطار للسيارة يكون مقاومًا للانفجار، بطريقة لم تُقدم سابقًا.

ــــــــــ

الإسلام اليوم، العدد12

المزيد »